رسائل إلى المحرر

تم نشره في الجمعة 25 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

 

تحية للوحداتية

يا وحدات الله يحييكم.. رب السما يحميكم.. ولما شفنا دوريكم.. رفعنا روسنا فيكم.. يا وحدات تسلم وتدوم.. وهيبتك تبقى على الدوم.. بحب الوحدات هايم دوم.. في الصحو والله وفي النوم

هذولا الوحداتية.. ما بهابوا المنية.. لعبهم والله بيسعد.. وعنهم ما بتقدر تبعد.. ولما بيجي وقت الجد.. ما بقف قدامهم حد.. عشان هيك محبوبين.. ومع كل الناس طيبين.. وكثير في الملعب خلوقين.. لعب نظيف وشريفين.. حد السيف كلمتهم.. ومعروفين بهيبتهم.. رجال عند نخوتهم وبالعلالي همتهم.

"محمد رضا" وهدان

 

الانحياز وعدم الانحياز

تعقيبا على مقالة الصحافي تيسير العميري في زاوية بدون زعل المنشورة يوم الاربعاء 23/7/2008:

ليعلم الجميع ان الانسان في كل مجالات الحياة له ميوله وعواطفه وهواياته، والصحافي هو اولا واخيرا انسان له ميوله وعواطفه وله حق التشجيع لهذا او لذاك.

فلماذا هذه الضجة الكبيرة ولماذا يقيم النادي الفيصلي الدنيا ولا يقعدها على مقالات الصحافي تيسير العميري، ولماذا يتهم بالانحياز ضده مع العلم ان مقالاته الصحافية تصب في مصلحة النادي الفيصلي.

معظم الصحافيين في العالم يعلنون ويصرحون بلا خوف او وجل انهم يشجعون فريقا ما، وهذا حق له كإنسان اما عندنا فان الصحافي ان ابدى قليلا من الاهتمام بأحد الاندية او كتب مقالا يثني على ادائه فانه يتهم بالانحياز.. لماذا؟

واخيرا فان الصحافي تيسير العميري ليس ملزما بتقديم مبررات لاي جهة كانت ليثبت انه ليس منحازا لاحد.

 

إلى مصطفى صالح وجاره العجوز

العلاقة بين اللاعبين المحترفين وانديتهم في كل دول العالم تقوم على مبدأ التجارة والربح والخسارة، ولا تقوم على اساس العلاقات الاجتماعية او الاسرية، فلا يوجد انتماء شديد للنادي الا في حالات استثنائية قليلة جدا مثل حالة راؤول في ريال مدريد وحارس مرمى جوفنتوس بوفون ومواطنه ديل يرو.

فالاحتراف الذي سوف يطبق على الدوري الاردني القادم سيأخذ الصيغة التجارية البحتة.

اللاعبون رأسمال الاندية، والاخلاص للنادي بمقدار الراتب والاجر فهل يسمى هذا عقوقا.

في الدوري الاردني وقبل عقود من التفكير في الاحتراف هناك اكثر من لاعب كانوا قد خرجوا من أنديتهم "الام" الى الاندية الغريمة، فمن ينسى لاعب وكابتن النادي الاهلي السابق محيي الدين حبيب "حدو" الذي انتقل الى النادي الفيصلي ولم يلعب معه سوى مباريات محدودة وقليلة جدا قبل ان يختفي نهائيا من الملاعب وقبله كان اللاعب عماد زكريا وبعده حارس مرمى نادي الوحدات باسم تيم.

أما العجوز ابو علي فيجب ان يعلم ان الاب الحنون والابن البار يشكلان نموذجا جيدا ولكن يحب الابتعاد عن تدخلات الزوجة والحماة والام.

جهاد رمضان الغريسي

التعليق