"جواد": عرض مسرحي يحاكي روح التآخي الأردني والعراقي

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • "جواد": عرض مسرحي يحاكي روح التآخي الأردني والعراقي

 

عمان-الغد- في تجسيد لروح التآخي والتعاون بين البلدين الشقيقين الأردن والعراق، قدم مركز مدرسة عكا الأساسية لتعزيز الثقافة للمتسربين وبالتعاون مع مؤسسة كويست سكوب في الأردن، عرضا مسرحيا حمل عنوان "جواد" مساء أول من امس على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي.

وشهد العرض المسرحي إقبالا جماهيريا كبيرا، تقدمه مدير التعليم العام في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد العكور ومدير عام مؤسسة (QuestScope) كيرت رودس، حيث قامت بأدوار المسرحية ثماني فتيات بمرافقة عرض ضوئي بصري.

وتدور قصة العرض حول "جواد" الرجل الذي ذهب لخدمة بلده العراق في الحرب الأخيرة، وقضى في ساحة المعارك ولم يعد مرة أخرى، ليمضي سيناريو بين أفراد عائلته بحثا عنه من جهة وانتحابا عليه من جهة اخرى.

وتبرز الفتاة تارا في المسرحية، والتي تكون صغيرة في البداية تنتظر والدها لكي يعود، لأنه وعدها بتدريسها وإدخالها المدرسة، لتكبر بعدها وتصبح متعلمة ومحامية وتحقق طموح "جواد" بعد ذلك.

وقدمت الفتيات الثماني المشاركات في العرض، وهن مروة الأسدي، إسراء رؤوف، وسن رؤوف، تمارا، سمارا، تارا، سارا وأسيل،  اسكتشات تدل على بحثهن المتواصل عن جواد الذي قتل ولم يعد إلى بيته فيما اضطرت العائلة بعد ذلك للخروج من بلدها واللجوء إلى الأردن البلد الشقيق الذي ينعم بالأمن والأمان ويتمتع أهله بحسن الضيافة.

ورافق العرض المسرحي، عرض بصري لحرب الخليج الثانية العام 1991 ومشاهد منها، تلت ذلك أغنية "صباح الخير يا عمان" مع مشاهد لمدينة عمان وما يسود فيها من رخاء وأمان بين الناس.

وشارك في تأليف العرض المسرحي الطالبة مروة الأسدي، وأشرف على الموسيقى وليد الشافعي ومنذر خليل مصطفى وهي من إخراج المخرج الأردني زيد خليل مصطفى.

وتم افتتاح مركز مدرسة عكا الأساسية المختلطة لتعزيز الثقافة للمتسربين في شهر آب (أغسطس) العام 2008، ويضم قرابة السبعين طالبة، وتعمل به 4 مرشدات ومعلمة للحاسوب.

ونظم المركز عددا من النشاطات في 11 شهرا من بينها، حفل عيد الأم، دورة الاسعافات الاولية، غقد دورة القش بالتعاون مع الأمهات، دورة أصدقاء الشرطة مع محاضرة عن المخدرات، أغنية خاصة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني من تأليف وألحان المسرحي حيدر كفوف بعنوان "لأنكم شرفاء" إضافة إلى ورشة عمل وكتابة نص مسرحية "جواد" وتقديمها.

التعليق