أيمن سماوي: طقوس رمضان الجميلة تلقي بظلالها على كافة أطياف المجتمع

تم نشره في الخميس 11 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • أيمن سماوي: طقوس رمضان الجميلة تلقي بظلالها على كافة أطياف المجتمع

قبل الأذان وبعد الإفطار

 

حسام بركات

عمان - أكد المدير التنفيذي لاتحاد كرة السلة أيمن سماوي أن لشهر رمضان المبارك طقوسه الجميلة، التي تنعكس على كل أطياف المجتمع الأردني بمسلميه ومسيحييه، وأن ما يشعر به المسيحي تجاه أخيه المسلم الصائم يتعدى مرحلة المجاملة والملاطفة ليصل حد الشعور والمشاركة والعمل بالمثل، مؤكدا أنه كمسيحي يتناول وجبته الرئيسية في الشهر الفضيل بعد المغرب وكثيرا ما يكون وأسرته "معزومين" على موائد الأصدقاء الرمضانية في مشاهد عائلية حميمة تعكس حالة التآخي والعيش المشترك في أجمل وأبهى صورها.

وضرب سماوي مثلا في مدينة الفحيص، التي ترتدي حلة رمضان الجميلة في كل عام رغم غالبيتها السكانية المسيحية، كما يشهد عيد الفطر ومن بعده الأضحى تبادل الزيارات بين مختلف العائلات وفقا للطقوس الدينية والاجتماعية المعروفة، وهو ما يحدث أيضا في الأعياد المسيحية، حيث يقدم الأردن في ذلك نموذجا عالميا رائعا يحتذى به في التسامح والتفاهم والمحبة بين الأديان ولا سيما الإسلام والمسيحية.

الفتوش والمنسف

وشدد أيمن سماوي، الرئيس السابق لنادي ومهرجان الفحيص، على أنه يعشق طقوس التحضير والانتظار قبل الإفطار، ويبدأ بالفتوش ويختم بالمنسف "سيد الأكلات"، مشيرا إلى أنه لا يفضل التنويع في الأطباق الرئيسية على المائدة كما يحلو لكثيرين في رمضان، بل يجب التركيز على طبق رئيسي واحد على أن يتم الانتباه إلى طريقة الطهي الصحية لمحاولة تجنب الدهون والسعرات الحرارية العالية قدر الإمكان، سيما وأنه يخضع حاليا لخطة "ريجيم" علمية ومدروسة.

وأضاف سماوي: "بعد الإفطار وفترة الراحة الضرورية، يتواصل الشعور والاحساس بجمال شهر رمضان عبر اللقاءات العائلية والسهرات الرمضانية الرائعة، والتي تجمع كافة شرائح المجتمع وتكون بمثابة حلقة الوصل التلقائية بين الأصدقاء والأقارب، الذين تباعد بينهم مشاغل الحياة الكثيرة في الأيام العادية قبل وبعد رمضان".

العمل الرياضي لا يتأثر

وبحكم منصبه مديرا تنفيذيا لاتحاد كرة السلة الحائز على أعلى تقييم بين الاتحادات الرياضية وفقا للجنة الأولمبية الأردنية، أكد سماوي أنه يمارس أعمال اليوم الرمضاني كأي يوم من أيام السنة، منوها إلى أن تقليص عدد ساعات العمل في رمضان لم يؤثر على الإطلاق على حجم الانجاز اليومي من الواجبات لإتمام ما هو مطلوب.

وأشار سماوي إلى أن خطط الإعداد الإدارية والفنية للاتحاد تشير وفقا للمعتاد، حيث يتدرب المنتخب الوطني يوميا في النهار لمدة ساعة واحدة فقط ما بين الثانية والثالثة ظهرا، ومساء لمدة 3 ساعات ما بين الساعة التاسعة والثانية عشرة ليلا، وهناك دراسة متوازنة وضعها الجهاز الفني للمنتخب وأقرها الاتحاد لتحقيق معادلة التوازن بين الحالة الصحية للاعبين وقدرتهم على الاستفادة من التدريبات سواء قبل الإفطار أو بعده.

كأس آسيا ورمضان

وكشف المدير التنفيذي لاتحاد كرة السلة النقاب عن مطالبة اتحادنا رسميا للاتحاد الآسيوي بمراعاة عدم إقامة نهائيات آسيا العام المقبل 2009 خلال شهر رمضان، وهناك كتاب رسمي سيصدر عن الاتحاد بهذا الخصوص، حيث تجاوب رئيس الاتحاد الآسيوي والقطري الشيخ سعود آل ثاني، وأبدى أمين السر المساعد اللبناني هاكوب خاجريان استعداد الاتحاد القاري للتعاون المطلق.

وقال سماوي: "تأتي هذه المطالبة من منطلق المصلحة العليا لكافة اللاعبين العرب، حيث أن بطولة آسيا على الأرجح ستقام في الصين وهناك اختلاف توقيت، ومناخ معاكس تماما للمناخ في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، فضلا عن العادات والتقاليد المخالفة تماما لتقاليدنا".

وختم سماوي بالإشارة إلى أن الموعد المقترح لكأس آسيا المقبلة والمؤهلة لكأس العالم هو شهر آب- اغسطس 2008.

التعليق