فوز صعب لحامل اللقب مانشستر وهزيمة مستحقة لليفربول

تم نشره في الاثنين 17 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً
  • فوز صعب لحامل اللقب مانشستر وهزيمة مستحقة لليفربول

البريمير ليغ
 

لندن - استهل مانشستر يونايتد حملته نحو الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة عشرة في تاريخه، وهما امران لم يحققهما اي فريق في السابق، بفوزه على ضيفه برمنغهام الصاعد مجددا الى الاضواء 1-0 أمس الاحد على ملعب "اولدترافورد" امام 75062 متفرجا في المرحلة الاولى من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

ويدين فريق "الشياطين الحمر" الذي يدخل الى هذا الموسم دون اثنين من نجومه الكبار بعد انتقال البرتغالي كريستيانو رونالدو الى ريال مدريد الاسباني مقابل 94 مليون يورو وانتهاء عقد الارجنتيني كارلوس تيفيز المنتقل الى الجار مانشستر سيتي، بفوزه الافتتاحي الى وين روني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 34.

وحافظ مانشستر يونايتد بقيادة مدربه الفذ السير الاسكتلندي اليكس فيرغسون على سجله "الافتتاحي" المميز، اذ لم يخسر "الشياطين الحمر" اي مباراة افتتاحية على "اولد ترافورد" منذ انطلاق الدوري الانجليزي الممتاز، ففاز في 10 مباريات وتعادل في اربع من اصل 14 مباراة.

واكد رجال فيرغسون تفوق فريقهم على برمنغهام الذي لم يذق طعم الفوز على "الشياطين الحمر" منذ 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 1978 عندما تغلب عليه 5-1 في برمنغهام، بعد ان كان تغلب عليه في الموسم الذي سبقه في مانشستر 2-1.

ودخل مانشستر يونايتد الى المباراة وهو يعاني من غيابات بالجملة في خط الدفاع بعد اصابة ريو فرديناند خلال التمارين لينضم الى الصربي نيمانيا فيديتش وغاري نيفيل والبرازيلي رافايل دا سيلفا، ما دفع فيرغسون الى ان يولي مهمة القائد وقلب الدفاع الى الايرلندي جون اوشي والى جانبه جون ايفانز، فيما تولى مهام الظهير الايسر الشقيق التوأم لرافايل، فابيو دا سيلفا.

وفي خط المقدمة بقي مايكل اوين القادم من نيوكاسل من اجل تعويض رحيل تيفيز، على مقاعد الاحتياط لمصلحة البلغاري ديمتار برباتوف الذي لعب الى جانب وين روني ومن خلفهما الوافد الجديد الاكوادوري انتونيو فالنسيا القادم من ويغان اثلتيك.

وفرض فريق "الشياطين الحمر" افضليته الميدانية منذ البداية وهدد مرمى الحارس الشاب جو هارت المعار الى برمنغهام من مانشستر سيتي، وكانت الفرصة الابرز لروني في الدقيقة 13 عندما اطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة ابعدها هارت من تحت العارضة ببراعة.

ثم حصل مانشستر على فرصة خطيرة اخرى عندما توغل فابيو في الجهة اليمنى وتلاعب بالمدافعين قبل ان يلعب كرة عرضية ابعدها هارت ببراعة ثم حولها الدفاع الى ركنية (32).

ونجح مانشستر بعد ثوان معدودة من هز شباك الحارس المتألق عندما مرر برباتوف الكرة الى البرتغالي لويس ناني فحولها الاخير طولية الى روني الذي كسر مصيدة التسلل وحول الكرة برأسه فراتدت من العارضة ثم سقطت امامه فوضعها بقدمه بعيدا عن متناول هارت (34).

وحاول برمنغهام ان يعود الى المباراة سريعا فانطلق في هجمة نادرة انهاها كاميرون جيروم بتسديدة مرت قريبة جدا من مرمى الحارس بن فوستر (37)، ثم اتبعها بعد دقيقة فقط باخرى اخطر بكثير عندما انبرى السويدي سيباستيان لارسون الى ركلة ركنية وصلت رأس الفرنسي غريغوري فينيال الذي حولها الى المرمى لكن مواطنه باتريس ايفرا تدخل في الوقت المناسب ليبعدها من تحت العارضة (38).

وفي الشوط الثاني، اضطر فيرغسون الى اخراج ناني بسبب اوجاع في كتفه وزج بالويلزي المخضرم ريان غيغز بدلا منه.

وكان روني قريبا جدا من تسجيله هدفه الثاني بعد ثوان معدودة على صافرة بداية هذا الشوط عندما اطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة تدخل عليها هارت ببراعة (46).

ثم غابت الفرص حتى الدقيقة 56 عندما كاد الايرلندي كيث فاهي ان يدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج المنطقة لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الايمن، ورد عليه غيغز بركلة حرة علت العارضة بقليل (61).

وزج فيرغسون في ربع الساعة الاخير باوين بدلا من برباتوف بهدف تنشيط الهجوم لكن الهدف كاد يأتي من الجهة المقابلة عندما انطلق الاكوادوري كريستيان بينيتيز بهجمة مرتدة سريعة وانفرد بمرمى صاحب الارض لكن فوستر تألق وانقذ فريقه من هدف التعادل (78).

ثم انتقل الخطر الى الجهة الاخرى من الملعب عندما تلاعب غيغز بالمدافع على الجهة اليسرى ثم لعب كرة عرضية ارتقى لها روني وحولها برأسه لكن محاولته مرت قريبة جدا من اسفل القائم الايمن (84).

