.... والبريطانيون الأقل سعادة في أوروبا

تم نشره في الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

 

دبي- مرهقون، ونزاعون للشك والريبة، مضجرون ويخالجهم الإحساس بالوحدة، هذه خلاصة دراسة مفصلة تناولت حياة ورفاهية شعوب القارة الأوروبية.

وقبع البريطانيون، في المرتبة الثالثة قبل الأخيرة، في تقرير "التفسير القومي للرفاهية" بين دول أوروبا الغربية، ويدخل في سياق سلسلة مشاريع تهدف إلى تفسير مفهوم الرفاهية.

وطرح الباحثون على 42 ألف شخص، من 22 دولة مختلفة، 50 سؤالاً مختلفة استندت على مفهومين مختلفين: السعادة الشخصية، وآخر على مدى أكثر شمولية على الصعيد الاجتماعي، وذلك بالنظر إلى كيفية مساهمة العلاقات مع آخرين في السعادة الشخصية.

وكشفت الأسئلة المطروحة أن الأجيال الشابة في بريطانيا تعاني من أزمة ثقة، هي الأدنى بين الجنسيات الأخرى، وشابهت مشاعر الانتماء لأوروبا، ذات المعدلات في بلغاريا وإستونيا.

وكشف خُمس سكان بريطانيا عن اضطرابات في النوم طيلة الوقت، وقال 28 في المائة إنهم يستيقظون من النوم وهم يشعرون بالإعياء والإنهاك.

وعلى المستوى الأوروبي، كشف التقرير أن البريطانيين أكثر من يعانون من الضجر بين سواهم من دول غرب أوروبا، وجاء فيه أن 8 في المائة منهم يعانون من الملل طوال الوقت، بينما أعرب الخُمس عن إحساسهم بأن أنشطتهم اليومية غير ذات جدوى أو قيمة.

وقال نيك ماركس، أحد الذين شاركوا في وضع التقرير "هذا يعنيه الناس عندما يتحدثون عن مجتمع مهشم".

ويرزح البريطانيون تحت أزمة اقتصادية، دخل فيها الاقتصاد مرحلة ركود وسط ترنح القطاع المصرفي، فيما يعاني الجنيه الإسترليني من تراجع غير مسبوق، وأزمة بطالة تتزايد معدلاتها يومياً، إلى جانب انهيار سوق العقارات، تقلصت فيها القيمة الفعلية للعقار مقابل قرض الرهن.

التعليق