حجازي تغنى للقدماء والضحك يخيم على مهرجان "صيف عمان" في يومه قبل الأخير

تم نشره في السبت 16 آب / أغسطس 2008. 09:00 صباحاً
  • حجازي تغنى للقدماء والضحك يخيم على مهرجان "صيف عمان" في يومه قبل الأخير

 محمد الكيالي

عمان- بصوتها الأنثوي المميز ضمن فضاءات مهرجان "صيف عمان"، حلقت ليندا حجازي مطربة الجمهور الذي توافد على الباحة الأمامية للمسرح الرئيسي في حدائق الحسين ليشاهدها ويستمع إليها وهي تحاور الموسيقى وتحاكيها بأغان وطنية وطربية وتراثية نالت الاستحسان منذ البداية.

وبعد تأخير دام قرابة النصف ساعة، أطلت حجازي مساء أول من أمس مع فرقتها الموسيقية التي تكونت من عازف الأورغ محمد الزيتاوي، ورياض غلاب على الإيقاع، ومحمد طه على الدف، ونشأت على القانون، وعبد دخان على الكمنجة وأوس على الجيتار إضافة الى ثنائي الكورال يوسف أسعد وحبيب.

وركزت حجازي منذ البداية على الأغاني الوطنية والتراثية والطربية، حيث كانت قد فازت بالجائزة الذهبية في مهرجان الإذاعات العربية في اليمن بأغنية "التسامح" من كلمات محمد الطاهر وألحان وتوزيع جررج أسعد.

واستهلت الحفل بتقديم أغنية "عالعين موليتين" للفنانة سميرة توفيق، و"سافر يا حبيبي" لنهاوند، و"نزلن عالبستان" من التراث الأردني القديم، و"سرى الليل"، و"آه يا حلو"، و"عيونك مليحة" و"جدّلي يا ام الجدايل" لهيام يونس.

وحاولت حجازي التي تتمتع بخامة صوتية مميزة، التحكم بمجريات الحفل الغنائي، حيث تمكنت من أداء الأغنيات بشكل يجعل المستمع يحس وكأنه يستمع لوردة الجزائرية أو أم كلثوم او غيرهما من الفنانين القدامى.

وقدمت عددا آخر من الأغاني منها "بتونّس بيك" لوردة، و"الشب الأسمر جنني"، و"البلبل" كأغنية تراثية، إضافة إلى غنائها لوصلة أردنية بعنوان "يا شوقي".

وقد يخيل للمارين أمام خشبة المسرح أنهم دخلوا إحدى صالات الأفراح، حيث كوّن الشبان حلقات الدبكة وتراقصوا على ألحان وموسيقى فرقة حجازي التي لم تتوان للحظة عن تقديم أفضل ما لديها.

ومن أغاني الدبكات الشعبية، عملت حجازي على جعل الجمهور الكثيف المتواجد في حالة هيجان بعد أن غنت أغنية لسميرة توفيق بعنوان "رف الحمام"، وأغنية "يا ريم وادي ثقيف" لهاني متواسي وعرجت نحو الفن الخليجي الطربي وقدمت للفنان السعودي محمد عبده أغنية "لنا الله".

ومن أغاني الفنان اللبناني فضل شاكر، غنت حجازي أغنية واحدة بعنوان "هوى يا هوى"، وأدت بعض الأغاني الأخرى الوطنية مثل أغنية "فدوة لعيونك يا أردن" و"يهب الهوى".

وتعود بدايات الفنانة حجازي الى العام 2005 خلال مهرجان الأغنية الأردنية، إضافة الى انها قامت بتقديم أول أغنية خاصة لها بعنوان "يهب الهوى" من كلمات الشاعر صالح الزين وألحان د. أيمن تيسير وتوزيع جورج أسعد.

وفي الجهة الأخرى، وعلى مدرجات المسرح المكشوف، كانت فعاليات أسبوع الضحك ضمن مهرجان "صيف عمان" تواصل مسيرتها بتقديم 5 مشاركين هواة جدد وهم عماد الزبون، محمد أبو شيخة، نذير خالد، علاء وعارف الفاهوم.

