المتحف الوطني للأطفال يعقد شراكة "نحو التعلم التفاعلي" مع المدارس الخاصة

تم نشره في الأربعاء 20 آب / أغسطس 2008. 09:00 صباحاً
  • المتحف الوطني للأطفال يعقد شراكة "نحو التعلم التفاعلي" مع المدارس الخاصة

 عمان-الغد - نظم متحف الاطفال يوما مفتوحا بمشاركة واحد وسبعين مديرا ومعلما من مختلف المدارس الخاصة امس تحت عنوان " الطفل في داخلي".

وتأتي الية عمل الشراكة بين المتحف والمدارس من خلال منح عضوية للمدارس وفق رسوم تدفعها سنويا ويقوم المتحف على اساسها بتوفير زيارات متكررة للمتحف وتقديم تخفيضات على رسوم ورشات العمل والأنشطة بالإضافة الى تخفيض لعضوية العائلات والأفراد.

وقالت مديرة المتحف نسرين حرم إن الأسلوب المتبع في التعليم داخل المتحف مبني على التجربة المحسوسة والتفاعل من خلال تحفيز التساؤل لدى الطفل.

وبينت ان المتحف يتبنى اسلوب اللعب في عملية التعليم الذي يعتمد العفوية بعيدا عن الضغط النفسي.

وذكرت حرم ان عدد الزوار للمتحف خلال العام الحالي بلغ 60000 طالب وطالبة، متوقعة ان يزداد بعد الشراكة حيث سيستقبل المتحف يوميا ألف طفل من خلال التنسيق مع المدارس.

ويهدف المتحف الى تشجيع الاطفال على التعلم عن طريق التجربة العملية التي توفرها بيئة المتحف التي تجمع بين اللعب والتعلم.

وأنشئ متحف الاطفال في آيار(مايو) 2007 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، ليعكس رؤية جلالتها بتوفير بيئة تفاعلية آمنة للأطفال لتحفزهم على حب التعلم المستمر.

وبينت حرم ان المتحف يسعى من خلال الشراكة بينه وبين المدارس، الى تحفيز دور الطفل في العملية التعليمية التي يعد المتحف امتدادا لها عبر الوسائل الملموسة والحيوية التي يشملها.

وسبق للمتحف ان عقد ورش عمل لأطفال وانشطة على مدار العام وجميعها توفر بيئة تغاعلية تعليمية لأطفال وهي kids invintors,toys, وورشة عمل الفيديو الرقمي و"مخيمي الأول" للطفال من عمر 4-6 سنوات.3.

وقدم المتحف للأطفال فرصة لتعلم الإخراج المسرحي واساسياته من خلال تحفيزهم على التمثيل والكتابة والإخراج وقدموا مسرحيتهم الأولى بعنوان "التمساح الذي اكل الشمس", بالإضافة الى ورشة السيرك.

مشرفة التعليم في المتحف رضا حمامي من مدارس الدر المنثور قالت إن هذه الشراكة توفر اساليب التطوير والتعليم لكل من المعلم والطالب, لرأيها أن الصف يمثل الجانب النظري والمتحف يوفر الجانب العملي.

واضافت رضا ان المتحف اوجد الجانب العملي في "جو ممتع يحفز ابداع الطفل ويوسع ادراكه من خلال مختلف العناصر الأساسية كالفيزياء والعلوم والميكانيك".

ولفتت رئيس دائرة الانشطة سحر عزازي في مدارس الرضوان الى دور الشراكة بين المتحف والمدارس في تعزيز تبادل الخبرات بين الأطفال والمعلمين الزائرين, مؤكدة أن ذلك سيوسع دائرة المعرفة لكلا الطرفين.

ويقدم المتحف العديد من التجارب العلمية الحقيقية التي تحاكي الواقع وتمكن الأطفال من الإبداع من خلال اكثر من 150 معروضة تفاعلية وحيوية.

التعليق