بلاتر في عمان ويتوقع منافسة قوية على استضافة مونديال 2018 وقطر طرف فيها

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً
  • بلاتر في عمان ويتوقع منافسة قوية على استضافة مونديال 2018 وقطر طرف فيها

انتهاء أزمة بولندا مع الفيفا

 بروكسل - يصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر الى عمان يوم 25 الحالي حيث يلتقي سمو الامير علي رئيس اتحاد الكرة ويعقد الاثنان مؤتمرا صحفيا قبل ان يغادر بلاتر عمان متوجها الى مناطق السلطة الفلسطينية, حيث يفتتح هناك عدة مشاريع اقامها الفيفا لدعم كرة القدم الفلسطينية ومن ضمنها افتتاح ستاد الشهيد فيصل الحسيني في القدس الشرقية.

ومن ناحية اخرى توقع بلاتر  "منافسة من مستوى عال" من أجل منح شرف استضافة نهائيات كأس العالم المقررة عام 2018، معتبرا بانه سيكون هناك "عدد كبير من المرشحين".

وقال بلاتر في تصريحات لبعض الصحافيين خلال لقاء في البرلمان الاوروبي "ستكون هناك منافسة قوية ومن مستوى عال من اجل استضافة مونديالي 2018 و2022".

واوضح بلاتر ان الاتحاد الدولي تلقى ترشيحا رسميا واحدا حتى الان وهو مشترك بين بلجيكا وهولندا مشيرا الى "ان هناك بلدان اخرى مثل انجلترا واسبانيا (على الارجح مشاركة مع البرتغال) وروسيا والصين واليابان واستراليا وقطر اعربت عن اهتمامها الجدي باحتضان العرس العالمي".

وبالنظر الى عدد المرشحين، فان الاتحاد الدولي سيقرر نهاية تشرين الاول (اكتوبر) الحالي مبدأ اقليمية تنظيم مونديالي 2018 و2022. ومن المرجح ان تحظى اوروبا بافضلية استضافة نهائيات 2018، فيما تتنافس القارات الاخرى على استضافة نهائيات 2022. وسيتخذ قرار نهائي بهذا الشأن في كانون الاول (ديسمبر) المقبل.

واوضح بلاتر في معرض رده على سؤال لصحافي بلجيكي حول ما اذا كان الترشيح الهولندي البلجيكي يملك حظوظا قوية لنيل شرف استضافة مونديال 2018: "الترشيح المشترك بين بلجيكا وهولندا اعطاني انطباعا جيدا. انه ترشيح جيد لكنه سيواجه منافسين اقوياء".

وتقام النهائيات المقبلة عام 2010 في جنوب افريقيا، ونهائيات 2014 في البرازيل.

وسيتم اختيار البلد المضيف لمونديال 2018 من قبل اللجنة التنفيذية عام 2011.

وكان رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني اكد في اب (اغسطس) الماضي انه "يجب التفكير في ترشيح اوروبي واحد لمونديال 2018"، وقال "هل على الاتحاد الاوروبي اختيار مرشح واحد؟ يجب التفكير. المهم هو ان تفوز اوروبا بشرف تنظيم مونديال 2018".

الفيفا يلمس "تطورا ايجابيا" في بولندا وبلاتر "سعيد"

من ناحية اخرى, اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اول من امس الاثنين انه لمس "تطورا ايجابيا" في ما يتعلق ببولندا بعد ان امهل حكومة الاخيرة حتى ظهر اليوم للتراجع عن قرارها بحل اتحاد كرة القدم المحلي، وسيسمح لها بالتالي بخوض مباراتيها المقررتين ضمن تصفيات مونديال 2010 يومي 11 و15 الحالي.

ويأتي هذا الاعلان بعيد الاقتراح الذي ارسله الاتحاد البولندي المجمد نشاطه من قبل محكمة التحكيم التابعة اللجنة الاولمبية المحلية، الى الفيفا لتسوية الازمة مع وزارة الشباب والرياضة البولندية وذلك لتفادي استبعاد بلاده من التصفيات الاوروبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا عام 2010.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد البولندي زبيغنييف كوزمينسكي في تصريح للصحافيين "لقد تبادلنا الوثائق مع وزارة الشباب والرياضة لوضع حد للنزاع حول الاتحاد البولندي لكرة القدم"، مضيفا "لقد تمت ترجمتها الى اللغة الانجليزية وارسلت الى الفيفا. نحن ننتظر الجواب".

من جانبه، اكد رئيس الفيفا، السويسري جوزيف بلاتر امام اجتماع البرلمان الاوروبي في بروكسل "اني سعيد بان اعلن لكم عدم وجود مشكلة في ان تخوض بولندا مباراتيها المقبلتين في التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010".

واضاف "اني حزين لاننا تدخلنا في بولندا، هذا البلد الكبير جدا على صعيد كرة القدم. كنت حزينا جدا لوجود مشكلة، لكني الان سعيد بان اعلن لكم ان حلا قد وجد: لجنة مستقلة ستبدأ عملها على الفور وسيستقيل المندوب المعين" من قبل الحكومة.

