شهر رمضان يوفر فرصاً تجارية ناجحة

تم نشره في الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

 دبي- تمنح وجبة الإفطار المطاعم فرصة المحافظة على الربحية لأنها تجذب عددا كبيرا من الأجور الإضافية على الحساب.

يؤكد المحترفون في مجال المأكولات والمشروبات في الشرق الأوسط على أهمية الإفطار والنشاطات الرمضانية الأخرى في توليد المكاسب لصالح عمليات تقديم المأكولات.

وذكرت "كارمن ماوثنر" مديرة المأكولات والمشروبات في فندق برج العرب أنه على الرغم من أن العديد من المطاعم تغلق أبوابها خلال النهار في الشهر المبارك، تبقى فرصة الربح مواتية.

إذ قالت "لقد أصبحت وجبة الإفطار تمثل نجاحاً كبيراً عاما بعد عام ونشهد خلال شهر رمضان فترة مفعمة بالنشاط. فبوسع الضيوف التمتع ببوفيهات الإفطار في عدد من مطاعمنا مقابل 395 درهما (107 دولارات) للشخص الواحد، بما في ذلك الماء والعصائر".

وأوضح "كينزو بوسث" مساعد مدير المأكولات والمشروبات في فندق "بارك حياة دبي" أن النشاطات المسائية قادرة على التعويض عن أي خسارة ناتجة عن غلق المطاعم طوال فترة النهار.

فقال معترفاً "ليس لإغلاق المطاعم أثناء فترة الغداء ومحدودية الأماكن التي نستطيع من خلالها زيادة مبيعات المشروبات إلا أثر طفيف على الربح".

وأضاف "غير أننا نعوض ذلك عن طريق وجبات الإفطار والسحور ولاسيما من خلال الحجز الجماعي على وجبة الإفطار".

وذكر "راينولد ناجلر" مدير المأكولات والمشروبات لفندق الفصول الأربعة في القاهرة في نايل بلازا أن عمليات تقديم المأكولات في أماكن أخرى في المنطقة قادرة هي الأخرى على استثمار الفرص التي يوفرها شهر رمضان.

فقال "لا توجد قيود على عروضنا، إلا أن التخطيط لتوفير أدوات كافية وضمان وجودها يستغرق وقتاً طويلاً كما يجب أن تحوز قوائم الطعام على موافقة الحكومة".

ويضيف "تعمل جميع مطاعمنا بشكل طبيعي ويضم المطعمان اللذان يحتضنان النشاطات الرمضانية قوائم طعام متقنة لأننا نقدم بوفيهات خاصة".

كما يعتمد فندق الفصول الأربعة في دمشق على وجبات الإفطار الناجحة في توليد الأرباح خلال شهر رمضان المبارك.

وقال "مارتن كنوبرت" المدير التنفيذي "نحقق أكبر عدد من الضيوف أثناء وجبات الإفطار ويتم الوصول إلى الربحية خلال شهر رمضان في الغالب من خلال الأجر الإضافي على الحساب".

وزاد "تعد زيادة الأجور الإضافية إلى أقصى حد مع المحافظة على جودة المنتج أهم عوامل النجاح والربح".

التعليق