طرق تساعدك على طلاء منزلك بنفسك

تم نشره في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • طرق تساعدك على طلاء منزلك بنفسك

مدريد- هل مللت الألوان في منزلك؟، هل يدفعك منظر حوائطه وأسقفه للتفكير في التغيير والبحث في امكانيه طلائه من جديد؟، هل يؤرقك عدم توفر الميزانية الكافية للتعاقد مع متخصص في الديكور أو حتى محترف طلاء، أم تفكر في أن تقوم أنت بنفسك بتلك المهمة ولكنك لا تعرف كيف تقوم بها ومتخوف من النتائج؟، لا تقلق، فالمسألة ليست صعبة للغاية، ويمكنك إعطاء منزلك بريقا جديدا وبهجة إذا كان لديك بعض المعلومات البسيطة عن الأمر.

ويعد طلاء أو دهان المنزل من العادات الشائعة والطبيعية، ويلجأ اليها الانسان عندما يلاحظ تراجع بريق الدهان الذي اعتاد عليه في منزله أو اتساخه، أو حتى لمجرد التغيير والرغبة في إعطاء منزله حياة وشكلا جديدا من خلال ألوان أكثر بهجة أو على الموضة.

ويعتبر فصل الربيع، حيث سطوع الشمس وتراجع الأمطار، وزيادة ساعات الإضاءة الطبيعية داخل المنازل، من أفضل فترات العام التي يمكن التفكير فيها في طلاء منزله، لأن الإضاءة الجيدة وقلة الرطوبة تساعد في وضوح الألوان وجفاف أفضل للطلاء على الجدران.

وبحسب خبيرة التصميم الداخلي والديكور، سيلفيا ريباس إيدالجو، ليس من الضروري أن يكون الإنسان خبيرا أو محترفا حتى يقوم بطلاء منزله، والحصول على نتيجة جيدة تضاهي النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها عامل طلاء محترف.

وتؤكد سيلفيا أن الأمر يحتاج فقط لمعرفة بعض النقاط والأفكار الأساسية، وبعد معرفة تلك النقاط يصبح الفرق بين الشخص المحترف أو المهني، وغير المحترف منحصرا في مسائل مثل سرعة انجاز العمل والمجهود وبعض التعقيدات البسيطة التي يمكن حلها بقليل من الصبر، ولكن النتيجة في النهاية تكون مرضية في غالبية الاحيان.

وتعتبر سيلفيا ان الدهان في حد ذاته عمل سهل وغير معقد، بغض النظر عن الأدوات والتقنيات التي تستخدم في الطلاء، والإعداد المناسب للأسطح وحماية الأثاث والأرضيات.

وتقول ان من المهم التركيز فيما تريد بالنسبة للون ونوع الطلاء، لأنه بمجرد وضع الطلاء على الجدران لا يمكن العودة للوراء، وإذا كانت النتيجة غير التي كنت تتوقع فسيكون عليك ان تتحملها لفترة، أو أن تأخذ القرار الصعب والمكلف باعادة الطلاء من جديد.

وتوصي سيلفيا بأن لا نعتمد بشكل كلي في اختيار الألوان على النماذج أو "ورقة العينات" الموجودة في محلات بيع الطلاء، أو ما يطلق عليها البعض "الفاتورة"، نظرا لأن حجمها صغير والوانها متدرجة بشكل قريب ومتشابهة جدا، مما يمكن معه صرف العين عن اللون الذي يريده الانسان بالفعل.

والأفضل ان يأخذ الانسان معه شيئا ما باللون الذي يرغب في استخدامه، مثل وسادة أو قطعة قماش أو ورقة عليها اللون الذي يريد. وعلى أية حال يستحسن اختبار الطلاء الذي تم اختياره على مساحة صغيرة من الجدران، وتركها لتجف حتى اليوم التالي قبل طلاء المنزل بأكمله، كما يجب ان يتناسب اللون مع الوان الاثاث والأقمشة والديكور.

علينا ان نلاحظ الجزء الصغير الذي قمنا بطلائه في مختلف الظروف، ومع تغير درجة الإضاءه الطبيعية على مدار اليوم، ثم مع الضوء الاصطناعي في الليل، حيث ان تغير درجة اللون مع تغير ظروف الإضاءة قد تكون أو لا تكون على هوى أولئك الذين يعيشون في المنزل.

ومن المهم التحقق من الطريقة التي ينعكس بها اللون على القماش والديكور والسجاد والاثاث الموجود في المنزل.

ويعتبر البلاستيك أنسب نوع لطلاء جدران المنازل الداخلية، حيث انه لا يترك روائح، ويجف بسرعة أفضل، ويمكن إزالة آثاره بسهولة من على الارضيات باستخدام قليل من المياه، كما يمكن تنظيفه من وقت لآخر باستخدام قطعة قماش مبللة ونظيفة.

وعلى العموم يمكن الاختيار بين نوعين من البلاستيك، وهما الطلاء "اللميع" و"المط".

الطلاء "اللميع" يبدو أكثر بريقا ولمعانا ونعومة، وهو مقاوم أكثر لعوامل الزمن والاوساخ، ولكنه اصعب في استخدامه في الدهان إلى حد ما من الطلاء "المط"، ولذلك لا يوصى باستخدامه في طلاء الاسقف، لانها صعبة أصلا في طلائها وتحتاج لبذل المزيد من الجهد.

أما الطلاء "المط" فهو اسهل في الاستخدام، ويوصى به اذا كان يظهر على الجدران تعرجات، لانه الأقدر على إخفاء عيوبها، ولكنه تظهر عليه الأوساخ بشكل أسرع من "اللميع".

وبالنسبة لجدران الحمامات والمطابخ، تنصح سيلفيا باستخدام طلاء الأكريليك أو الفينيل لأنها أكثر مقاومة.

وأخيرا ينصح الخبراء عندما نذهب لإعداد اللون بأن نخلط الأصباغ مع كمية الطلاء التي نريد استخدامها كلها، لأنه يكاد يكون من المستحيل الحصول على نفس اللون مرتين.

كما لا يجب تخفيف الطلاء أكثر مما ينبغي لأن قدرته على تغطية الجدران تكون أضعف كلما تم تخفيفه، وكذلك يجب تحريك السائل جيدا، وتكرار عملية التحريك من وقت لآخر أثناء عملية الطلاء لضمان تجانس اللون بشكل جيد وتجنب ظهور البقع على الأسطح.

التعليق