افتتاح ملتقى القاهرة الدولي الثاني للشعر العربي

تم نشره في الاثنين 16 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

القاهرة - افتتح الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة المصري علي أبو شادي صباح أمس في دار الأوبرا المصرية ملتقى القاهرة الدولي الثاني للشعر العربي بمشاركة أكثر من 100 شاعر وناقد وباحث عربي وأجنبي.

وقال أبو شادي في كلمته الافتتاحية إن "الملتقى الثاني يأتي بعد مؤتمر دولي للشعر العربي عقد قبل أيام في دبي.. وبعد ساعات سيفتتح الملتقى الدولي الأول لقصيدة النثر في نقابة الصحافيين".

وتابع "نحن في المجلس الأعلى للثقافة لدينا قناعة بجميع الاتجاهات الشعرية وكل الإبداعات التي تصب في هذا الاتجاه وإننا نرحب بالتعددية في اللقاءات الشعرية في القاهرة والعالم العربي".

ومن المقرر أن يفتتح عدد من شعراء جيل الثمانينيات، بدعم من بعض النقاد والشعراء المصريين، الملتقى الأول لقصيدة النثر مساء اليوم في نقابة الصحافيين بوسط القاهرة بعد أن تم تجاهلهم من قبل مقرر لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة الشاعر احمد عبدالمعطي حجازي.

وعلى هذا الأساس، جاءت كلمة علي أبو شادي لتبرير وجود ملتقيين شعريين يعقدان في القاهرة في اليوم نفسه، ويستغرقان أربعة أيام لكل منهما ليؤكد من خلال ذلك براءة المجلس من شق صفوف الشعراء المصريين والعرب على أرضية التنوع الشعري.

وكان رئيس المؤتمر مقرر اللجنة الشعرية في المجلس الأعلى للثقافة، الجهة المنظمة للملتقى، احمد عبدالمعطي حجازي تجاهل في كلمته إقامة الملتقى الأول لقصيدة النثر متحدثا فقط عن أهمية الشعر.

وقال في كلمته "خلال الظروف الحالكة التي تمر بها المنطقة هذه الأيام حيث تهب علينا ريح اليأس ويتراكم الشعور بالعزلة والوحشة وتعصف الأزمة الاقتصادية بالجميع ويستمر المستبدون في سحق الإنسان.. لم يبق لنا سوى الشعر يجسد أحاسيسنا وأفكارنا ونقلها إلى المستقبل".

وأكد حجازي في كلمته "فشل نظرية أصحاب مقولة إن الزمن الحالي هو زمن الرواية بعد أن اكتشفوا خطأهم وتراجعوا عن مواقفهم لأن الشعر حاجة إنسانية ملحة لا يمكن لأي فن أن يلغيه".

ومن جهته، دعا المتحدث باسم المشاركين العرب الناقد التونسي عبدالسلام المسدي إلى "الإصلاح العربي من أجل ترسيخ الديمقراطية في مختلف مناحي الحياة وفي الإبداع الثقافي خصوصا في ظل الأزمات السياسية التي تعيشها المنطقة".

وتحدثت الباحثة الأميركية سوزان استكيفتش عن "عالمية الشعر العربي كونه نسيجا من ثقافة عالمية تسعى للتوفيق بين الحضارات والشعوب".

وشهد حفل الافتتاح غياب وزير الثقافة المصري فاروق حسني إلى جانب غياب شعراء عرب كبار كان قد تم الإعلان عن حضورهم المؤتمر مثل الشاعر الأردني أمجد ناصر والشاعر السوري ادونيس والعراقي سعدي يوسف واللبناني جوزيف حرب والفلسطيني سميح القاسم واليمني عبدالمقالح.

ويناقش الملتقى الثاني عدة محاور تهم الشعراء العرب من بينها "الشعر العربي وعلاقته بالشعر العالمي" و"مدخل قراءة الشعر الآن" و"قرن من التجديد والتجريب في الشعر العربي" و"الشعر والتعليم".

يشار إلى أن حوالي 100 شاعر وباحث عربي وعالمي يشاركون في فعاليات ملتقى القاهرة الدولي الثاني للشعر العربي الذي يكرم شاعر القطرين الشاعر اللبناني خليل مطران بمناسبة مرور ستين عاما على وفاته.

التعليق