هواة رياضات المغامرة والتحدي على تواصل مع محافظة مادبا

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا- يندفع هواة رياضات المغامرة والتحدي واستكشاف المناطق، التي تحتاج إلى القوة البدنية والتحمل صوب محافظة مادبا كونها ارضا خصبة لممارسة هذه النوعية من الرياضات، وفقا لما قاله محافظ مادبا حسن عساف، الذي اكد ان كافة اجهزة المحافظة وضعت لخدمة ممارسي الرياضات التي تعتمد على المغامرة والتحدي والاستكشاف، مشيرا في ذات السياق الى ان مادبا في مناطقها السياحية والاثرية تساعد على اقامة عدة انشطة منها (راليات، سباقات الدراجات، تسلق الطرق الوعرة، صيد الاسماك والسباحة، سباقات السرعة والتحدي لرياضة السيارات، سباقات الخيول، المشي والطيران الشراعي).

ويقول الاميركي براون والكندية ماري انهما توجها الى محافظة مادبا لممارسة هواياتهما الرياضية في استكشاف المناطق، التي يصعب الوصول اليها مثل "تسلق جبل مكاور"، وأكدا ان محافظة مادبا تتمتع بتضاريس ومناخات تسهم في انجاح رياضات عدة مثل "الراليات وتسلق الجبال وإقامة المخيمات الكشفية والسباحة والتحمل والمشي وطيران الشراع وصيد الطيور والاسماك"، مما يستدعي تدعيم هذه الرياضات وتفعيلها بالصورة اللائقة.

وفي المقابل، اشار مدير مجمع رياضة السيارات يزن قطان الى عدة مسائل يتوجب حلها من ابرزها توسيع الطريق المؤدية الى حلبة السباق وصيانتها، مؤكدا ان فعاليات السباق اسهمت في حضور جماهيري لافت، وبالتالي تم ترويج وتسويق المنطقة ومادبا بشكل عام.

ويقول عدي الرواحنة ان منطقة الهيدان يأتيها السياح بكثافة ليمارسوا هواية صيد الاسماك، مما يؤكد اهمية هذه المنطقة المهملة من قبل الجهات ذات العلاقة، داعيا الى تحسين البنية التحتية للمنطقة وتوفير اللوازم الخاصة بهواة صيد الاسماك والسباحة.

ويشير عبدالله الحيصة الى اهمية "جبل مكاور"، الذي يعتبر من المواقع المعتمدة دينيا للحجيج المسيحيين، وقال ان الموقع يؤمه سياح كثر لممارسة اختبار القوة البدنية والتحمل من خلال تسلقهم لهذا الجبل، الذي يعلو شامخا في السماء المطلة على الاراضي المقدسة والبحر الميت من الاتجاه الغربي الجنوبي لمدينة مادبا وبمسافة تزيد على 40 كيلومترا، ما يدعو الى الانتباه من قبل الجهات الى تطوير هذا المكان وجعله نافذة جديدة لممارسة رياضة التحمل البدني في تسلق طريق الجبل الوعرة.

أما الفرنسي (جون)، الذي استمتع بالاجواء الخلابة لدى ممارسته رياضة القوة والتحمل البدني اثناء مسلكه الطريق المؤدية الى حمامات قصيب، فيقول: "قبل خمسة اعوام جئت الى هذه المنطقة بمحض الصدفة، وقررت العودة اليها لكوني احب رياضة المغامرة والتحدي والاستكشاف".

التعليق