البريد الرياضي

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2009. 08:00 صباحاً

 

تساؤل

هل يعقل ان يخرج الوحدات مهزوما مرتين في مباراة واحدة, وإن كانت الهزيمة الاولى تفرضها قواعد اللعبة وهي بين فائز وخاسر وهذا وضع طبيعي في عالم الكرة أو حتى في عالم المنافسة بين طرفين، ولكن الهزيمة الثانية هي الاكثر مرارة وقد ساعدت في تحطيم قدرات اللاعبين، وقد بقي الوحدات شوطا كاملا يمكن من خلاله التعويض بسهولة، ولكن ما حصل من حارس المرمى عامر شفيع، والذي أشدت به عدة مرات في مباريات سابقة، قد جعلني اسحب كل كلمة جميلة قلتها، بل فإنني اطالب بمحاكمته من خلال المنظومة الاخلاقية للرياضة، لأن ما حصل لا يمكن السكوت عليه ولا يكفي اي عقاب، بل اشد ما في القانون الرياضي لأنه عرّض سمعة الكرة الاردنية "الى القيل والقال"، وجعلنا نبدو همجيين امام كل من شاهد المباراة، وحتى وكالات الانباء الرياضية في جميع انحاء المعمورة قد تناقلت الخبر بطريقة فيها من السخرية وعدم الارتياح بل الانزعاج من هذا السلوك الذي يحتاج الى تعديله وان يأخذه الآخر كاعتبار لمنع تكراره.

لقد تعديت يا حارس على قائد الفريق، وهو بدوره يمثل النادي وإدارته، بالاضافة الى انه يقع تحت مسؤولية الاتحاد الاردني والمرتبط مباشرة بالاتحادين الآسيوي والدولي.

لم تستطع ان تكبح سلوكا سيئا، ولم تحافظ على توازنك، فجعلت من هذا السلوك اداة لتحطيم معنويات زملائك وأضفت عليهم كاهلا ثقيلا في متابعة المباراة، فأدى ذلك الى خروجهم بالهزيمة، وهذا يعني ان سلوكك كان من الاسباب الرئيسية في فقدان الوحدات فرصة التأهل، حتى فنيا فأنت المسؤول الاول عن الهدفين في بداية الشوط الاول.

د. فائق حسن

 

الفيصلي بين الماضي والحاضر

أتساءل بل ويتساءل معي محبو ومشجعو (النسر الازرق) في كل مكان، هل هذا هو ذلك النسر الذي لطالما حلق في سماء البطولات المحلية والعربية والآسيوية؟، وهل هذا هو ذلك الزعيم الذي كان اسمه يرعب الفرق؟، وهل هذا هو الفيصلي الذي كان أنموذجا يحتذى في الاستقرار الفني والاداري؟.

نعم وبلا شك انه ليس الفيصلي أو هناك خطأ ما أو حلقة مفقودة، ان هناك جرحا ينزف، وهناك قلب مليء بالحزن والانفطار على زعيم الكرة الاردنية، وإنني هنا وبكل شفافية مطلقة احمل ادارة النادي اسباب هذا الخلل الجسيم الذي اصاب الفريق، وهذا التراجع في المستوى وتلك النتائج المخيبة للآمال، والتي لم يعتد عليها انصار الفيصلي.

أما اخطاء الادارة فتتمثل في التفريط بلاعبي الفريق المميزين امثال حسونة الشيخ، خالد سعد، محمد خميس وبهاء عبدالرحمن، حيث ان الادارة لم تدعم صفوف الفريق بمحترفين يعوضون النقص الناتج عن غياب النجوم، وأصبح الفريق يعاني من مشاكل فنية عديدة تتمثل بعدم وجود البديل المناسب، والضعف الواضح للفريق اصبح في خط الدفاع وحراسة المرمى، حيث انه لا يعقل ان لا يكون هناك البديل المناسب للحارس الاساسي لؤي العمايرة.

ارجو ان تتذكر ادارة الفيصلي جيدا بأن بطولة الدوري غائبة منذ خمس سنوات، وإذا ارادت ان تعيد اللقب لخزائن الأزرق وأن تعيد للفريق هيبته، فعليها ان تعيد طيورها المهاجرة الى عرينها، وخلاف ذلك فإن الادارة ستضع نفسها في مأزق الاخفاقات وسخط الجماهير، تلك الجماهير التي لطالما ساندت الفريق في كل المحافل والمناسبات ومن حقها ان تستجيب الادارة لرغباتها، والتي من شأنها خدمة (النسر الازرق).

نقدنا هذا يأتي من حبنا للفيصلي ولحرصنا الاكيد على ان يستعيد مكانته وهيبته كما عرفناه دوما لا يقبل الا القمة، وأن يكون متواجدا على منصات التتويج.

علي حميدان المشاقبة

التعليق