المخابرات الإسرائيلية تعرقل اقامة مستشفى إسرائيلي – فلسطيني - تركي

تم نشره في الجمعة 20 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً

هآرتس –  عكيفا الدار:

يعرقل رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الحرب ايهود باراك اقامة مركز طبي إسرائيلي – فلسطيني – تركي في غلبوع بكلفة 3.5 بليون شيكل، بسبب معارضة قيادات في جهاز الامن.

وكان رئيس الوزراء ايهود اولمرت التقى خلال زيارته الى انقرة قبل سنتين، بناء على طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، مع المستثمر، البروفيسور علي دوغرمتشي، واعطى مباركته لخطة اقامة مدينة طبية تشمل مستشفى للاطفال الفلسطينيين يشغل طواقم من اسرائيل ومن المناطق ومن خارج البلاد. وقد تعهد المستثمر، الذي ينتمي إلى واحدة من أهم خمس عائلات في تركيا، بنقل المشروع الى سلطة إسرائيل بعد عشرين سنة، كما تعهد ان يقيم مشروعا توأما في الجانب الفلسطيني من الجدار. وطلب المستثمر ان تقوم المدينة في الاراضي الإسرائيلية كي تشكل رمزا للتعاون، واقترح تمويل كل النفقات الامنية والصيانة في المكان. وحظيت الخطة بتأييد الحكومة التركية التي وافقت حتى على التعاون في نفقات التمويل.

وقد أعربت مصادر ذات صلة بالمشروع عن تخوفها من أن عرقلته ستفاقم الازمة في العلاقات بين القدس وانقرة.

منذ شباط 2007، زار المستثمر التركي إسرائيل عدة مرات والتقى مع رئيس الدولة شمعون بيريز، ووزير الحرب باراك، والنائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون ووزراء آخرين. وخلال زيارته الى الموقع المخصص التقى مع رئيس مجلس غلبوع داني عطا، وكذلك مع محافظ جنين قدورة موسى. وجرت كل اللقاءات بحضور السفير التركي في إسرائيل نميك طان. وقد وعد الجميع بالدعم، ولكن منذ حزيران الماضي والملف موضوع على طاولة ايهود باراك.

لضمان الاستثمار امام تبادل الحكم في إسرائيل، طلب المستثمر نيل مباركة رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو. وبعد أن فحص مستشاره عوزي اراد الخطة، اودع نتنياهو بيد المستثمر رسالة تأييد للمشروع. وقال هذا الاسبوع لـ "هآرتس" انه اذا عين رئيسا للوزراء فانه سيصادق على الخطة.

التعليق