ارتفاع معدل اعتداء الأبناء على الآباء في إسبانيا إلى الضعف

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

مدريد- تضاعف معدل اعتداءات الأبناء على الآباء والأجداد في إسبانيا في العامين الأخيرين إلى الضعف، حيث ارتفع من ألفي شكوى إلى أربعة آلاف، منها 40% تتعلق بالفتيات.

وأكد المدعي العام بدائرة تنسيق الأحداث كونسويلو مادريجال أن هذا النوع من العنف يسبب قلقا بالغا لأنه يتزايد، مشيرا إلى انه يعد لتقديم دورة لجميع وكلاء النيابة في إسبانيا حول هذا الشأن، وسترتكز على تحليل النصوص المذكورة في قانون الأحداث وتوضيح بعض النقاط حول عمل الوكلاء لدى تلقيهم شكاوى من الآباء ضد أبنائهم.

وأوضحت البيانات التي قدمها مادريجال ارتفاع معدل العنف في المنزل من قبل الأبناء من ألفين في العام 2007 إلى أربعة آلاف في العام 2008، مشيرا إلى احتمالية زيادة هذا الرقم لأن الكثير من القضايا لم يكشف عنها ولا تصل إلى القضاء.

وأشار إلى انه منذ بضعة أعوام، كان 80% من معدل الاعتداءات يحدث من قبل الذكور، وكان 80% من الضحايا من الأمهات... وما تزال الأم هي أكثر من يتعرض للاعتداءات، ولكن نسبة الفتيات العنيفات ازدادت أيضا إلى 40%.

وأبرز أنه رغم عدم وجود عامل اجتماعي أو نفسي مشترك لدى الصغار الذين يقدمون على ارتكاب مثل هذه الجرائم، إلا أن نسبة كبيرة من هذه الظاهرة تحدث في العائلات التي تفتقر للأب، أو التي تبدو شخصيته فيها غائبة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "غالبية تلك الجرائم تتعلق بفشل في المدرسة أو العائلة".

وأفصح أن أكبر عدد من الحوادث التي يتم الإبلاغ عنها في هذا النوع من الجريمة يتعلق بالإصابات التي تحدث خلال العراك، وتعقبها السرقة بالإكراه والنهب.

التعليق