جلسة نقاشية حول التعاون التنموي في مؤسسة فريدريتش ناومان

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • جلسة نقاشية حول التعاون التنموي في مؤسسة فريدريتش ناومان

محمد الكيالي

عمان - أقامت مؤسسة فريدريتش ناومان من أجل الحرية مساء أول من أمس جلسة نقاشية بعنوان "أثر التعاون التنموي بين المجتمعات المدنية..تحفيز حقيقي أو شكلي للتنمية؟" في فندق الراديسون ساس في عمان.

وحضرالجلسة العديد من الشخصيات على رأسهم وزيرة الثقافة السابقة والأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة حاليا أسمى خضر، المدير التنفيذي لمنتدى الفكر الحر ندى الحياري، الكاتب والمتخصص بالشؤون الاقتصادية د. يوسف منصور، الكاتب السوري د. حسان عباس، الباحث اللبناني علي شاهين، د. يوسف الخليل، سائد كراجة، إضافة الى الممثل المقيم في الأردن لمؤسسة فريدريتش ناومان أنمي دي ونتر التي ودعت عملها في الأردن بعد الجلسة.

وفي سؤال حول وضع المرأة في العالم العربي، قالت خضر إن  السنوات العشرين الماضية ظهر فيها تحسن تجلى بتعيين أول قاضية في الأردن وبالذات عام 1996، مشيرة في الوقت نفسه الى أن وضع المرأة في الأردن متطور مقارنة بالعالم العربي مع الحفاظ على حقوقها وواجباتها.

وأضافت خضر أن هناك نساء يعتبرن أنهن في نفس مستوى الرجل، محيلة ذلك إلى مستوى التنشئة رائية أن المملكة تتحمل المسؤولية تجاه معايير حماية النساء.

وتحدث في الجلسة النقاشية كل من سائد كراجة حول المواطنة ومفاهيمها، كذلك د. حسان عباس الذي ألف كتاب "دليل المواطنة" وبلغت شهرته مداها حيث قال عباس إنه يجب ادخال ثقافة جديدة للناس للتمييز بين الوطنية والمواطنة مع التحفيز لدراسة ثقافة الفكر والجسد.

وتطرق علي شاهين الباحث اللبناني إلى مفهوم فض النزاعات في المنطقة، مبينا أن شعوب المنطقة تمجد العلاقات الانسانية والاجتماعية وتدعو الى التعاضد، معتبرا أن حل النزاع هو ثقافة قائمة بحد ذاتها مثل المواطنة والديمقراطية.

وركز يوسف الخليل في سؤال عن الفساد في المجتمع المدني، حول الأسس الثلاثة التي ترتكز عليها المجتمعات على غرار الشفافية والمساءلة.

ولفت الخليل إلى أن الفساد يرتب تكاليف كبيرة على المجتمع، مطالبا اتباع الشفافية في التعامل التي اعتبرها نتيجة بحد ذاتها عن المساءلة والتي يمكن أن تقلل أعداد التقارير المقدمة الى الأطراف المانحة.

وتوقف يوسف منصور عند الإصلاحات الاقتصادية والعولمة التي ذابت العام 1914وعادت للظهور في السنوات القليلة الماضية متمثلة بظاهرة التضخم الاقتصادي العالمي.

إلى ذلك أنهى الممثل المقيم في الأردن لمؤسسة فريدريتش ناومان أنمي دي ونتر فترة تمثيله التي بلغت 12 عاما ليخلفها رالف ايريل بحفل اقيم في حديقة الفيوجن في نفس الفندق.

ومن خلال عملها مع القوى الليبرالية في الأردن مثل منتدى الفكر الحر وجمعية الرواد الشباب وغيرها من المؤسسات، تساهم مؤسسة فريدريش ناومان في إيجاد حلول ليبرالية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد وفي تعزيز المشاركة المدنية ومشاركة الشباب في الشأن السياسي.

التعليق