سعودي يعرض قطعة من الكسوة القديمة للكعبة مقابل 20 ألف ريال

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 

دبي- أكد المستشار القضائي بوزارة العدل السعودية الشيخ عبد المحسن العبيكان أن التبرك بكسوة الكعبة لا يجوز، مشيرا إلى أن ذلك بدعة ومحرم.

وجاء كلام العبيكان ردا على إعلان عرض في إحدى الصحف يعرض فيه أحد الأشخاص بيع قطعة من الكسوة القديمة للكعبة بمقاس 95 سم في 45 سم مقابل 20 ألف ريال (نحو 5300 دولار)، وذلك وفقا لما ورد في تقرير إخباري أمس.

من جهته، أكد مدير عام مصنع كسوة الكعبة في مكة المكرمة زياد محيي الدين خوجة عدم إمكانية عرض الكسوة القديمة للكعبة المشرفة للبيع، جزئيّا وكليّا، أو السماح بذلك بأي شكل من الأشكال.

وقال خوجة في حديث للصحافية سهام الدعجاني ونشرته صحيفة "الوطن" إن ما يقوم به ذلك المواطن من محاولة بيع قطعة من الكسوة القديمة أمر محظور، وإن كسوة الكعبة القديمة في حال تجديدها توضع في المستودعات، مشيرا إلى أنه في حال طلبها من جهات عليا مسؤولة فإنه يتم إعطاؤها لهم.

وقال خوجة إن مصنع الكسوة تم تأسيسه عام 1382، وإن الكسوة يتم تصنيعها من أغلى المواد الخام وإن حجمها يبلغ حوالي 660 مترا مربعا، ويستغرق تصنيعها بين سبعة وثمانية أشهر وتستبدل كل سنة، مشيرا إلى أن الآيات التي تكتب على الكسوة نفسها لا تتغير وكذلك التصميم.

وأضاف خوجة أنه تتم إقامة احتفال سنوي في مصنع كسوة الكعبة، يتم خلاله تسليم الكسوة لسادن بيت الله، الذي يستلم الكعبة ويشرف عليها والذي يملك مفتاح باب الكعبة، وأشار إلى إمكانية إهدائها في حال موافقة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وعلى حسب وضع الشخص المهدى إليه.

التعليق