سائقو الشاحنات أكثر عرضة للخطر عند استخدام الهاتف النقال

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

دبي- أظهرت دراسة جديدة أن سائقي الشاحنات الذي يقومون بكتابة رسائل نصية من هواتفهم النقالة أثناء القيادة يمكن أن يرتكبوا حوادث طرق أكثر بـ23 مرة من سائقي السيارات الصغيرة.

لكن سائقي السيارات أكثر عرضة للحوادث في حال استخدام الهاتف النقال، من سائقي الشاحنات، وفقاً للدراسة التي أجراها معهد فرجينا للتكنولوجيا والنقل، فعند استخدام الهاتف النقال في الحديث أثناء القيادة، تزداد نسبة الحوادث في السيارات الصغيرة بمقدار 5.9 مرة أكثر من الوضع الطبيعي، في حين تزداد عند سائقي الشاحنات بمقدار 2.8 مرة.

واعتمد الباحثون في إجراء الدراسة على تركيب كاميرات داخل السيارات والشاحنات لمراقبة سلوك السائقين عند التعامل مع أجهزة الهواتف النقالة أثناء القيادة.

ويقول ريتش هانوسكي مدير مركز معهد سلامة الحافلات والمركبات إن الدراسة استندت إلى أبحاث أجريت بين عامي 2004 و2007.

وأرجع هانوسكي الزيادة في خطر حوادث الشاحنات في حالة إرسال الرسائل النصية إلى نظر السائق إلى الهاتف أكثر من تركيزه على الطريق، "تعلمون أن من يبدأ بكتابة رسالة قصيرة على الهاتف يجب عليه النظر في الهاتف وهذا يبعد نظره عن الطريق".

ويتابع هانوسكي "من الدراسة التي أجريناها وجدنا أنه خلال كتابة الرسالة، فإن نظر سائق الشاحنة يتحول خمس ثوان من ست ثوان إلى الهاتف، وهذا يعني أن السائق يسير من دون النظر إلى الطريق أمامه، وخمس ثوان مدة كافية لحدوث الكثير من المفاجآت خصوصاً أثناء القيادة بسرعات عالية".

وبعملية حسابية بسيطة، فإن السائق الذي يقود شاحنة بسرعة 55 ميلاً في الساعة يمكنه قطع مسافة تساوي طول ملعب كرة قدم خلال 4.6 ثانية فقط، وهذا يعني أن السائق يقطع كل هذه المسافة من دون النظر أمامه أثناء كتابته لرسالة نصية قصيرة.

وأوصى معهد فرجينيا بعد الدراسة بضرورة سن قوانين جديدة تمنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة حتى لو كان السائق يستخدم السماعات اللاسلكية.

وكانت تقارير حكومية قد أشارت إلى أن استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة قد تسبب مراراً بكوارث مرورية، بسبب عدم الانتباه إلى الطريق أثناء القيادة.

التعليق