أعمال فيديو وتجهيز للفنانة البصرية الهولندية سو تومسين في جاليري "مكان" الأحد المقبل

تم نشره في الخميس 19 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً
  • أعمال فيديو وتجهيز للفنانة البصرية الهولندية سو تومسين في جاليري "مكان" الأحد المقبل

غسان مفاضلة

عمان - تقضي الفنانة البصريّة سو تومسين حاليا فترة إقامة فنيّة في جاليري "مكان"، ابتدأت منذ 3 كانون الثاني 2008 وحتى 28 شباط 2009 موعد اختتام معرض يقام على هامش إقامتها ويحمل عنوان "هناك"، ويتألّف من أعمال فيديو وتجهيز جديدة. وتصاحب الافتتاح في 22 شباط موسيقى حيّة.

يقدّم المعرض أعمالا استوحتها سو تومسين أثناء إقامتها في عمّان تستكشف مفاهيم مثل الهويّة والانتماء في السياق المحلي. رغم أنّ ثلاثة شهور هي فترة قصيرة، إلاّ أن الفرصة سمحت للفنانة بالعيش في عمّان وأن تمشي في شوارعها وتقابل الناس وتشاركهم قصصهم الشخصيّة. بعد بعض من الوقت، والكثير من السفر، أدركت مدى حضور فلسطين في حياة الناس اليوميّة في عمّان وسورية ولبنان وسلطنة عُمان، خارج فلسطين الجغرافيّة ذاتها. معظم من قابلتهم في عمّان لهم صلة قرابة بشكل ما بفلسطين، كانت تشعر بالصدمة والمعاناة وشعور التغريب في رواياتهم لتاريخهم الشخصي.

ساهمت الحرب الأخيرة في غزّة بشكل مرير في إقامتها الفنيّة. وجدت نفسها وجها لوجه مع ما يعرف بالقضيّة الفلسطينيّة. أصبحت شاهدة عيان للأوضاع الدراميّة وتعرّفت لوسائل الإعلام في العالم العربي والأهم من ذلك أنّها أصبحت واعية لكيفيّة تعامل الناس مع الأمر برمّته.

تتناول أعمالها كلمتي هنا وهناك ومعانيهما السياسيّة في سياق المنطقة. لعلّ هنا ليس أمرا ثابتا ولكن هل هناك خيار وارد؟ أم هل يبقى هناك أمرا مثاليا بعيد المنال؟

تعيش سو تومسين وتعمل في أمستردام في هولندا. إقامتها الفنيّة في "مكان" مدعومة من قبل المؤسسة الهولنديّة بي كي في بي. غالبا ما تتناول أعمالها، الفيديو والصور الفوتوغرافيّة والتجهيز، أوضاعا في المساحة العامّة وتنطلق من سياق المحل أو الحالة المباشرة. الأعمال المعروضة في معرض "هناك" هي نتيجة إقامتها الفنيّة في عمّان.

التعليق