مانشستر يونايتد يريد استعادة كبريائه ويوفنتوس يتطلع لتجاوز حاجز العاصمة الإيطالية

تم نشره في السبت 21 آذار / مارس 2009. 08:00 صباحاً
  • مانشستر يونايتد يريد استعادة كبريائه ويوفنتوس يتطلع لتجاوز حاجز العاصمة الإيطالية

البطولات المحلية الاوروبية

 

نيقوسيا - يسعى مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب الى استعادة كبريائه عندما يحل ضيفا على فولهام اليوم السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وكان مانشستر يونايتد تلقى في المرحلة السابقة هزيمة قاسية في ارضه وبين جماهيره على يد ملاحقه وغريمه التقليدي ليفربول 1-4، ما اشعل المنافسة على اللقب بعد ان تقلص الفارق بينه وبين "الحمر" وتشلسي ايضا الى 4 نقاط، الا ان فريق "الشياطين الحمر" يملك مباراة مؤجلة يخوضها مع بورتسموث في 22 نيسان (ابريل) المقبل.

والحق ليفربول الهزيمة الاولى بمانشستر على "اولد ترافورد" في الدوري منذ 10 شباط (فبراير) 2008 عندما سقط امام جاره مانشستر سيتي (1-2)، وذلك بعدما كرر سيناريو نتيجة مباراة الذهاب عندما تخلف 0-1 قبل ان يعود ويفوز 2-1 وهو ما حصل السبت الماضي لان فريق "الشياطين الحمر" افتتح التسجيل قبل ان يعود ويخسر اللقاء بسبب خطأين فادحين من مدافعه الصربي نيمانيا فيديتش الذي طرد في الشوط الثاني.

ونجح ليفربول في تحقيق فوزه الاول على مانشستر في عقر دار الاخير منذ 2004 عندما تغلب عليه حينها 1-0 سجله داني مورفي من ركلة جزاء.

ولم تمض دقائق معدودة على صافرة نهاية موقعة "اولد ترافورد" السبت الماضي حتى طالب مدرب مانشستر الاسكتلندي اليكس فيرغسون لاعبيه بان يتناسوا هذه الخسارة والتعويض في المباراة التالية.

ومن المرجح ان لا يجد مانشستر صعوبة في التعويض على حساب فولهام لان فريق "الشياطين الحمر" فاز في مبارياته التسع الاخيرة في الدوري على منافسه اللندني، كما انه الحق به خسارة قاسية مؤخرا في ملعبه "كرايفن كاتدج" قوامها رباعية نظيفة في الدور الخامس من مسابقة الكأس المحلية.

وما يعزز فرضية ان مانشستر سيخرج فائزا من مباراة اليوم هو انه لم يخسر مباراتين على التوالي في الدوري منذ نيسان (ابريل 2005) عندما سقط امام نورويتش سيتي 0-2 ثم ايفرتون 0-1، كما انه يقدم اداء مميزا خارج قواعده حيث حقق 5 انتصارات متتالية وهو يسعى الى السادس.

ويبدو ان خسارة "اولد ترافورد" على يد ليفربول لم تؤثر على معنويات نجم مانشستر البرتغالي كريستيانو رونالدو وعلى ثقته بان فريقه قد يتوج بخماسية نادرة، اذ انه احرز لقب مسابقتي كأس العالم للاندية وكأس رابطة الاندية المحترفة المحلية، ووصل الى نصف الكأس المحلية والى ربع نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.

وقال رونالدو: "نحن متفائلون حيال جميع المسابقات التي نشارك بها ونريد الفوز بجميعها. سيكون من الرائع ان نحقق هذا الامر. الموسم الماضي فزنا بلقب الدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال اوروبا وهذا الموسم امامنا فرصة تحقيق نتيجة افضل. سنواصل عملنا بجهد ونؤمن بانه باستطاعتنا تحقيق هذا الامر".

