الحزن يخيم على الشارع التونسي للاخفاق في التأهل

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً

موزامبيق- خيم الحزن والغضب على الشارع الرياضي في تونس بعد أن أهدر منتخب بلاده فرصة كانت على ما يبدو في متناوله للتأهل الى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه.

وكانت تونس بحاجة الى الفوز في الجولة الأخيرة والحاسمة من التصفيات امام موزامبيق لتضمن التأهل الى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي لكنها خسرت بهدف مقابل لا شيء خارج ملعبها لتفقد بطاقة الصعود الى النهائيات.

ويملك المنتخب التونسي 11 نقطة وتراجع للمركز الثاني في المجموعة الثانية بالتصفيات الأفريقية وراء نيجيريا التي تغلبت 3-2 خارج ملعبها على كينيا لتنتزع الصدارة برصيد 12 نقطة وتتأهل الى نهائيات كأس العالم العام المقبل في جنوب افريقيا.

وعبر خبراء الكرة في تونس عن خيبة أمله بسبب الاداء المتواضع الذي قدمه منتخب بلادهم الملقب "نسور قرطاج" واهدار فرصة التأهل الى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في التاريخ.

وحمل شكري الواعر حارس مرمى الترجي ومنتخب تونس السابق بشدة على مدرب الفريق البرتغالي همبرتو كويليو وقال "استغرب من اختيارات المدرب ... لعب من أجل التعادل في الوقت الذي كنا نحتاج فيه للفوز لضمان التأهل."

واتهم الواعر مدرب منتخب تونس بعدم قدرته على ادارة المباريات اضافة الى اخفاقه في اختيار التشكيلة المناسبة.

ومضى يقول "افتقد الفريق للتوازن المطلوب وظهر بوجه شاحب بسبب اعتماد على تشكيلة خاطئة ..ترك زهير الذوادي لاعب الافريقي والدراجي صانع لعب الترجي اللذين يمران بفترة انتعاشة على مقاعد البدلاء ودفع بلاعبين غير جاهزين."

وعبر عن خيبة أمله قائلا "نشعر بمرارة حقيقية... كان التأهل بين أيدينا لكن الحلم تلاشى."

وقال المدافع علي الكعبي الذي شارك مع منتخب تونس في نهائيات كاس العالم لأول مرة في الارجنتين عام 1978 عقب المباراة "يجب ان يعتذر اللاعبون للجمهور عن ادائهم المتواضع في المباراة واهدارهم فرصة التأهل الى أكبر تظاهرة كروية في العالم رغم انها كانت في المتناول."

من جانبه حمل طارق ثابت مدافع الترجي ومنتخب تونس السابق اللاعبين مسؤولية الاخفاق وقال لاذاعة تونس الحكومية "افتقد اللاعبون لروح الفوز ولم نشاهدهم يقاتلون من أجل تحقيق الفوز... انه أمر مؤسف".

وبدا الغضب على جبين الشاب رضا الذي يعمل في محل للحلاقة وقال بانفعال لرويترز "أين الروح القتالية التي وعدنا بها اللاعبون... اين حب الانتصار."

وتابع " كان التأهل الى نهائيات كأس العالم قريبا منا لكنناأخفقنا لأننا لم نقاتل بشراسة للدفاع عن آمالنا عكس منتخب نيجيريا."

وكانت تونس تمني النفس بالتأهل الى نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخها بعد أعوام 1978 و1998 و2002 و2006.

التعليق