التغير المناخي يقلل الطاعون في أميركا

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

 أوسلو- قال علماء أمس ان الظهور النادر للطاعون في الولايات المتحدة يبدو متماشيا مع التغيرات المناخية فوق المحيط الهادي في اشارة الى ان ارتفاع درجة حرارة الارض قد يجعل المنطقة شديدة الحرارة والجفاف، وهي ظروف غير مواتية لانتشار المرض.

والطاعون الذي اطلق عليه "الموت الاسود" في القرن الرابع عشر حين قتل ما يقدر بنحو خمسين مليونا ما يزال يشكل خطرا خاصة في افريقيا. وظهرت في غرب الولايات المتحدة الاميركية 430 حالة اصابة منذ عام 1950 أو سبع حالات في العام.

وقال العلماء -وهم من النرويج والولايات المتحدة والسويد- ان عدد حالات الاصابة بالولايات المتحدة يبدو انه يتغير بالتغير الطبيعي بين دفء وبرودة ظروف المحيط المعروفة باسم التذبذب العقدي الهادي الذي يمكن ان يستمر ما بين عشرين الى ثلاثين عاما.

وحتى الآن لم يستطع العلماء شرح الاختلافات في اعداد الحالات وقد ترواحت من اربعين في عام 1983 في الجزء الدافئ في /بي دي أوه/ الى قرابة صفر في الخمسينيات من القرن الماضي وهي فترة باردة.

وتنتقل بكتريا الطاعون الى البشر عبر براغيث تعيش على الفئران.

وقال تامارا بن اري رئيس فريق الباحثين بجامعة اوسلو "ان الحالات ليست منفصلة. يمكنك النظر للظاهرة بدرجة اكبر".

وقال الباحثون في دراستهم، التي نشروها بدورية الجمعية الملكية لرسائل علم الاحياء ان الدفء والظروف الرطبة تبدو مواتية للفئران والبراغيث. ولكن التغير المناخي المستقبلي الناجم عن انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض نتيجة النشاط الانساني يحتمل ان يجعل الولايات المتحدة اكثر جفافا فيقلل كميات الغذاء التي تعتمد عليها الفئران وتعني ايضا المزيد من موجات الحر التي قد تقتل البراغيث.

التعليق