كاكا وروبينو يقودان البرازيل في حملة الدفاع عن اللقب

تم نشره في الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً

 جوهانسبورغ  - سيخوض المنتخب البرازيلي لكرة القدم حملة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس القارات التي تنطلق في 14 حزيران (يونيو) بغياب اثنين من أبرز لاعبيه هما رونالدينو ورونالدو، ولكن ريكاردو كاكا وروبينيو يملكان من الامكانات ما يؤهلهما لقيادة الفريق نحو المحافظة على اللقب.

وقرر مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس دونغا استبعاد رونالدينو لاعب ميلان الايطالي لانه بعيد عن مستواه، ورونالدو لأن الأخير عاد للتو من الإصابة ويحتاج مزيدا من الوقت ليثبت قدرته على اللعب في اعلى المستويات برغم بدايته المشجعة مع ناديه المحلي كورينثيانز.

وأقر رونالدو (32 عاما) بعدم جاهزيته للعب مع المنتخب وقال "لست مستعدا. اعتقد ان هذه ليست اللحظة المناسبة لأكون في المنتخب".

ويغيب عن صفوف المنتخب ثياغو سيلفا مدافع ميلان وأليكس مدافع تشلسي الانجليزي، واندرسون لاعب وسط مانشستر يونايتد الانجليزي، وادريانو مهاجم انتر ميلان الايطالي السابق الذي يلعب لفلامنغو المحلي حاليا.

وبرر دونغا اختياره للاعبين بالقول "سنستمر بفلسفتنا، وقد اخترنا لاعبين يقدمون مستوى جيدا مع انديتهم. علينا ان نكون عقلانيين لنقدم ما بوسعنا لمصلحة البرازيل. يمر رونالدينو بفترة صعبة وعليه ان يلعب اكثر".

وبرغم غياب عدد من لاعبيه البارزين، يملك دونغا من المواهب البارزة ما يكفي لتدخل البرازيل الى مجموعتها التي تضم ايطاليا بطلة العالم والولايات المتحدة بطلة الكأس الذهبية ومصر بطلة افريقيا بثقة كبيرة لتحقيق نتائج جيدة.

وسيقود روبينيو لاعب مانشستر سيتي الانجليزي خط الهجوم الى جانب لويس فابيانو مهاجم اشبيلية الاسباني، والكسندر باتو مهاجم ميلان، في حين سيقود كاكا المنتقل الى ريال مدريد الاسباني خط الوسط.

وسيفتقد دونغا لمجهود اندرسون في خط الوسط، ولكن إيلانو لاعب مانشستر سيتي قادر على ملء الفراغ، في حين ستكون المسؤولية كبيرة على لوسيو لاعب بايرن ميونيخ الالماني ودانيال الفيش لاعب برشلونة الاسباني في خط الدفاع.

واختار دونغا خمسة لاعبين من الدوري المحلي هم الظهير الايسر كليبر وزميله المهاجم نيلمار من انترناسيونال، واندريه سانتوس من كورينثيانز والحارس فيكتور من غريميو، ولاعب الوسط راميريز من كروزيرو.

وستكون المنافسة كبيرة بين اندريه سانتوس وكليبر لحجز مكان في التشكيلة الرئيسية، في حين يعتبر راميريز (22 عاما) من اهم اللاعبين الصاعدين في أميركا الجنوبية ولعب دورا بارزا في وصول كروزيرو الى الدور ربع النهائي لمسابقة كوبا ليبرتادوريس.

ولم يخف راميرز سعادته باللعب لمنتخب بلاده بقوله "انا سعيد. هذا حلم. عملت جاهدا من اجل هذا.اللعب مع المنتخب يفتح أبوابا عدة امامي".

أما نيلمار فهو يقود انترناسيونال متصدر الدوري البرازيلي الى موسم رائع بأهدافه الحاسمة.

وقال دونغا "لا أتردد في منح الفرص للاعبين لم يلعبوا للمنتخب من قبل. عليهم الان ان يعملوا بجد ويثبتوا مستواهم لكسب مركز ضمن الفريق".

ويعد تصرف دونغا بإدخال وجوه جديدة الى "سيليساو" ذكيا لأن من شأنه جعل اللاعبين الذين يلعبون في اوروبا قلقين تجاه مراكزهم مع المنتخب وهو ما سيحفذهم لتقديم الافضل خاصة وان كأس العالم تنطلق بعد عام.

وسيبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بلقاء المنتخب المصري في "بلومفونتين" في 15 حزيران (يونيو)، ويواجه بعدها بثلاثة أيام منتخب الولايات المتحدة في "بريتوريا" قبل مواجهته المرتقبة مع المنتخب الايطالي في الحادي والعشرين من الشهر نفسه في "بريتوريا" ايضا.

وكان المنتخب البرازيلي قد احرز لقب النسخة الماضية من البطولة التي اقيمت في المانيا عام 2006 بعد فوزه على الارجنتين 4-1 في المباراة النهائية.

التعليق