الضوضاء وارتفاع الضغط والسكري من اهم أسباب طنين الأذن

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • الضوضاء وارتفاع الضغط والسكري من اهم أسباب طنين الأذن

عمان- يعرف طنين الأذن بأنه عبارة عن صوت أو صفير يسمعه الشخص نفسه دون غيره. ولا يعتبر مرضا وإنما قد يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ. ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة، وقد يصاحب الطنينَ نقصٌ في السمع من دون إدراك المريض في عديد من الحالات.

أسباب طنين الأذن

1-تقدم العمر (شيخوخة السمع): عادة يحدث نقص في السمع بعد عمر الستين بسبب ضعف الخلايا السمعية العصبية مع العمر. يصاحب ذلك عادة طنين مزعج ويتزايد بالتدريج وببطء ليصيب كلتا الأذنين.

كما يصاحب الطنين نقص تدريجي في السمع يزيد مع العمر ويتركز عادة على الترددات العالية.

2-التعرض للضوضاء: الأصوت العالية جدا تسبب تلفا في خلايا الأذن الداخلية المرتبطة بالعصب السمعي. ويظهر  نقص السمع والطنين فجأة في حالات التفجيرات والقنابل بسبب شدة وحدة الصوت.وفي حالة الضوضاء العالية المزمنة كالعسكريين مثلا فإن الطنين يظهر بعد أعوام طويلة ويصاحبه نقص في السمع للترددات العالية في البداية ثم يشمل باقي الترددات مع تقدم العمر.

3-أمراض خاصة في الأذن ومن أشهرها:

أ- انسداد قناة الأذن وبخاصة بسبب مادة الشمع وعادة يختفي الطنين بعد تنظيف الأذن.

ب- انثقاب طبلة الأذن: إن وجود الثقب يؤدي الى دخول الهواء بشكل غير منتظم الى الأذن الوسطى مسببا نقصا سمعيا بالاضافة إلى الطنين. ويتم عادة رقع طبلة الأذن بعملية جراحية بنسبة نجاح عالية. ويختفي الطنين عادة بعد العملية.

ج – تصلّب عظمة الركاب: عظمة الركاب تقع في الأذن الوسطى وتنقل الذبذبات إلى الأذن الداخلية وتتميز بمرونة الحركة. وعندما تتكلس وتصبح حركتها محددة تسبب بعض الأعراض منها الطنين المزعج ونقص في السمع.

وفي بعض الحالات يحدث دوخان ودوران. العلاج هنا في استبدال عظيمة الركاب بعظمة صناعية وبنسبة نجاح عالية وعادة ما يختفي الطنين بعدها.

د – متلازمة منييرز: تحدث بسبب ارتفاع ضغط السوائل في الأذن الداخلية مما يسبب أعراضا تتمثل في: دوران ونقص في السمع وطنين. ويحدث ذلك على شكل نوبات متكررة ويصاحبها تقيؤ واستفراغ فضلا عن فقدان توازن في بعض الحالات.

وتعرف متلازمة منييرز بأنها مرض مزمن وعلاجه غالبا يكون تحفظيا ولا يتم اللجوء للطرق الجراحية إلا في حوالي 20% من الحالات. نسبة الشفاء الكامل تكمن في ثلث الحالات فقط. العلاجات عادة تقلل من حدوث نوبات المرض.

 4- اصابات الرأس وكسور الجمجمة والأذن: تسبب عادة ارتجاجا في الأذن الداخلية أو إصابة في أعصاب السمع. يتسبب ذلك في طنين قد يكون مؤقتا أو دائما. ويصاحب ذلك عادة نقص سمعي عصبي حسب موقع وشدة الاصابة.

5- أسباب أخرى متعددة ومنها:

 أ– الأدوية، مثل، الأسبرين وعلاجات الضغط والمهدئات وبعض المضادات الحيوية.

 ب- ارتفاع الضغط ومرض السكري واضطرابات الغدة الدرقية.

 ج – أورام قاع الجمجمة وشرايين العنق والدماغ: ورم عصب التوازن في قاع الجمجمة عادة يكون الطنين من أول أعراضه ويكون في جهة واحدة. وهو ورم حميد قابل للشفاء الكامل. وعند أي شخص يتجاوز عمره الأربعين ويشعر بطنين في أذن واحدة لأكثر من عدة أسابيع مراجعة الطبيب وعدم إهمال ذلك.

 د- تصلب شرايين العنق والدماغ: يحدث ذلك في الأعمار التي تجاوزت الستين ويكون عادة بسبب تراكم الدهنيات في تلك الشرايين.

التشخيص

يجب على الشخص الذي يشعر بالطنين عدم إهماله والمبادرة الى مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لمعرفة السبب. حتى يستفيد  من العلاج المبكر ولمنع تفاقم الأمراض المسببة للطنين.

ولا بد من إجراء مخطط ومقياس للسمع بعد الفحص السريري. أيضا في بعض الحالات قد يطلب الطبيب اجراء صورة مقطعية أو رنين مغناطيسي للأذن والدماغ وبعض فحوصات الدم.

العلاج

يبدأ العلاج بمحاولة معرفة سبب الطنين. فمثلا إذا كان السبب انغلاق قناة الأذن بالشمع فتتم إزالته. إذا كان هنالك ثقب في طبلة الأذن فيتم رقعه وبالإمكان معالجة غالبية الأمراض الجراحية للأذن بنجاح.

ويمكن علاج الأسباب الأخرى كإيقاف الأدوية المسببة للطنين والتحكم في ضغط الدم والسكري المرتفع.

وتكمن الصعوبة إذا كانت المشكلة في الأذن الداخلية على مستوى الخلايا العصبية والعصب السمعي حيث إن هذه الخلايا غير قابلة للتجديد ولا يوجد شفاء للطنين في هذه الحالات.

ويمكن تخفيف حدة الطنين بالابتعاد عن الأمور التي تزيد من الطنين وهي:

-الابتعاد عن الضوضاء العالية.

-السيطرة على ضغط الدم.

-تقليل الملح في الطعام.

-الابتعاد عن المنشطات كالقهوة والدخان.

-التقليل من التوتر والاجهاد.

-عدم التفكير في الطنين.

-الابتعاد عن الكحول.

هنالك بعض الأدوات التي تستعمل للتخفيف من حدة الطنين لكن لم يثبت علميا جدواها لكنها للأسف شائعة بسبب تعلق المصابين بأي أمل وتشتمل على:

1- سماعات تصدر أصواتا تعاكس صوت الطنين الصادر.

2-استعمال الليزر لعلاج الطنين.

3-التعرض لضغط أكسجين عال داخل غرف خاصة.

4-العلاج بالإبر الصينية.

5-العلاج بالأعشاب.

6-التنويم الغناطيسي وغيره.

د. مجدي عبدالكريم

استشاري الأنف والأذن والحنجرة وتجميل الأنف

بلازا الخالدي الطبي

majdi44@yahoo.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »طنين في الرأس (نصر)

    الأربعاء 21 آذار / مارس 2018.
    السلام عليكم... أنا عندي طنين في الرأس ناتج عن زيادة في جرعة الدواء وهذا الدواء فيه نسبة من الاملاح التي تسببت في ارتفاع ضغط الدم مما تسسبلي في طنين في الرأس مع العلم ان ضغط الدم ممتاز الان الا ان الطنين لم يتوقف ....أرجو الافادة بالخصوص