يذكر ان الاتحاد الدولي هدد باستبعاد بولندا عن المباريات المقبلة في التصفيات الاوروبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم اذا لم تتم العودة عن قرار تجميد الاتحاد المحلي واقالة روبرت زافلوكي الذي عينته محكمة التحكيم البولندية مندوبا قانونيا لادارة شؤون الاتحاد "بسبب انتهاكات عديدة للقانون".

بلاتر : قرار زيادة فرق كأس الأمم الاوروبية "سخيف"

,وصف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) القرار الذي اتخذ الشهر الماضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الاوروبية من 16 إلى 24 منتخبا بأنه "سخيف".

وقال بلاتر للصحافيين خلال زيارة إلى بروكسل "لم أكن سعيدا بالقرار فهو يعني عمليا تأهل نصف عدد دول القارة إلى النهائيات وهو أمر يبدو سخيفا بالنسبة لي."

وصوت الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لصالح زيادة عدد الفرق المشاركة في النهائيات اعتبارا من 2016 وهو ما يعني أن نحو نصف عدد الدول الأعضاء في الاتحاد والبالغ عددها 53 ستشارك في النهائيات.

وأضاف بلاتر "لست متأكدا من ان كان هذا القرار سيؤدي إلى إضعاف مستوى البطولة لكنه أمر معقد جدا بالنسبة لي وسيجعل من الصعب على الفرق خوض المنافسة."

وقال رئيس الفيفا أيضا إن القرار الذي اتخذ الشهر الماضي بتغيير مسمى بطولة كأس الاتحاد الاوروبي إلى دوري اوروبا فتح الباب من جديد أمام امكانية إقامة دوري اوروبي ممتاز.

وقال بلاتر "لدينا دوري أبطال اوروبا والان هذه البطولة الجديدة التي تسمى دوري اوروبا أي بطولة دوري درجة اولى واخرى درجة ثانية في اوروبا. قبل عدة سنوات أرادت بعض الأندية الكبرى إقامة دوري اوروبا وهو أمر لا يزال هدفا لبعض الأندية وهذا القرار الان يفتح الباب مرة أخرى أمام إقامة دوري سوبر سيلحق الضرر بكرة القدم."

وحول ملكية الأجانب للأندية الاوروبية, قال بلاتر إنه يرغب في تشديد اللوائح الخاصة بملكية الأجانب للأندية الاوروبية والتي تترك اللعبة عرضة للخطر وسط الانكماش الاقتصادي الذي يواجه العالم.

وقال بلاتر للصحافيين في مقر البرلمان الاوروبي "يجب أن تكون هناك سيطرة أفضل على المعاملات المالية في كرة القدم خاصة في ظل المناخ الاقتصادي الصعب الذي نواجهه. يجب القيام بشيء ما حيال هؤلاء المليارديرات من ملاك الأندية. لذا أحث الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على العمل مع الاتحاد الاوروبي (التكتل السياسي) لتشديد القواعد.. وإلا فستكون هناك صعوبات مالية كبيرة في المستقبل."

وكانت الزيادة في الاستثمارات الأجنبية من قبل رجال أعمال أثرياء في الأندية خاصة الانجليزية واحدة من القضايا التي تطرق إليها رئيس الفيفا في لقائه بالمشرعين الاوروبيين في بروكسل.

وقال بلاتر "يبدو أنه بات من السهل هذه الأيام شراء ناد بنفس سهولة شراء قميص أحد فرق كرة القدم. هناك شيء ما خطأ هنا ولهذا السبب اطالب الاتحاد الاوروبي بالتكتل. يفضل بعض من هؤلاء الملاك سباقات الخيول ويحب بعضهم شراء أحد فرق بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.. الان أصبح شراء احد اندية كرة القدم الشيء الأكثر جاذبية."

وقال الاتحاد الاوروبي لكرة القدم إنه يحقق في ضرورة تشديد قواعد الملكية وشكك في دوافع الملاك وإمكانية استمرار الاستثمارات القادمة من وراء البحار.

والشهر الماضي أصبح مانشستر سيتي أكثر أندية الدوري الانجليزي الممتاز ثراء بعدما اشترته مجموعة أبوظبي المتحدة ليسير على خطى أندية انجليزية أخرى بينها مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي أصبحت مملوكة لأجانب.

وأجل مالكا ليفربول الاميركيان مشروع بناء استاد جديد بسبب أزمة الائتمان العالمية.

كما ثارت تساؤلات حول عقد الرعاية القياسي الذي وقعه يونايتد مع شركة تأمين امريكية احتاجت لتدخل الحكومة الأميركية لإنقاذها.

وقال بلاتر "لا تتعلق المشكلة بانجلترا وحدها. سينتشر ذلك في اوروبا ولهذا نحن بحاجة للتعامل معه."

وقال رئيس الفيفا إنه لا يملك "علاجا واحدا" لكنه أضاف أن الملاك يجب أن يرتبطوا بعلاقة أو مؤسسة ما مع المجتمع الذي يشترون فيه أندية.

وتابع "هناك مثل هذا القانون في سويسرا على سبيل المثال حيث يتعين عليك حين تشتري عقارا أو تقوم باستثمار ما أن تثبت نفسك. يجب أن تثبت صلتك بالمنطقة. يجب أن نسأل أنفسنا حول دوافع هؤلاء الملاك وهل هم مهتمون باللعبة أم بجني الأموال فقط."

التعليق