ميسي يطوع الكرة الذهبية 2009 ويستعد لجائزة الفيفا

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • ميسي يطوع الكرة الذهبية 2009 ويستعد لجائزة الفيفا

باريس -أكد الارجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الاسباني الذي أحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2009 الممنوحة سنويا من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية المتخصصة في كرة القدم انه قادر على التألق عالميا وتحمل الضغوط رغم عمره الصغير.

مضت أربع سنوات على توقع المدرب الارجنتيني دييغو مارادونا ان يكون مواطنه الصغير الحجم والكبير من حيث المستوى الفني، خليفته على المستطيل الأخضر.

بدأ ميسي (22 عاما) مسيرته مع نيولز أولد بويز في الارجنتين، لكن سرعان ما لفت انتباه برشلونة الذي نقله مع عائلته الى اسبانيا عارضا عليه نفقة العلاج الطبي لمداواته من نقص في هورمونات النمو لديه مقابل التوقيع على كشوفات النادي الكاتالوني.

يقول والد ميسي خورخي لصحيفة "ليكيب" الفرنسية: "بدون هورمونات النمو هذه، لكان طول ليونيل 50ر1 متر في أحسن الأحوال لدى بلوغه سن الرشد (طوله حاليا 69ر1 م)".

تسلق ميسي سلم النجاح بسرعة البرق بداية من موسم 2004-2005 وقاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم للشباب، وأصبح بعدها عنصرا رئيسيا في تشكيلة برشلونة، رغم غيابه عن خوض نهائي دوري ابطال أوروبا المظفر عام 2006 أمام ارسنال الانجليزي بعد عودته من الاصابة.

عوض الولد الرهيب هذا الغياب في ايار (مايو) الماضي عندما قاد برشلونة الى لقبه الاوروبي الثالث مسجلا هدفا ولا أروع وبرأسه، في شباك حارس مانشستر يونايتد الانجليزي العملاق الهولندي ادوين فان در سار على ملعب روما الأولمبي.

قام ميسي بدور فاعل خلال مسيرة برشلونة الناجحة في المحافظة على لقب الدوري الاسباني وفي الفوز بكأس ملك أسبانيا، وعبدت مهاراته الرائعة وقدرته المخيفة في السيطرة على الكرة الطريق له لاحراز الكرة الذهبية بعمر الـ22، ليخلف البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب المركز الثاني في الترتيب، وبعد يومين على مواجهة الغريمين برشلونة وريال مدريد (1 -0)، حيث قدم ميسي اداء مدهشا على أرض الملعب، في حين اكتفى رونالدو العائد من الاصابة باضاعة فرصة ثمينة امام مرمى الحارس فيكتور فالديز.

ورغم التنافس على لقب أفضل لاعب في العالم بين ميسي ورونالدو، الا ان طباع اللاعبين تبدو مختلفة، ففي حين يتصدر رونالدو غلافات المجلات التي تكون بمعظمها غير رياضية ولها علاقة بحياة الترف الصاخبة، يبقى ميسي شخصا متواضعا يترك قدميه تتحدثان نيابة عنه أمام دفاعات الخصم المرتعبة منه.

وقبل ان يقص شعره العام الماضي كان ميسي يشبه شابا مراهقا متمردا على الاوضاع مع انسدال خصلات من شعره على كتفيه في اهمال.

لكن في ارض الملعب كان ميسي ورونالدو يشتركان في الكثير من المهارات وهما يلعبان كجناحين ويمتلكان سرعة هائلة وقدرات تهديفية عالية.

وبحسب والده أيضا، فان الناس "كانت تدفع الأموال لمشاهدته يلعب مع نيولز" في صغره، ليستمر في صعوده الصاروخي، اذ أصبح بعدها أصغر لاعب يسجل في الدوري الاسباني بعمر 17 سنة 10 أشهر وسبعة أيام عندما هز شباك ألباسيتي في 1 ايار(مايو) 2005.

أدرك برشلونة سريعا انه يملك ثروة بين يديه، وهو النادي الذي ضم سابقا عمالقة مثل مارادونا، الهولندي يوهان كرويف والبرازيلي رونالدو، فقام بتمديد عقده مرتين حتى العام 2014 وحدد سعر التخلي عنه ب150 مليون يورو، لكن كثر يعتقدون ان النادي الكاتالوني لا يمكن أن يفترق عن هذه الماسة الكروية بأي سعر كان، خصوصا ان سلوكه حتى الان بقي جيدا مقارنة مع البرازيلي رونالدينيو لاعب وسط الفريق السابق وبطل الليالي الحمراء.

وكتبت صحيفة "ال موندو ديبورتيفو" المتخصصة عن ميسي: "يملك قدم مارادونا اليسرى، ايقاع كرويف وتمريرة رونالدينيو القاتلة".

وكان لافتا ان ميسي حافظ على ايقاع لعب برشلونة رغم مغادرة رونالدينيو والمهاجم الكاميروني صامويل ايتو الى ميلان وانتر ميلان الايطاليين على التوالي، لكن لا بد من القول انه يلقى دعما هائلا من ثنائي الوسط تشافي هرنانديز واندريس انييستا، كما وجد في السويدي زلاتان ابراهيموفيتش لاعبا رائعا وهدافا نادرا.

وتتضمن أبرز محطات ميسي مع برشلونة ثلاثيته في مرمى ريال مدريد (3-3) عام 2007 في ملعب "نوكامب"، والهدف الخرافي الذي راوغ فيه لاعبي نادي خيتافي على طريقة هدف مارادونا في مرمى انكلترا في كأس العالم 1986.