واذا كان مانشستر مرشحا بقوة لتخطي عقبة فولهام فان ليفربول امام اختبار صعب للغاية امام ضيفه استون فيلا الخامس خصوصا ان الاخير يصارع مع ارسنال للحصول على المركز الرابع الاخير المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، والامر ذاته ينطبق على تشلسي الذي يتفوق على ليفربول بفارق الاهداف، لان الفريق المدرب الهولندي غوس هيدينك يحل ضيفا اليوم السبت على جاره توتنهام الذي نفض عنه غبار بداية الموسم واصبح الان في موقف يخوله الصراع على مركز مؤهل الى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي.

ويأمل ليفربول ان لا يتكرر سيناريو المباراتين الاخيرتين له مع استون فيلا عندما اجبر على الاكتفاء بالتعادل معه 2-2 في "انفيلد" الموسم الماضي و0-0 هذا الموسم في "فيلا بارك"، واي نتيجة غير الفوز بالنسبة لفريق المدرب الاسباني رفاييل بينيتيز الذي مدد عقده الاربعاء الماضي حتى 2014، ستجعله يفقد الامل منطقيا في المنافسة على لقبه الاول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه.

اما بالنسبة لتشلسي فهو يسعى الى فك عقدته على ملعب "وايت هارت لاين" حيث لم يذق طعم الفوز على جاره في الدوري منذ 27 اب (اغسطس) عام 2005 عندما تغلب عليه حينها بهدفين للاسباني اسير دل هورنو والايرلندي داميان داف.

 لاعبو يوفنتوس مصممون على تخطي عقبة روما ومطاردة المتصدر الإنتر -(رويترز)

ويبدو ان تشلسي الذي لم يفوز على توتنهام في المباريات الثلاث السابقة بينهما (1-2 و4-4 الموسم الماضي و1-1 الموسم الحالي)، مستعد اكثر من اي وقت مضى لفك عقدة "وايت هارت لاين" لانه يقدم اداء مميزا منذ ان استلم هيدينك الاشراف عليه بدلا من البرازيلي لويز فيليبي سكولاري وهو حقق الاسبوع الماضي فوزه الخامس على التوالي وجاء على حساب مانشستر سيتي 1-0.

وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم ارسنال الذي لم يذق طعم الهزيمة الا في مناسبة واحدة خلال مبارياته الـ19 الاخيرة في جميع المسابقات، مع مضيفه الجريح نيوكاسل، وبورتسموث مع ايفرتون، وبلاكبيرن مع وست هام، وستوك سيتي مع ميدلزبره، ووست بروميتش البيون مع بولتون، ويوم غد الاحد ويغان مع هال سيتي، ومانشستر سيتي مع سندرلاند.

الكالتشو

ستكون موقعة الملعب الاولمبي في العاصمة بين يوفنتوس الثاني ومضيفه روما السادس في واجهة مباريات المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الايطالي، فيما يبدو انتر ميلان المتصدر في طريقه لاضافة فوز جديد الى رصيده يقربه اكثر من لقبه الرابع على التوالي وذلك لانه يستضيف ريجينا متذيل الترتيب.

وسيكون يوفنتوس امام اختبار صعب للغاية يجب ان يخرج منه فائزا في حال اراد المحافظة على اماله في استعادة اللقب لانه يتخلف حاليا بفارق 7 نقاط عن انتر واي نتيجة غير الفوز ستجعله خارج دائرة المنافسة على اللقب، بل سيعود ليدخل في صراع مع ميلان على المركز الثاني المؤهل مباشرة الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.

ويدخل يوفنتوس الذي حقق فوزا كبيرا في المرحلة السابقة على حساب بولونيا (4-1)، الى مباراة الملعب الاولمبي وهو مثقل بالاصابات مجددا في ظل غياب ماورو كامورانيزي والتشيكي بافل ندفيد والبرازيلي اماوري كارفاليو والمالي محمد سيسوكو وفابيو ليغروتالي اضافة الى الفرنسي دافيد تريزيغيه المبعد عن الفريق بسبب انتقاده لمدربه كلاوديو رانييري.

