خريس: معرض الفنان باغ يعاين جماليات الريف التركي بتقنيات مبتكرة

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً
  • خريس: معرض الفنان باغ يعاين جماليات الريف التركي بتقنيات مبتكرة

غسان مفاضلة

عمان - قال مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة د. خالد خريس إن الحركة التشكيلية المعاصرة في تركيا ثرية بموضوعاتها وأساليبها الجمالية التي فرضت حضورها على ساحة التشكيل العالمي بفرادة واقتدار.

 وبيّن في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في المتحف الوطني في جبل اللويبدة بمناسبة افتتاح معرض الفنان التركي يالتشن كوكشه باغ تحت رعاية سمو الأمير رعد بن زيد والأميرة ماجدة رعد في السادسة من مساء اليوم في مقر المتحف بجبل اللويبدة، أن معرض باغ يهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثقافية بين الأردن وتركيا خاصة وأن هذا المعرض يعد المعرض الثاني لفنان تركي بعد أن احتضن المتحف معرض التشكيلي حكمت باروتجوغل قبل نحو العام.

 ولفت خريس في المؤتمر الذي حضره الفنان والسفير التركي في عمان علي كوبرلو، إلى أن الفنان باغ يقدم أعمالا بتقنيات جمالية مبتكرة وبأحاسيس مرهفة وفنية عالية، كما أن أعماله تعاين سحر الطبيعة وتستكشف جماليات البيئة الريفية من الجو كعين الطائر.

 وأوضح أن أعمال المعرض، الذي تقيمه الجمعية بالتعاون مع السفارة التركية في عمان وجاليري ارموني في أنقرة ويستمر لغاية التاسع من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، تعاين العديد من مناطق تركيا وأريافها الغنية بمناظرها الجمالية.

 من جهته قال الفنان باغ إن أسلوبيته تتلخص في التركيز على الإضاءة في اللوحة، ورسوماته مستوحاة من عمله السابق كمصور تلفزيوني مبينا أن المعرض يهدف الى إقامة جسر من التواصل بين تركيا والأردن وتعزيز ذلك في حقول إبداعية أخرى.

يشار إلى الفنان الذي ولد في قرية تقع في الجزء الغربي من الأناضول، تأثر بشكل كبير بنمط الحياة في القرية ومنازلها ذات الأسطح المستوية، وجذبته صور سكان القرية والمزارعين والأطفال الذين يلعبون في شوارع القرية الترابية، وكذلك النساء قرب النهر وهنّ يغسلنّ الثياب في مجموعات، وانعكس الصمت الدائم للأراضي في المناطق الريفية على جميع أعماله الفنية المبكرة.

 وبدأت لوحاته في مرحلة أخرى من حياته، تشمل صورا لمناطق جغرافية أخرى في تركيا. فأصبح يرسم الكروم، وحصاد الكرمة، وجمع البرتقال والشاي من قبل القرويين، وقطف الزيتون، ومشاهد شاطئ البحر، والباعة المتجولين، والقوارب.

 وتذكر لوحاته بمشهدياتها الريفية ذات الطابع الفطري، المواطنين في المدن الذين تركوا قراهم وظلوا محتفظين بذكريات عنها، في حين إن الجيل الجديد وجد لوحاته مسحات غريبة.

 شارك الفنان في معارض فردية وجماعية في العديد من دول العالم مثل تركيا وأوروبا بما في ذلك لندن وباريس.

التعليق