إعادة فتح مسرح فورد في واشنطن حيث اغتيل ابراهام لينكولن

تم نشره في الجمعة 13 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- أعيد فتح مسرح فورد في واشنطن حيث اغتيل ابراهام لينكولن في العام 1865 بعد ترميمه في وقت تحتفل فيه الولايات المتحدة بمرور مئتي عام على ولادة الرئيس السادس عشر الذي يعتبره باراك اوباما مثاله الأعلى.

فبعد أعمال ترميم استمرت 18 شهرا وبلغت كلفتها 25 مليون دولار، ارتدى المسرح حلة جديدة مع بهو جديد حيث علق معطف لينكولن، وقاعة رممت تماما تضم 658 مقعدا.

وحضر الرئيس اوباما مساء الاربعاء مسرحية حول السنوات العصيبة للرئيس لينكولن في البيت الأبيض (1861-1965) التي جعلت منه بطلا وطنيا.

واستعاد أوباما مساء أول من أمس أحد شعارات حملته بإعلانه "بالرغم من كل الامور التي تفرقنا، الشمال، الجنوب، البيض، السود، كان لدى لينكولن الاعتقاد الراسخ باننا في قلوبنا بلد واحد وشعب واحد".

وقال اوباما بحسب بيان للبيت الابيض "بفضل ابراهام لينكولن وكل ما قدمه الى الاجيال اللاحقة، هذا ما يبقى لنا اليوم".

وكان من المفترض أن يحضر الرئيس بعد ذلك عشاء ساهرا في متحف ناشيونال بوتريت غاليري القريب.

وعبر مدير المسرح واين رينولدز اثناء حفل الافتتاح عن ارتياحه قائلا "انها لحظة تاريخية عظيمة. من كان يتوقع عندما اطلقنا هذا المشروع تكريما للينكولن، إن إحدى أولى الشخصيات التي تدخل المسرح ستكون أول رئيس أميركي أسود".

وتتزامن إعادة فتح المسرح مع الذكرى المئوية الثانية لولادة ابراهام لينكولن الذي ولد في 12 شباط (فبراير) 1809.

وكان الرئيس ابراهام لينكولن الذي ألغى الرق بعد حرب الانفصال، اغتيل على يد ممثل لم يكن يلعب دورا في العرض الذي كان يحضره برصاصة في الرأس مساء الرابع عشر من نيسان(إبريل) 1865.

وتمكن القاتل جون ويلكس بوث من الهرب بعد أن قفز من شرفة المقصورة الرئاسية وكسر ساقه. ثم قتل في تراشق بالنيران أثناء عملية توقيفه بعد 15 يوما من اغتيال لينكولن.

وبعد نقله في أجواء من البلبلة فارق الرئيس لينكولن الحياة مع بزوغ الفجر في منزل للعائلة مفتوح اليوم أمام الزوار في الجهة الأخرى من الشارع. وبعد اغتيال الرئيس اشترت الدولة الفدرالية المسرح من مستثمره جون ت. فورد.

وأغلقت القاعة التي ما زالت تضم المقصورة الرئاسية حتى العام 1968 للقيام بعملية ترميم كبيرة. وبات المسرح يستقبل نحو مليون زائر سنويا.

وحضر سهرة التدشين الاربعاء كضيوف الممثل الاسطوري سيدني بواتييه والمخرج جورج لوكاس اللذان تلقيا ميدالية لينكولن.

وكان الرئيس اوباما الذي أطلق حملته الانتخابية على غرار لينكولن من مدينة سبرينغفيلد (ايلينوي. شمال)، أقسم اليمين الدستورية على الكتاب المقدس الذي استخدمه لينكولن كما سار على خطاه في رحلة التنصيب حتى واشنطن.

وقال وزير الداخلية كين سالازار الذي كان موجودا في الحفل "على غرار لينكولن يواجه الرئيس اوباما تحديات الحرب والازمة الاقتصادية. ويدعو أيضا الى الوحدة والتغيير".

التعليق