ولن يكون روما الذي يتخلف بفارق الاهداف عن فيورنتينا الخامس ونقطتين عن جنوا صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا، افضل بكثير من يوفنتوس من ناحية الغيابات اذ سيفتقد عددا كبيرا من لاعبيه على رأسهم دانييلي دي روسي والتشيلي دافيد بيتزارو للايقاف كما انه من شبه المؤكد غياب البرتو اكويلاني وسيموني بيروتا والثلاثي البرازيلي سيسينيو وجوان وروديغو تادي بسبب الاصابة التي قد تحرم القائد فرانشيسكو توتي من المشاركة ايضا، ما سيجعل يوفنتوس مرشحا لتحقيق فوزه الاول في الملعب الاولمبي منذ 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 عندما تغلب على منافسه 4-1.

ولن تكون مهمة ميلان سهلة على الاطلاق ايضا عندما يحل ضيفا على نابولي يوم غد الاحد خصوصا ان الاخير يسعى الى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في 10 مباريات على التوالي وهو ادخل تعديلا فنيا باقالة مدربه ايدي ريجا وتعيين روبرتو دونادوني نجم ميلان ومدرب منتخب ايطاليا السابق بدلا منه.

وكان نابولي انطلق بشكل جيد مطلع الموسم وتمكن من احتلال المركز الثاني في الترتيب الا انه منذ بداية العام الحالي لم يحقق اي فوز من المرحلة الثامنة عشرة حيث تغلب على كاتانيا 1-0 في 11 كانون الثاني (يناير)، كما انه لم يحرز سوى ثلاث نقاط في مبارياته العشر التي لعبها منذ ذلك الحين، ولم يتغير الوضع كثيرا في اول مباراة لدونادوني مع الفريق اذ اكتفى بالتعادل مع مضيفه ريجينا 1-1.

وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم السبت كاتانيا مع لاتسيو، ويوم غد الاحد بولونيا مع كالياري، وكييفو مع باليرمو، وتورينو مع سمبدوريا، وليتشي مع اتالانتا، وجنوا مع اودينيزي، وفيورنتينا مع سيينا.

الليغا

يأمل الهداف المكسيكي السابق هوغو سانشيز الذي شكل الجيل الذهبي لريال مدريد في الثمانينات ان يقود فريقه الحالي الميريا الى فوزه الاول على ملعب "سانتياغو برنابيو" عندما يلتقي ريال مدريد في مباراة تحمل الكثير من المعاني بالنسبة الى سانشيز.

ولعب سانشيز في صفوف الفريق الملكي من 1985 الى 1992 وشكل رباعيا رائعا الى جانب اميليو بوتراغينو وميشال غونزاليز ومارتن فاسكيز وقاده الى اللقب خمس مرات وتوج هدافا للدوري المحلي 4 مرات، لكنه الان وبعد ان استلم تدريب الميريا يريد قيادة فريقه الى تحقيق انجاز تاريخي يتمثل بفوزه الاول في عرين ريال مدريد.

وقال سانشيز : "بالطبع عودتي الى ملعب سانتياغو برنابيو تمثل الكثير بالنسبة الي، لقد امضيت سنوات رائعة في صفوف ريال مدريد ستبقى محفورة في مخيلتي حتى نهاية عمري، لكن الامور العاطفية لن تؤثر على تطلعاتي بقيادة فريقي الى تدوين فوزه الاول في ملعب سانتياغو برنابيو".

