اختتام فعاليات مهرجان "القدس 2009" بعرض موسيقي فلسطيني

تم نشره في الجمعة 31 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً

القدس- اختتمت ليل أول من أمس فعاليات مهرجان (القدس 2009) بعرض موسيقي لفرقة الموسيقى الشرقية التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى عزفت خلاله مجموعة من الألحان العربية الكلاسيكية، إضافة الى مؤلفات لملحنين فلسطينيين.

وبدأت الفرقة عزفها وسط موقع قبور السلاطين الأثري في القدس المنحوت في الصخر لعدة أمتار، والذي يبعد عن أسوار البلدة القديمة 500 متر وتعود ملكيته للحكومة الفرنسية بمقطع من أغنية (رباعيات الخيام) لرياض السنباطي لتنتقل بعدها مباشرة الى موسيقى من ألحان العراقي جميل بشير (ايام زمان).

وقال سهيل خوري الموسيقار والملحن الفلسطيني الذي قاد الفرقة التي ضمت عازفي عود وإيقاع وقانون وكونترباص بعد ان رفضت السلطات الاسرائيلية منح الموسيقار وعازف العود الفلسطيني احمد الخطيب المقيم في الاردن تصريحا يمكنه من الوصول الى الاراضي الفلسطيينة للمشاركة في فعاليات المهرجان "كان المفروض ان يقود عرض الليلة صديقنا العزيز احمد الخطيب ولكن هذه حياتنا كفلسطينيين".

ويحتاج كل من يريد الدخول الى الضفة الغربية من الدول العربية والاجنبية الى موافقة الجانب الاسرائيلي المسيطر على الحدود المؤدية اليها، كما يحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الى تصاريح من اسرائيل للدخول الى القدس التي يحيط بها جدار جعل الدخول إليها يتم عبر بوابات محصنة تقيمها اسرائيل على مداخل المدينة.

وعزفت الفرقة التي كان يصفق لها الجمهور الذي اقترب عدده من 630 شخصا من ألحان المطرب اللبناني مارسيل خليفة (سماعي بيات)، اضافة الى مقطوعات اخرى من ألحان سهيل خوري (مرج بن عامر) و(الى احمد) وكذلك مقطوعات من ألحان الموسيقار الفلسطيني عيسى بولص (رقص الجنوب).

وقالت رانيا الياس، مديرة المهرجان الذي انطلق في العشرين من الشهر الحالي واختتم يوم أول من أمس الاربعاء وتم اهداؤه للقدس التي اختيرت عاصمة للثقافة العربية العام 2009 "عملنا خلال هذا العام على تنويع فعاليات المهرجان الذي تمكنا من خلاله من كسر الحصار الثقافي والسياسي والاجتماعي المفروض على المدينة المقدسة لنرضي جميع الاذواق، فكانت الموسيقى الشرقية والغربية والهيب هوب".

وترى الياس في المهرجان "فرصة كبيرة للجمهور الفلسطيني في التعرف على الثقافات الاخرى من داغستان وإسبانيا وفرنسا، اضافة الى تقديم الفرق المحلية الفلسطينية انتاجاتها الجديدة".

وأضافت "اننا مستمرون في تنظيم المهرجان لتأكيد وجودنا في هذه المدينة المقدسة رغم كل الصعاب".

وقد تكون اقامة فعاليات المهرجان في موقع قبور السلاطين الاثري التابع للحكومة الفرنسية حصانة لاستمرار فعالياته في وقت عملت فيه اسرائيل على إلغاء العديد من الفعاليات الثقافية في المدينة بحجة انها مدعومة من السلطة الفلسطينية.

التعليق