الأهلي يتطلع للقوقازي والرمثا يخشى الصريح والكرمل يتشوق للبادية وسحاب يتواجه مع ذات راس

تم نشره في الجمعة 18 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • الأهلي يتطلع للقوقازي والرمثا يخشى الصريح والكرمل يتشوق للبادية وسحاب يتواجه مع ذات راس

4 مباريات في الجولة السادسة من كرة الأولى اليوم

 

عمان- الغد- بدأت مباريات دوري أندية الدرجة الاولى لكرة القدم تأخذ منحى آخر من حيث التمسك بكل نقطة مع اقتراب الطريق المؤدية الى عملية الحسم سواء في الطابق العلوي والمنافسة على الصعود أو التشبت بفرص البقاء والابتعاد عن حافة الهاوية، مع انطلاق الجولة السادسة التي تحمل اليوم في جعبتها (4) مباريات تنطلق جميعها بتوقيت واحد في الساعة الخامسة مساء.

ملعب بلدية الزرقاء يشهد لقاء القوقازي برصيد (نقطتين) والاهلي وله (10) نقاط وتبدو فرصة الاهلي بالفوز هي الاقوى، وفي نفس الوقت يكون الكرمل برصيد (11) نقطة بانتظار ضيفه البادية (نقطتين) على ملعب بلدية اربد، وربما تكون المواجهة الاكثر سخونة تلك التي تجمع بين فريقي الرمثا وجمع (6) نقاط مع الصريح برصيد (10) نقاط، ويلملم ذات راس (3) نقاط وسحاب (7) نقاط جراحهما عندما يلتقيان على ملعب الملك عبدالله في القويسمة والهدف الرئيسي التعويض بعد سلسلة من الصدمات.

القوقازي * الأهلي

ملعب بلدية الزرقاء

يسعى لاعبو الاهلي لمواصلة حصد النقاط والبقاء قرب المقدمة من أجل المنافسة على بطاقتي الصعود، وتبدو الفرصة مواتية لأكثر من سبب في مقدمتها الفارق الفني الذي يميل لمصلحة الاهلي وثانيهما حالة فقدان التوازن التي تداهم لاعبي القوقازي جعلتهم يسكنون على حافة الهاوية، ومن هنا يطمح الاهلاوية بالزحف وربما يلجأ منذ البداية الى مباغتة نظيره بالامتداد المبكر معتمدا على تحركات مقدرة السوري معتصم وليد، وقد ينضم له في المقدمة احمد نوفل شريطة التحضير المتقن من حسام شديفات وأحمد محمود وأحمد الحمكري، وقبل ذلك تمتين المنطقة الخلفية بوجود رائد الخرشا والزغل وشفيق عويس وغسان الأسطة لمنع خالد الخلايلة ورفاقه احمد موسى واحمد مجلي وبهاء عبدالمنعم من الوصول الى مرمى العمري أو طريف، وتبقى مهمة القوقازي ليست بالمستحيلة شريطة عودة الروح والقتال بشراسة وقبل ذلك تربيط مفاتيح اللعب، ومنح زيد المجالي وأحمد بدر ادوارا هجومية مع ضبط الايقاع في المنطقة الخلفية وتأخر محمود ابو البندورة وراء خالد عطا وعيسى حامد واحمد رمضان حفاظا على شباك الحارس علي الخوالدة وخلاف ذلك سيستمر القوقازي بعميلة استنزاف النقاط.

الكرمل * البادية

ملعب بلدية إربد

يدرك فريق الكرمل ان تفريطه بأية نقطة من مباراته اليوم امام البادية قد يبعده كثيرا عن الصدارة التي فقدها مؤخرا، الامر الذي يدفعه للبحث عن كامل النقاط من خلال انتهاج الاسلوب الهجومي لا سيما وأنه يلعب على ارضه وبين جمهوره، فيما يريد البادية اثبات قدرته على المنافسة على مركز متقدم رغم نزيف النقاط الذي اصابه في الاسابيع الاخيرة.

الكرمل سيدفع منذ البداية برباعي خط الوسط عبدالله شوحة وعبدالرحمن العظمات ويزن شاتي وزيد عبدالرؤوف لإدارة دفة الهجمات مع المحافظة على الواجبات الدفاعية، فيما سيتكفل حسين علاونة ومحمد توهان بمشاكسة دفاعات البادية والعمل على هز الشباك، لا سيما وأن الاخيرين يملكان الخبرة الكافية التي تؤهلهما للتسجيل.

وعلى الجانب الدفاعي يبرز سامر حمادة وقتيبة الحلولي وعمر محمد وعمر خليل في الذود عن مرمى الحارس صلاح البوريني.

من جانبه يتوقع ان يعمد البادية منذ البداية على تعزيز دفاعاته امام مرمى الحارس عناد منير من خلال تواجد محمد يوسف واحمد ربحي وخالد جميل الذين سيتولون رقابة العلاونة وتوهان، فيما يبرز في الوسط حسام الدين احمد وانور سعيد اللذان يجيدان بناء الهجمات خاصة عبر ارسال الكرات البينية للمهاجمين وخاصة خالد عايد الذي برز بشكل لافت في المباراة الاخيرة.

