إسرائيل والولايات المتحدة تبلوران اتفاقا لوقف النار

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

هآرتس – باراك رابيد:

في اليوم العشرين من الحملة في غزة، يبحث الطرفان عن حل سياسي يؤدي الى نهايتها. إسرائيل لا تنتظر فقط مصر، وكفيلة بان توقع ابتداء من اليوم على مذكرة تفاهم امنية – استخبارية مع الولايات المتحدة في مركزها معالجة عميقة بعيدة المدى لتهريب السلاح الى قطاع غزة. في بؤرة الاتفاق سيكون الاشراف على مسارات التهريب من إيران الى القطاع عبر الخليج، السودان وغيرها من الدول، وكذا تجنيد الاسرة الدولية لمعالجة هذه المسألة.

مدير عام وزارة الخارجية اهرون ابرموبتش يلتقي في واشنطن نواب كونداليزا رايس الذين يعالجون الازمة في غزة، ومسؤولين آخرين في محاولة لبلورة صيغة متفق عليها مع الاميركيين للضمانات لمعالجة التهريب. واذا ما تبلور اتفاق، يحتمل أن تسافر وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الى واشنطن للتوقيع عليه كي ينتقل الى الادارة المقبلة.

وبالتوازي، أعلنت حماس أمس (الأربعاء) موافقتها المبدئية على الاقتراح المصري بوقف النار، ولكنها طالبت بايضاحات مختلفة بالنسبة لبعض البنود فيها. شبكة العربية افادت أمس (الأربعاء) بان وقف النار سيكون متبادلا وفوريا ويتضمن انسحابا للقوات الإسرائيلية بشكل فوري من قطاع غزة – قبل الاعلان عن اتفاق تهدئة (هدنة). كما قيل ان حماس وافقت على تفعيل معبر رفح وفقا للاتفاق الذي وقع في العام 2005، والذي يسمح لشرطة السلطة الفلسطينية بالعمل في المعبر تحت اشراف مراقبين من الاتحاد الأوروبي.

في جهاز الامن في إسرائيل يرون في إعلان حماس أمس (الأربعاء) لينا واضحا في مواقف المنظمة، واليوم (الخميس) يسافر رئيس القسم السياسي الامني في وزارة الدفاع عاموس جلعاد لاجراء محادثات في القاهرة. ويلتقي جلعاد رئيس المخابرات عمر سليمان، كي يتعرف على رد حماس، وسينقل الى مصر مطالب إسرائيل في موضوع التهريب كما اتفق عليها في جلسة الثلاثية أمس (الأربعاء). كما تقرر أيضا في الجلسة التعاون مع المبادرة المصرية. وقال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء أمس (الأربعاء) "نحن نعطي هذه فرصة ونتوجه الى المحادثات بروح طيبة وبقلب مفتوح". هذا ويواصل الجيش الإسرائيلي التقدم في غزة، ورغم تصريحات حماس لا يوقف حاليا نشاطه الهجومي في القطاع.

التعليق