أسئلة وأجوبة حول سرطان القولون والمستقيم

تم نشره في الجمعة 29 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • أسئلة وأجوبة حول سرطان القولون والمستقيم

 

1. من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم؟

يعتبر الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين وتشتمل سجلاتهم أو سجلات عائلاتهم الطبية على حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو بأورام في الغشاء المخاطي للقولون، أو الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرون) هم الأكثر عرضة للإصابة، ويجب أن يخضعوا لإجراء فحوصات منتظمة متعلقة بالسرطان.

2. ما أعراض الإصابة بسرطان القولون؟

• آلام في أسفل البطن مصحوبة بغازات وانتفاخ.

• ظهور دم في البراز.

• اختلاف في طبيعة البراز متنقلا من الإسهال إلى الإمساك.

• فقدان الوزن.

• الإعياء والتعب المستمران.

• الشعور بعدم القدرة على التخلص من الفضلات عن طريق الإخراج بشكل كامل.

3. هل الإصابة بالبواسير هي إحدى دلائل الإصابة بسرطان القولون؟

لا، ولكن البواسير النازفة دما قد تخفي خلفها الدم الذي ينزف من سرطان في أعلى المستقيم أو القولون، لذلك يجب عدم تجاهل أي حالة نزف أو وجود آثار دم في البراز.

4. كيف يتم علاج سرطان القولون؟

هنالك ثلاث طرق رئيسية للعلاج وهي العلاج الجراحي والإشعاعي والكيميائي، وتتحدد نوعية العلاج حسب حالة المريض.

5. هل من الضروري دائماً عمل فتحة اصطناعية في قولون مرضى سرطان القولون لإخراج فضلات الجسم؟

كلا، إذ يحتاج 15% فقط من مرضى سرطان المستقيم إلى عمل فتحات دائمة في القولون لإخراج الفضلات من الجسم، ولكن أغلب المرضى الذين تكتشف إصابتهم بسرطان القولون مبكرا لا يحتاجون لعمل فتحات دائمة في القولون لإخراج الفضلات.

6. ما أهمية الفحص المبكر لاكتشاف أورام القولون والمستقيم؟  

للكشف المبكر أهميته من حيث أن:

• المراحل الأولى للمرض لا يصاحبها أية أعراض.

• أورام القولون تنمو ببطء شديد.

• ذلك يسهم بشكل فعال في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.

7. ما أهم الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم؟

حتى الآن لا توجد أسباب واضحة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إلا أنه توجد عوامل مساعدة للإصابة بالمرض وأهمها:

• التقدم في السن: غالبا ما يصيب سرطان القولون والمستقيم الأشخاص بعد الخمسين من العمر.

• العوامل الوراثية: بحيث إذا وجدت إصابات بسرطان القولون والمستقيم داخل العائلة وكانت درجة القرابة من الدرجة الأولى (الوالدين أو الأخوة أو الأبناء) فهذا يزيد احتمال الإصابة بالمرض.  

• السجل الشخصي للإصابة بهذا النوع من السرطان أو الأورام الحميدة التي تصيب الغدد الموجودة في منطقة القولون.

• نوعية الغذاء: فالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالدهون المشبعة، قليلة الألياف يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون.

• طريقة إعداد الطعام: تلعب الطريقة التي يتم إعداد الطعام بها دورا في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مثل القلي والشواء، وذلك لأنها تحرض على إطلاق مواد قطرانية تقود إلى نشوء تحولات سرطانية.

• نمط الحياة المتسم بقلة الحركة والخمول وكثرة الجلوس.. فهذا يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

• التدخين: يرفع التدخين من معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وخاصة إذا كانت هناك إصابات سابقة في العائلة.

• شرب الخمور: إدمان شرب الخمور يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المستقيم والقولون.

• أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل التهاب القولون التقرحي أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرون) والتي ترفع من إمكانية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

• أورام حميدة (السليلات الحميدة): إذ يوجد ورم صغير يدعى (البوليب Polyp)، يكون عند بعض الأشخاص وهو غير خبيث في الأصل؛ وينشأ عن الخلايا المبطنة للأمعاء الغليظة، إلا أن هذا الورم يتحول فيما بعد إلى سرطان.

التعليق