وفي الوقت بدل الضائع فرط اوين بفرصة تسجيل هدفه الرسمي الاول مع مانشستر بعد تألقه معه في المباريات الودية، لكنه فرط بفرصة ثمينة بعد انفراده بهارت، ليفشل بالتالي في ايجاد طريقه الى الشباك للمباراة الثانية عشرة على التوالي في الدوري اي منذ تعادل نيوكاسل مع وست هام 2-2 في 10 كانون الثاني (يناير) الماضي.

وعلى ملعب "وايت هارت لاين"، سجل ليفربول وصيف البطل بداية مخيبة بعدما خسر امام مضيفه توتنهام 1-2.

وعانى ليفربول الذي كان قريبا من الموسم الاول من الظفر باللقب للمرة الأولى منذ 1990، في الشوط الأول وكادت ان تهتز شباكه في أكثر من مناسبة خصوصا عبر مهاجمه السابق الايرلندي روبي كين الذي اضاع ثلاث فرصت ذهبية، الاولى في الدقيقة 33 عندما وصلته الكرة اثر عرضية من الكرواتي لوكا مودريتش لكن الحارس الاسباني خوسيه رينا تدخل ببراعة ليبعد رأسيته، ثم تكرر السيناريو بعد ثلاث دقائق عندما مرر مودريتش كرة بينية للمهاجم الايرلندي فانفرد بالمرمى لكنه فشل في تخطي رينا مجددا، والثالثة عندما وصلته الكرة من توم هادلستون وهو في مواجهة المرمى لكنه اطاح بالكرة خارج الخشبات الثلاث (42).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ انفاسه الاخيرة ضرب الكاميروني-الفرنسي بينوا اسو-ايكوتو وهز شباك رينا بكرة صاروخية اطلقها من خارج المنطقة الى الزاوية اليمنى العليا لمرمى "الحمر" (44).

ومع بداية الشوط الثاني، كاد ستيفن جيرارد الذي تعافى من اصابة ابعدته عن مباراة انجلترا الودية مع روسيا، ان يدرك التعادل بتسديدة ارضية قوية مرت قريبة جدا من القائم الايمن (49).

ورد الهندوراسي ويلسون بالاسيوس بكرة صاروخية صدها الحارس رينا ببراعة من تحت العارضة (54)، ثم انتقلت الكرة الى الجهة المقابلة حيث توغل الوافد الجديد غلين جونسون داخل منطقة الفريق اللندني وتلاعب بالمدافعين قبل ان يسقطه الحارس البرازيلي هوليريو غوميز فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها جيرارد بنجاح (56).

ولم تدم فرحة جيرارد وزملائه كثيرا لان توتنهام استعاد التقدم سريعا من خلال رأسية المدافع الكاميروني سيباستيان باسونغ الذي سبق جايمي كاراغر وغلين جونسون الى الكرة اثر ركلة حرة نفذها مودريتش وحولها الى داخل شباك رينا (59).

وحاول مدرب ليفربول الاسباني رفاييل بينيتيز تدارك الموقف فزج بيوسي بنعيون بدلا من الهولندي رايان بابل، ورد عليه نظيره هاري ريدناب بادخال الوافد الجديد بيتر كراوتش بدلا من كين (68)، لكن شيئا لم يتغير ما دفع مدرب "الحمر" للجوء الى الاوكراني اندري فورونين العائد الى الفريق بعدما لعب الموسم الماضي مع هرتا برلين، فادخله بدلا من الهولندي الاخر ديرك كويت (79) الا ان الوضع بقى كما كان عليه حتى صافرة النهاية.

وسرق أرسنال الأضواء في المرحلة الأولى بعد تحقيقه فوزا ساحقا على مضيفه ايفرتون 6-1 أول من أمس.

واتخم ارسنال شباك مضيفه ايفرتون بكم كبير من الاهداف وصلت في نهاية الشوط الأول الى 3 افتتحها البرازيلي بهدف رائع من نحو 25 مترا بعد تمريرة من الاسباني فرانسيسك فابريغاس (26)، واضاف الهولندي توماس فيرمالين المنتقل من اياكس الهدف الثاني بعد رأسية من مواطنه روبن فان بيرسي (37)، والفرنسي وليام غالاس الثالث اثر تمريرة من فابريغاس (41).

وفي الشوط الثاني، رفع ارسنال غلته الى 6 اهداف عن طريق بطل اللقاء فابريغاس الذي سجل هدفين مستفيدا في المرة الاولى من مؤازرة فان بيرسي له (48) وفي الثانية بمجهود فردي بعدما تسلم الكرة من الحارس مواطنه مانويل المونيا وقطع الملعب حتى آخره مارا من الجميع ووضع الكرة على يمين حارس ايفرتون الاميركي تيم هاوارد (70).

واختتم الكرواتي ادواردو دا سيلفا الذي نزل احتياطيا قبل دقائق من نهاية اللقاء مهرجان الاهداف بالسادس بعدما تبادل الكرة مع الروسي اندري ارشافين الذي سددها فاصاب اسفل القائم الايسر لترتد الى الاول فزرعها داخل الشباك بيمناه بعيدا عن متناول هاوارد (89).

وسجل الفرنسي لويس ساها هدف الشرف لاصحاب الارض بعد مرور دقيقتين من الوقت بدل الضائع مستغلا كرة ارتدت من قدم المونيا تابعها بسهولة داخل المرمى (90+2).

ترتيب فرق الصدارة

1- ارسنال 3 نقاط

2- مانشستر سيتي 3

ستوك سيتي 3

وست هام 3

ويغان 3

6- تشلسي 3

توتنهام 3

فولهام 3

مانشستر يونايتد 3

سندرلاند 3 

التعليق