مصر تعلن اكتشاف آثار قد تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة

تم نشره في الجمعة 27 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً
  • مصر تعلن اكتشاف آثار قد تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة

القاهرة- أعلنت مصر أمس الخميس أن البعثة الأثرية المصرية العاملة بوادي الملوك بالبر الغربي بمدينة الأقصر جنوب مصر تحت رئاسة زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار، اكتشفت عديدا من الاكتشافات الأثرية، والتي وصفت بأنها من الممكن أن تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة (الأسرات 18-20) (1569-1081ق.م).

وقال فاروق حسني وزير الثقافة المصرية في بيان أمس إن هذه البعثة، والتي بدأت أعمالها منذ عام 2007، ركزت جهودها في ثلاث مناطق بوادي الملوك، وهي: المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك مرنبتاح والملك رمسيس الثاني والمنطقة الواقعة إلى الجنوب من مقبرة الملك توت عنخ آمون ومنطقة الوادي الغربي المعروفة باسم وادي القرود، حيث تقع مقبرتا الملك أمنحتب الثالث والملك أي.

ومن جانبه، أوضح حواس في البيان أن البعثة المصرية عثرت في المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك مرنبتاح ورمسيس الثاني على قناة لصرف المياه، والتي من المرجح أنها ساعدت في منع مياه السيول من الوصول إلى المقابر الملكية بالوادي، وعند نهاية القناة عثرت البعثة على بقايا حائط حجري لمنع وصول مياه السيول والأمطار التي تهطل من حين لآخر.

وأضاف حواس: "أعتقد أن هذه المنطقة الواقعة أسفل القناة ما هي إلا المنطقة التي ذكرت على أحد الاوستراكات توضح أن هذه المنطقة ما هي إلا منطقة نمو شجرة مقدسة تتجمع عندها دموع الآلهة، وعثرت البعثة أيضا على حوض من الحجر، والذي من المرجح أن يكون استخدم لتخزين الطعام والشراب، حيث إن هذا المكان استخدم كاستراحة للعمال الذين قاموا بحفر المقابر".

وتابع: "أما المنطقة الثانية والواقعة جنوب مقبرة الملك توت عنخ آمون (1355-1346 ق.م)، فقد اكتشفت البعثة فيها بقايا أبنية صغيرة من الحجر، التي من المرجح أن تكون مخازن استخدمها المصري القديم لتخزين الطعام أو القرابين أو مواد التحنيط، هذا بالإضافة إلى كهف منحوت في الصخر ومجموعة من الأكواخ والتي استخدمها العمال للراحة".

التعليق