 مهاجم برشلونة تييري هنري (يمين) يتبادل المزاح مع وميه جيرارد بيكيه خلال تدريبات الفريق أول من أمس -(إ ب أ)

ولن تكون مهمة الفريق سهلة لان ريال مدريد فاز في 10 من مبارياته الـ11 الاخيرة ويعتقد لاعب وسطه المالي مامادو ديارا بان فريقه قادر على الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم حتى نهاية الموسم لكي يتمكن من انتزاع اللقب من برشلونة، وقال ديارا: "هدفنا الفوز في جميع مبارياتنا المتبقية بما فيها مواجهة الكلاسيكو ضد برشلونة في محاولتنا لانتزاع اللقب من الفريق الكاتالوني، وانا واثق من قدرتنا على تحقيق ذلك".

ويستطيع ريال مدريد تركيز جهوده على الدوري المحلي بعد خروجه من دوري ابطال اوروبا بخسارته امام ليفربول الانجليزي 0-1 ذهابا و0-4 ايابا، كما انه ودع مسابقة كأس اسبانيا مبكرا ايضا.

في المقابل يخوض برشلونة مباراة سهلة نسبيا ضد ملقة السادس. ومن المتوقع ان يعود الى التشكيلة الهداف الكاميروني صامويل ايتو والمهاجم الفرنسي المتألق تييري هنري بعد ان اراحهما المدرب جوزيب غوارديولا الاسبوع الماضي في مواجهة الميريا بعد خوضهما العديد من المباريات المتتالية، واستغل المهاجم الشاب بويان كركيتش غياب المهاجمين الاساسيين ليسجل هدفي فريقه ضد الميريا.

وفي المباريات الاخرى، يلعب فياريال مع اتلتيك بلباو، واشبيلية مع بلد الوليد، وديبورتيفو لا كورونيا مع بيتيس، واوساسونا مع اسبانيول، وراسينغ سانتاندر مع فالنسيا، وخيتافي مع ريكرياتيفو هويلفا، ونومانسيا مع سبورتينغ خيخون، ومايوركا مع اتلتيكو مدريد.

ليغ 1

سيكون مرسيليا امام فرصة التربع على الصدارة عندما يستقبل اليوم السبت نانت الجريح في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي، ما سيزيد الضغط على ليون حامل اللقب والمتصدر قبل مباراته مع سوشو يوم غد الاحد في ختام المرحلة.

واصبح مرسيليا على بعد نقطة واحدة فقط من ليون بعدما نجح في المرحلة السابقة من حسم مواجهته مع غريمه التقليدي باريس سان جرمان (3-1)، مستفيدا من سقوط ليون امام اوكسير 0-2.

ويدخل مرسيليا الى هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة بعدما عاد الاربعاء الماضي من "امستردام ارينا" ببطاقة التأهل الى ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بعدما تعادل مع مضيفه اياكس امستردام الهولندي 2-2 بعد التمديد بفضل هدف من الانجليزي تايرون ميرز، فتأهل لفوزه ذهابا 2-1.

وفي حال نجح فريق المدرب البلجيكي ايريك غيريتس في الخروج بثلاث نقاط من مباراته ونانت الساعي للابتعاد عن منطقة الخطر، فهو سيتربع على الصدارة للمرة الاولى منذ اب (اغسطس) الماضي ويعزز حظوظه في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 1992 عندما فاز به حينها للمرة الرابعة على التوالي والثامنة في تاريخه ثم اتبعه في العام التالي بلقب مسابقة دوري ابطال اوروبا على حساب ميلان الايطالي.

في المقابل، يسعى الثنائي ليون وباريس سان جرمان الى التعويض عندما يستقبل الاول سوشو، فيما يحل الثاني ضيفا على تولوز في مباراة صعبة للغاية لان الاخير يحتل المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن فريق العاصمة ونقطة عن بوردو الرابع الذي يحل ضيفا اليوم على لوهافر.

وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم السبت اوكسير مع لومان، وليل مع غرونوبل، ونيس مع كان، ورين مع فالنسيان، ونانسي مع موناكو، ويوم غد الاحد لوريان مع سانت اتيان.

التعليق