حلويات الشتاء تمد الجسم بالطاقة شريطة الاقتصاد في تناولها

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • حلويات الشتاء تمد الجسم بالطاقة شريطة الاقتصاد في تناولها

 

عمان - الغد - يمتاز فصل الشتاء بطقوسه المتعددة التي تمتد إلى المأكولات، وصنع الحلويات، حيث يزداد الإقبال.

منال المومني تبين أن موسم الشتاء "مشجع لتناول الحلويات خصوصاً الكنافة والوربات الساخنة"، بيد أنها تشتكي من زيادة وزنها عند نهاية الفصل، ومع قدوم الصيف.

مدير أحد محلات الحلويات أبو فراس يشير إلى ازدياد الطلب على الكنافة بكافة أنواعها، سواء العادية أو المبرومة، في فصل الشتاء، محيلا ذلك إلى أسعارها "التي تناسب جميع الطبقات".

اختصاصية التغذية ربى العباسي ترى أن الحلويات مفيدة في الشتاء إلى حد ما، لرأيها أنه يزيد في هذا الفصل معدل حرق الدهون من مخازنها نظراً لبرودة الجو.

وتضيف أن شعور الجسم بالجوع وطلب الطاقة يؤديان إلى اللجوء للحلويات لأنها تمد الجسم بالطاقة، مشددة على ضرورة اختيار أنواع من الحلويات تكون لذيذة ومفيدة في نفس الوقت، وغنية بالمصادر الغذائية.

وتؤشر على ذلك بحلوى "الخشاف" التي تحضر من قمر الدين والفواكه المجففة، مبينة أنها تمد الجسم بالطاقة ومجموعة من الفيتامينات والمعادن في نفس الوقت، إلى جانب الكيك الذي تدخل فيه أنواع من الفواكه مثل كعكة التفاح وكعكة الجزر دون اضافة الكريمة عليها.

وتضيف أن هناك أنواعا من "المهلبيات" المختلفة مثل حلاوة الرز والقرع، لافتة إلى أنهما تعطيان الجسم طاقة كبيرة.

الحاج أبو محمد الذي يعاني من مرض السكري كان يستمتع كثيراً في تناول الحلويات في فصل الشتاء، بيد أنه لم يعد، في الآونة الأخيرة، قادرا على تناول كل ما يشتهيه، حيث تحتم عليه طبيعة مرضه الاقتصاد ما أمكن في تناول الحلويات.

ويأمل أبو محمد توفر أنواع من الحلويات تعد خصيصاً للذين يعانون من مرض السكري، أو أن تكون هناك طريقة تمكنهم من تناول الحلويات بسلاسة.

وتؤكد عباسي أن الحلويات بكافة أنواعها تحتوي على الطحين، مشيرة إلى أنه يمكن إعداد الحلويات لكبار السن أو مرضى السكري من طحين أسمر أو شوفان أو سميد، مشيرة إلى أن هذه الأنواع تدخل فيها مجموعة من الفيتامينات المتنوعة.

وتضيف أن هناك أنواعا من الطحين تدعم باليود والحديد، مبينة أنه يمكن عند صنع الحلوى إضافة نوع من أنواع الجبنة أو الجوز والمكسرات بحيث تكون الحلوى "وجبة كاملة" مشيرة إلى ضرورة أن يكون القطر أقل من المعتاد، خصوصا عند المصابين بالسكري.

وتشدد على ضرورة أن يتجنب مرضى السكري السكريات، والتخفيف ما أمكن من نسبة الدهون والسكر، أو استعمال السكر والقطر الخاص بالسكري.

ويفضل بعد تناول الحلوى، وفق عباسي، تناول نوع من أنواع الخضار، لرأيها أن ذلك يزيد نسبة حرقها، إلى جانب الإكثار من شرب الماء.

عباسي تشير إلى أنواع أخرى من الحليوات تلائم فصل الشتاء، وتكون مفيدة لطلبة المدراس، مثل كعكة الشوكولاته، مبينة أنها تزيد نسبة الأحماض الدهنية المشبعة، وتعطي طاقة أكبر للدماغ.

إلا أنها تشدد على ضرورة التقليل من السكريات لقولها إنها تضعف جهاز خلايا المناعة في الجسم، ناصحة الاعتدال في تناول الحلويات بالعموم، وأن لا يتم تناولها في وقت متأخر من اليوم، وأن يتم إلحاقها بنوع من الرياضة وإعطاء فرصة لحرقها.

التعليق