وتألفت اللجنة التحكيمية من الثلاثي المكون من الفنان الكوميدي الأردني نبيل صوالحة ورئيسة تحرير مجلتي ليالينا وأهلا رانيا عميش والكوميدي اللبناني جان بوجدعون.

وقدم الكوميديون الهواة الخمسة بعضا من أعمالهم حيث استهل عماد الزبون بتقديم نشرة إخبارية كوميدية تخص واقع الحياة وغلاء الأسعار، فيما قدم محمد أبو شيخة حركات وتقليدا للأشكال إضافة الى تقليد صوت وحركات الممثل المصري الكوميدي الراحل يونس شلبي، بينما قام المتسابق الثالث نذير خالد بتقديم نص وتقليد صوتي بين الرجل والمرأة حيث قام بمشاركة جمهوره في هذا العرض ما جعل اللجنة التحكيمية تصفق له وقدم تقليد أصوات كل من الإعلامي نيشان ديرهاروتيان وشكران مرتجى والكوميدي السوري ياسر العظمة، كما قدم الأخوان علاء وعارف الفاهوم حوارا مع الكابتن عدنان أبو ريشة.

بعد ذلك تم تقديم مقطوعات تسجيلية عن البرنامج الكوميدي اللبناني الناقد "بسمات وطن"، وفقرة الكوميدي جان بوجدعون.

والبرنامج التلفزيوني اللبناني "بسمات وطن" الذي بدأ عرضه منذ اثني عشر عاما استمر بنجاح تصاعدي كبير، وبالرغم من ان التاريخ يعيد نفسه، إلا أن البرنامج لم يكرر نفسه البتة، لم يتراجع ولم يتبدل على الرغم من الضغوطات والرقابة ومقص الرقيب الذي كان يتعرض له في فترات سابقة من قبل بعض السياسيين الذين احتجوا اكثر من مرة وطالبوا بإيقافه وإلى التهديدات التي تناولت اسرة البرنامج والتي ادت في احيان كثيرة إلى اعتداءات على سياراتهم.

الماكياج المتقن والحركات الخاصة التي تعودنا رؤيتها في البرنامج التلفزيوني "بسمات وطن" لم تكن موجودة على المسرح فقد استطاع جان بوجدعون تقليد 13 شخصية لبنانية في "اكسسوار" بسيط جدا، تنوع بين النظارات واللحية الاصطناعية والقبعات، وأبدع بوجدعون في الأدوار كافة عندما قَّلد: ساركوزي، سعد الحريري، إيميل لحود، جورج بوش، حسن نصرالله، حسني مبارك، معمر القذافي، وليد جنبلاط، سمير غانم، مارسيل خليفة، وائل كفوري، وديع الصافي وفريد الأطرش.

وقدمت فرقة دبابيس مقاطع من مسرحية "زعل وخضرا fm" بقيادة الكوميدي الأردني حسن سبايلة، وبمشاركة رانيا اسماعيل، سعد الدين عطية، حيدر كفوف، مي الدايم ومحمود الحايك.

وتناولت المسرحية قضية غلاء الاسعار والارتفاع الجنوني  للمحروقات والخداع الذي يعيش فيه المواطن من النواب والحكومات المتعاقبة وما الى ذلك من هموم تثقل كاهل الشعب.

وبعد الانتهاء من العرض المسرحي قام الفنان الكوميدي محمد المدفعي بتقديم الفائز في عملية التصويت وهو نذير خالد لينضم الى فارس حدادين ومجاهد سمارة من الحلقة الاولى وتبدأ المنافسة على المركز الاول وجائزة الكوميدي الهاوي الاول في عمّان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليندا حجازي محبوبة الاردن (لمى)

    الأحد 17 آب / أغسطس 2008.
    والله الفنانة ليندا اطربتنا بصوتها و حضورها المميز و يا ريت نحضرلها المزيد she is cooooool
  • »ليندا حجازي محبوبة الاردن (لمى)

    السبت 16 آب / أغسطس 2008.
    والله الفنانة ليندا اطربتنا بصوتها و حضورها المميز و يا ريت نحضرلها المزيد she is cooooool