يبقى تألق ميسي مع منتخب الارجنتين التي تأهلت بشق النفس الى نهائيات كأس العالم المقبلة، ولا شك انه مستعد لاستعادة الكأس التي احرزها مارادونا عندما كان لاعبا عام 1986 في مونديال المكسيك، خصوصا وان المدرب خوسيه بيكرمان أبقاه على مقاعد البدلاء في ربع نهائي المونديال الأخير أمام ألمانيا الفائزة بركلات الترجيح.

وتبدو جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لافضل لاعب في العام قريبة ايضا من عرين ميسي.

المتنافسون

وكان ميسي احرز لقب جائزة الكرة الذهبية لعام 2009 التي تمنحها سنويا مجلة فرانس فوتبول الفرنسية المتخصصة في كرة القدم.

وذكر موقع المجلة على شبكة الانترنت بان ميسي حصل على 473 نقطة متقدما على البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد ثم ريال مدريد) الذي نال 233 نقطة.

وجاء ثالثا زميل ميسي في برشلونة تشافي (170 نقطة)، ورابعا زميله الاخر اندريس انييستا (149) وخامسا زميله السابق الكاميروني صامويل ايتو (حاليا مع انترميلان).

ويأتي فوز ميسي باللقب بعد الانجازات التي حققها الموسم الماضي وابرزها قيادته برشلونة الى لقب بطل دوري ابطال اوروبا اثر فوزه على مانشستر يونايتد الانجليزي في المباراة النهائية، والثنائية المحلي (الدوري والكأس) ليحرز الفريق الكاتالوني ثلاثية نادرة.

جائزة "فرانس فوتبول"

جائزة "فرانس فوتبول" انطلقت عام 1956، وكان الانجليزي ستانلي ماثيوز اول الفائزين بها، وهي كانت تمنح لافضل لاعب اوروبي حتى 1995 حتى توسعت لتشمل جميع اللاعبين الذين يلعبون في البطولات الاوروبية ما سمح لليبيري جورج وياه في ان ينال هذا الشرف، ثم اصبحت اكثر عالمية العام قبل الماضي عندما توسعت ليدخل في المنافسة عليها جميع اللاعبين في العالم.

سجل الفائزين

1956: الانجليزي ستانلي ماثيوز

1957: الاسباني الفريدو دي ستيفانو

1958: الفرنسي ريمون كوبا

1959: الاسباني الفريدو دي ستيفانو

1960: الاسباني لويس سواريز

1961: الايطالي عمر سيفوري

1962: التشيكوسلوفاكي جوزف ماسوبوست

1963: الحارس الروسي ليف ياشين

1964: الاسكتلندي دينيس لو

1965: البرتغالي اوزيبيو

1966: الانجليزي بوبي تشارلتون

1967: المجري فلوريان البرت

1968: الويلزي جورج بست

1969: الايطالي جياني ريفا

1970: الالماني غيرد مولر

1971: الهولندي يوهان كرويف

1972: الالماني فرانتس باكنباور

1973: الهولندي يوهان كرويف

1974: الهولندي يوهان كرويف

1975: الروسي اوليغ بلوخين

1976: الالماني فرانتس باكنباور

1977: الدنماركي الن سيمونسن

1978: الانجليزي كيفن كيغن

1979: الانجليزي كيفن كيغن

1980: الالماني كارل هاينتس رومينيغيه

1981: الالماني كارل هاينتس رومينيغيه

1982: الايطالي بولو روسي

1983: الفرنسي ميشال بلاتيني

1984: الفرنسي ميشال بلاتيني

1985: الفرنسي ميشال بلاتيني

1986: الروسي ايغور بيلانوف

1987: الهولندي رود غوليت

1988: الهولندي ماركو فان باستن

1989: الهولندي ماركو فان باستن

1990: الالماني لوثار ماتيوس

1991: الفرنسي جان بيار بلاتيني

1992: الهولندي ماركو فان باستن

1993: الايطالي روبرتو باجيو

1994: البلغاري خريستو ستويتشكوف

1995: الليبيري جورج ويا (ميلان الايطالي)

1996: الالماني ماتياس زامر (بوروسيا دورتموند الالماني)

1997: البرازيلي رونالدو (انتر ميلان الايطالي)

1998: الفرنسي زين الدين زيدان (يوفنتوس الايطالي)

1999: البرازيلي ريفالدو (برشلونة الاسباني)

2000: البرتغالي لويس فيغو (ريال مدريد الاسباني)

2001: الانجليزي مايكل اوين (ليفربول الانكليزي)

2002: البرازيلي رونالدو (انتر ميلان ثم ريال مدريد)

2003: التشيكي بافل ندفيد (يوفنتوس الايطالي)

2004: الاوكراني اندري شفتشنكو (ميلان الايطالي)

2005: البرازيلي رونالدينيو (برشلونة الاسباني)

2006: الايطالي فابيو كانافارو (ريال مدريد الاسباني)

2007: البرازيلي كاكا (ميلان الايطالي)

2008: البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الانكليزي)

2009: الارجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الاسباني)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ميسي (يزن)

    الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    هذا اللاعب لا يستاهل هذه الجائزة يجب ان تعطى لكريستيانو رونالدو
  • »ميسي (يزن)

    الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    هذا اللاعب لا يستاهل هذه الجائزة يجب ان تعطى لكريستيانو رونالدو