"الأردنية" لرياضة السيارات تمضي بثقة بعيدا عن التأثر بالمستجدات

تم نشره في الخميس 7 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

 

أيمن وجيه الخطيب

عمّان- شهدت رياضة السيارات الأردنية تغيرات عديدة وتبديلات كثيرة ابتداءً من تأخر إصدار روزنامة بطولة الأردن لرياضة السيارات، وانتهاء بالتعديلات والتغيرات الكثيرة على روزنامة الأنشطة المحلية، حيث تم تأجيل رالي الأردن للشرق الأوسط حتى شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وذلك بسبب ظروف طارئة خارجة عن إرادتها، ومنها زيارة بابا الفاتيكان بندكتس السادس عشر، التي تصادفت مع إقامة موعد رالي الأردن للشرق الأوسط، والذي أشارت إليه "الغد" في وقت سابق منذ الإعلان عن زيارة البابا للأردن.

وترتبت على ذلك إعادة جدولة رياضة السيارات (الرالي، السرعة، الكارتينغ)، حيث تم تأجيل سباق الكارتينغ الأول وتم تقديم موعد سباق السرعة الثاني والثالث، مع الإبقاء على موعد الرالي الوطني الثاني، وطالت هذه التغيرات المفاجئة برامج الاتحاد الدولي للسيارات فيما يتعلق ببطولة الشرق الأوسط والرالي العالمي منها الأزمة الاقتصادية العالمية، إضافة إلى الأحداث المتقلبة في العالم التي أجبرته على اتخاذ عدة قرارات غير متوقعة، ومن ابرز النشاطات التي طالتها تلك المتغيرات اجندة بطولة العالم للراليات خصوصا بطولة عام 2010، حيث تم استثناء اقامة راليي اندونيسيا وروسيا، كما أن أحداثا مشابهة طالت بطولة الشرق الأوسط للراليات، حيث تم تقديم مواعيد راليي الأردن وسورية، إضافة إلى عدم إقامة رالي السعودية.

ويحق للجنة المنظمة في الأردنية لرياضة السيارات المضي قدماً بناء على مستجدات الأمور والتعديل والتغيير بما تراه مناسبا ولا يتعارض مع سياستها العامة، والتغييرات في مواعيد السباقات إن كان للسرعة أو كارتينغ أو رالي لا تؤثر على المنظمين والسائقين والمتطوعين، فجميعهم جاهزون للسباقات.

ولن تؤثر هذه التغيرات على رياضة السيارات الاردنية، فهي دوما في الطليعة، الانشطة والاحداث المحلية والشرق الاوسطية والعالمية، وأفضل برهان على ذلك طلب الاتحاد الدولي للسيارات مؤخرا من الاردن استضافة جولة رالي عالمية العام الحالي، الا ان الامر لم يتم بسبب ضيق الوقت.

التعليق