بلاتر يعود عن موقفه السابق ويرحب بملف بلجيكا وهولندا

تم نشره في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

مونديال 2018 و2022

 

بروكسل - عاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر عن موقفه السابق ورحب بملف بلجيكا-هولندا المشترك لاستضافة نهائيات مونديال 2018 او 2022.

وكان بلاتر وجه في اوائل العام الحالي "صفعة" الى بلجيكا-هولندا واسبانيا-البرتغال عندما قال "لا" للملفات المشتركة للدول المهتمة باستضافة مونديالي 2018 و2022.

وتقدمت اسبانيا والبرتغال ايضا بملف مشترك لاستضافة اي من مونديالي 2018 و2022 كما هي حال هولندا وبلجيكا، وذلك بعد ان كانت كوريا الجنوبية واليابان اول من يستضيف العرس الكروي بهذه الطريقة عام 2002، واشار بلاتر حينها ان الاتحاد الدولي وافق في 2002 على ملف كوريا الجنوبية واليابان المشترك لاسباب سياسية.

واعتبر أن كأس العالم في 2002 لم تكن في بلدين بل كان الوضع مشابها لاقامة مونديالين مع نفقات مضاعفة وبمردود مالي خاص بمونديال واحد.

وخرج بلاتر أمس الاثنين بموقف مختلف تماما اذ قال خلال اجتماع مع الاتحاد البلجيكي في بروكسل، بان بلجيكا وهولندا تملكان فرصة النجاح بشكل اكبر اذ كانت الشراكة بينهما فعلية، عوضا عن ان تكون دعوة مزدوجة من اتحاد بلدين على غرار ما حصل خلال مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.

وعقد بلاتر أمس اجتماعا مع ملك بلجيكا البرت الثاني ورئيس الوزراء البرت فان رومبوي وعمدة بروكسيل فريدي ثييليمانز من اجل مناقشة ملف الترشح المشترك، وعلق منسق الملف الن كورتوا على الاجتماع، قائلا: "كانت اشارة من اجل اظهار الدعم الذي تظهره سلطاتنا العامة للمشروع".

وكان كورتوا الرجل الفاعل في ملف ترشح بلجيكا وهولندا لاستضافة كأس اوروبا عام 2000.

وشكلت هولندا وبلجيكا لجنة مشتركة من اجل العمل على ملف الترشح معا وتضم ثمانية ممثلين مناصفة بين البلدين وبرئاسة كل من ميكايل فان براغ وفرنسوا دي كيرسمايكر رئيسي الاتحادين الهولندي والبلجيكي على التوالي، وسجلت 11 مدينة بلجيكية وهولندية نفسها رسميا لاستضافة هذا الحدث.

يذكر انه اذا فشل احد المرشحين في الحصول على شرف استضافة مونديال 2018، يستطيع الترشح لاستضافة النسخة التالية شرط الا ينتمي البلد الفائز بتنظيم النسخة الأولى الى القارة ذاتها.

وسيقام مونديال 2010 في جنوب افريقيا ومونديال 2014 في البرازيل، وستكشف هوية الدولتين المنظمتين لمونديالي 2018 و2022 في كانون الأول (ديسمبر) 2010.

واقفل في 16 آذار (مارس) الماضي ملف السباق نحو استضافة نهائيات 2018 و2022، وأعلنت دول عدة رغبتها في نيل هذا الشرف منها دولة عربية واحدة هي قطر.

كما تقدمت إنجلترا وروسيا عن القارة الأوروبية، والولايات المتحدة والمكسيك عن أميركا الشمالية والوسطى، وأستراليا واليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والصين عن القارة الآسيوية، بملفاتها المنفردة لاستضافة العرس الكروي.

ورأى بلاتر مؤخرا ان انجلترا مرشحة قوية مونديال 2018، مضيفا "هناك ملفات اخرى لاستضافة مونديالي 2018 و2022 لكني أرى أن انجلترا تملك ملفا متينا جدا".

وحدد الاتحاد الدولي عددا من الشروط والمواصفات أمام الدول الراغبة في استضافة كأس العالم أهمها أن تكون البنية التحتية والخدمات عالية الجودة في البلد المضيف لتحقيق متطلبات هذا الحدث العالمي، الى جانب توافر 12 ملعبا تملك امكانيات الحد الادنى من المقاعد ما بين 40 ألف متفرج لمباريات المجموعات، و80 ألفا لمباراتي الافتتاح والنهائي.

ويشترط الاتحاد الدولي توفر اعلى مستويات البث التلفزيوني والمعلومات والتكنولوجيا والاتصالات وشبكات متطورة للمواصلات والاقامة.

التعليق