مكوك الفضاء إنديفور يلتحم مع محطة الفضاء الدولية

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً

واشنطن- التحم مكوك الفضاء الأميركي إنديفور بنجاح مع محطة الفضاء الدولية مساء أول من أمس.

ووصل المكوك إلى محطة الفضاء الدولية قبيل دقائق من الموعد المقرر الساعة 22:02 بتوقيت جرينتش. وأكد مركز التحكم الأرضي التابع لوكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) أن عملية الالتحام جرت دون وقوع مشكلات.

وفور فتح الباب الموصل بين المركبتين، استقبل طاقم المحطة بأفراده الثلاثة طاقم المكوك المكون من سبعة أفراد استقبالا حارا.

وقال مايكل فينك قائد المحطة الدولية: "مرحبا إنديفور. ندرك أن هذا المنزل بحاجة إلى الكثير من التعديلات وأنتم من سيتولى ذلك".

وحمل المكوك معه جهازا للتدريبات الرياضية ومرحاضا ثانيا ووحدتين للنوم ومضخة لإعادة تدوير المياه لتحويل البول إلى مياه صالحة للشرب إلى جانب معدات مطبخ جديدة وجهازين إضافيين لتسخين الطعام ومبرد أكبر.

ويتيح تطوير المساحة والبيئة المعيشية على متن المحطة الفضائية تمكينها من استقبال المزيد من النزلاء خلال مهام فضائية أطول مدى في أعقاب خروج الأسطول الأميركي للمركبات المدارية المعمرة من نوع انديفور، الذي يمكن إعادة استخدامه في رحلات فضائية متكررة من الخدمة في عام 2010. وكان إنديفور أطلق من قاعدة كيب كانافيرال بولاية كاليفورنيا الأميركية مساء الجمعة الماضية بالتوقيت المحلي في مهمة تستمر 15 يوما.

وتكمل المحطة الفضائية الدولية في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي عامها العاشر.

وأوضح قائد إنديفور كريس فيرجوسون أن طاقم المكوك يتطلع إلى المشاركة في الاحتفال بالذكرى العاشرة للمحطة الدولية.

وخلال مراسم تبادل التحية بين الطاقمين، أوضح فيرجوسون أنه يأمل في أن يساعد قدوم إنديفور "على جعل هذا المكان أجمل".

وتشمل بعثة المكوك، التي تستمر 15 يوما، القيام بأربع جولات للسباحة في الفضاء لإصلاح روابط ومفصلات الألواح الشمسية بالمحطة الفضائية الدولية التي تسمح لها بالاستدارة باتجاه الشمس. وسيثبت رواد الفضاء أيضا صهريجا لغاز النيتروجين بالإضافة إلى نظام لتحديد المواقع وكاميرا خارج المحطة الدولية.

وسيتم نقل وإيصال هذه المعدات على متن الكبسولة "ليوناردو" إيطالية الصنع التي ستنتقل إلى المحطة الفضائية الدولية باستخدام ذراع الإنسان الآلية للمكوك. وسيقوم رواد الفضاء عقب ذلك بملء الكبسولة بالمعدات القديمة والعينات العلمية لحملها إلى الأرض على متن "إنديفور".

وستبقى رائدة الفضاء ساندرا ماجنس في المحطة الدولية كجزء من طاقمها بينما يعود جريج تشاميتوف مع باقي افراد طاقم المكوك إلى الأرض بعد أن قضى أكثر من خمسة أشهر في الفضاء.

التعليق