هوليوود تعد فيلما عن العملية الكولومبية للإفراج عن انغريد بيتانكور

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

 

بوغوتا- يتفاوض منتجون من هوليوود مع الحكومة الكولومبية لتصوير فيلم حول العملية خاكي التي قام بها الجيش في تموز (يوليو) وأدت الى انقاذ 15 رهينة بينهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة اميركيين كانوا محتجزين لدى متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية.

وصرح وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس لوكالة فرانس برس ان ممثلين عن "سوني بيكتشرز جاءوا الى هنا حاملين مشروعا متقدما وكذلك وورنر براذرز وقدمنا لهم في الوزارة كل تعاون. والهدف هو ان يخرجوا فيلما جيدا متطابقا مع الحقيقة".

وأضاف سانتوس ان المنتجين ينوون بدء تصوير الفيلم نحو منتصف العام 2009 ليكون جاهزا للعرض في الصالات بعد سنة من ذلك. وأوضح ان المفاوضات مع الحكومة الكولومبية على وشك الانتهاء.

وتنوي مؤسسة وورنر براذرز استثمار نحو مائة مليون دولار في انجاز الفيلم الذي سيقتبس السيناريو فيه عن كتاب بعنوان "عملية خاكي: الرواية الحقيقية" للكاتب والمحقق الكولومبي خوان كارلوس توريس.

وكان الرئيس الفارو اوريبي منح في الثاني من تموز (يوليو) الماضي موافقته على العملية خاكي التي شنت في سرية تامة للافراج عن مجموعة من الرهائن "السياسيين" المحتجزين لدى الفارك.

وكانت المجموعة تشمل الاميركيين توماس هوز ومارك غونسالفيز وكيث ستانسل الذين خطفتهم حركة المتمردين الماركسية في شباط (فبراير) من العام 2003، و11 عسكريا وشرطيا كولومبيا.

وبحسب السلطات تم التحضير لعملية خاكي التي كانت عائلات الرهائن تجهل كل شيء بشأنها، بتأن ودقة من قبل اجهزة الاستخبارات الكولومبية وقد تطلبت اكثر من ستة اشهر من التسلل حتى داخل خلية الفارك التي كانت مكلفة حراسة الرهائن الـ 15.

وتعليقا على ذلك قال صاحب الكتاب الذي لاقى رواجا كبيرا بعد أسبوعين على صدوره، "ان تحقيق الفيلم يولد لدي شعورا شخصيا بالارتياح الكبير، لانه تكريم للجيش وجميع الكولومبيين خصوصا وانه سيبث على المستوى العالمي من قبل احدى مؤسستي انتاج تعدان من المستوى الاول وهما سوني وورنر".

وأشار توريس الى ان جزءا من الارباح التي يجنيها الكتاب ستخصص لبرامج إعادة تأهيل ومساعدة الجنود الكولومبيين الذين اصيبوا اثناء معارك او في مهمات.

وأكد ان جزءا من ارباح الكتاب سيذهب الى ابطال الجيش الكولومبي، "ولدي الامل بأن جزءا ايضا من عائدات الفيلم ستذهب ايضا إليهم".

وفضلا عن المجموعة التي تم تحريرها بفضل عملية خاكي، تم الافراج ايضا عن ست رهائن آخرين في خطوة اتخذتها المنظمة من طرف واحد اثر وساطة قامت بها السناتورة الكولومبية بيداد كوردوبا والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي طلبت وساطته حكومة اوريبي في البداية قبل ان يضع الاخير حدا لها بشكل مفاجئ.

كما استعاد رهينة آخر حريته اثر عملية فرار نظمها مع فارّ آخر من حركة المتمردين في 26 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي.

وماتزال الفارك تحتجز حتى اليوم 28 رهينة تعتبرهم رهائن "سياسيين" اي يمكن اطلاق سراحهم في نظر المتمردين مقابل الافراج عن نحو خمسمائة من مقاتليها معتقلين لدى السلطات.

التعليق