ندوة حوارية حول تجربة فخري قعوار القصصية

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • ندوة حوارية حول تجربة فخري قعوار القصصية

عمان - ضمن سلسلة الندوات الحوارية التي تعقدها أسرة مجلة "أقلام جديدة" التي تصدر عن الجامعة الأردنية عقدت ندوة أمس حول "تجربة الأديب فخري قعوار القصصية".

وأكدت رئيس التحرير المسؤولة الدكتورة امتنان الصمادي أن سلسلة الندوات التي تعقدها المجلة تعتبر فرصة لتحسين مستوى الأداء وتحقيق فلسفة المجلة التي تهدف الى ربط جيل الشباب المبدع بكبار الأدباء الذين نضجت تجربتهم وأصبحوا علامات دالة في سيرة الحركة الثقافية والأدبية العربية والمحلية.

وعرض الأديب قعوار تجربته في كتابة القصة مبينا أهمية الحدث في العمل القصصي المضمون الذي يحمله، بحيث لا تكون التسلية هي الهدف، مشيراً إلى أهمية اللغة في بناء القصة وضرورة تعايش الكاتب مع الشخصيات من أجل بلورتها بالصورة الفنية المناسبة.

وتحدث أستاذ الفقه الأدبي الحديث في قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الاردنية الدكتور شكري الماضي عن مفهوم قعوار للجمال الذي يمثل البساطة ويلتقط الشعرية من الواقع لا من مذهب فني مما يطبع أعماله بمجموعة من السمات منها أنها مستمدة من الحياة المعيشية وأن الحدث القصصي بسيط يتحول إلى حدث فني مصقول بمزيج بين الخاص والعام , كما أن اللغة عادية نثرية قادرة على التحديد والتجسيد وتلامس الواقع.

وقال الدكتور إبراهيم خليل أستاذ اللسانيات في قسم اللغة العربية وآدابها إن لغة القصة عند فخري قعوار تكشف منذ البداية وتنبئ عن نهايتها خاصة أن قعوار يعد من رواد القصة القصيرة في الأردن.

وأكدت مديرة المكتبة في الجامعة الاردنية الدكتورة هند ابو الشعر ان لقعوار الفضل في إرساء قواعد القصة القصيرة المحلية في مجموعته " لماذا بكت سوزي كثيراً" حيث استخدم تقنيات جديدة كالهوامش التي لم يسبقه أحد إليها .

وقالت إنه من الأوائل الذين كتبوا الأقصوصة أو القصيرة جدا، مستشهدة بقصة " اضافات لسفر الرؤية" وتجديده في الشكل ودخوله عالم التجريب منذ الستينيات في القرن الماضي.

وتحدث الناقد نزيه ابو نضال عن جهود مجلة "اقلام جديدة" المتميزة في ربط الشباب المبدع بسلسلة الأدباء المحليين والعرب.

وحضر الندوة نائب رئيس الجامعة مستشار تحرير المجلة الدكتور صلاح جرار وعدد من الطلبة المهتمين بفن القصة القصيرة وأعضاء هيئتي التحرير والأصدقاء في المجلة.

التعليق