الرمثا * الصريح

ملعب الحسن

البعض يعتبرها مباراة بطولة من نوع خاص بحكم المنافسة الأخوية بين الجارين الرمثا والصريح، فريق الرمثا (6) نقاط لم يكن في مستواه وهو الذي اهتزت صورته كثيرا في مبارياته السابقة، الأمر الذي جعل أنصار الفريق يشككون في قدرته على المنافسة الحقيقية على بطاقتي الصعود لدوري الأضواء، ويبدو ان الرمثا لم يستغل حتى الآن كل قواه ولم يكشف عنها، خاصة وأنه يملك مجموعة من الشباب المتحمس والقادر على تحقيق الفوز وتقديم المستوى الطيب قبل ذلك، رغم ان أداءه حتى الآن غير مقنع خاصة في خطي الوسط والدفاع اللذين ظهرا بصورة مهزوزة ومفككة امام ضراوة منافسيه، وعلى العكس فقد ظهر فريق الصريح (10) نقاط  كصرخة كروية قادمة بقوة.

وبالتأكيد فإن لاعبي الرمثا والصريح الذين يلتقون في ظل الفارق النقطي لن يلتفتوا للماضي وما آلت اليه النتائج في دوري طويل وشاق.

ومن مراجعة الاوراق الفنية يتوقع ان يكون اللعب سجالا بين الطرفين مع محاولات مستميتة سوف تسخر للسيطرة على منطقة المناورة، وكلاهما سيهاجمان، فالفوز سيكون الهدف الاساسي، وهذا سيضع دفاع الفريقين تحت الضغط الحقيقي، حيث سيتم اختبار المدافعين والحراس بصورة مباشرة.

الرمثا الذي عانى من غياب مآثر لبعض نجومه وخاصة لاعب خط الوسط علاء الشقران سيعمد على توزيع ادوار محددة دفاعية وهجومية في خط الوسط لمراقبة مفاتيح اللعب في الصريح، ومحاولة السيطرة على منطقة المناورات في وقت مبكر من خلال جهود امجد العرسان وكنان ذيب ورامي سمارة في وسط الميدان، وتحركات خالد الصالح وركان الخالدي في الامام والدعم والمساندة من علي خويلة وعبدالله عبيدات عبر التقدم من الاطراف وفرض الزيادة العددية، واستعمال الكرات الأمامية والجانبية لتهديد مرمى طارق الحمد حارس الصريح في معظم فترات المباراة.

من جانبهم فإن لاعبي الصريح ومدربهم منيب غرابية سيعملون على مباغتة فريق الرمثا من خلال الهجوم السريع والهجمات الخاطفة، وعدم منح لاعبي الرمثا حرية الحركة في وسط الملعب، وتأمين منطقتهم الدفاعية بوجود الرباعي المتجانس انس شهابات ونور الدين الساري وغياث الشطناوي ومحمد الطاهات، وسيعمل العقل المفكر في وسط الصريح انس الشهابات على طبخ هجمات فريقه بمساندة فرحان الساري والمحترف العراقي ازاد حسين وقتيبة شطناوي، وتأمين رامي النمراوي صاحب الهدف الوحيد في مباراة سحاب الاخيرة والشطناوي بالكرات القادرة على تهديد مرمى الرمثا.

سحاب * ذات راس

ملعب الملك عبدالله الثاني

هي مباراة هامة لكلا الفريقين، فسحاب يحتل المركز السادس برصيد 7 نقاط، بينما يحتل ذات راس المركز العاشر برصيد 3 نقاط، وبالتالي ومع انتصاف البطولة فإن الفريقين يدركان جيدا بأن التفريط بالنقاط يعني تقليص فرق المنافسة والدخول في دوامة الخطر.

سحاب يعول على رشيد النجار في حراسة المرمى، بينما يسعى محمود صالح وحمزة الطهراوي وعاطف دبايبة ومحمد يعقوب، الى احتواء طلعات ذات راس ومحاولة الانطلاق من طرفي الملعب، فيما يتولى رباعي خط الوسط محمد نور وهشام ابو زيد ومحمد دبايبة ووليد علي، عملية طبخ الهجمات والتنويع في الاختراقات وتغذية المهاجمين محمد ابو زيد ومالك عبدالاله بالكرات النموذجية.

من جانبه يدرك ذات راس قوة منافسه وسيعمد الى تعزيز القدرات الدفاعية امام مرمى مراد النوايسة، حيث يتولى علي المجالي واحمد الرواشدة واحمد الطفيلي واحمد الزغل، مهمة تشييد الستائر الدفاعية ومن ثم الانطلاق بحذر من طرفي الملعب لتغذية رباعي خط الوسط ظاهر الرواشدة ومطلق الحديد ومالك الشلوح ورائد الجعافرة، فيما ينشط في الجبهة الامامية الثنائي غسان الهواري وابراهيم الشعار، في محاولة لاستغلال الكرات العرضية المرسلة صوبهما واقتناص الفرص.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »زمن الشقلبة (عاشق الرمثا)

    الجمعة 18 تموز / يوليو 2008.
    من زمان ما سمعنا اخبار حلوة عن نادي الرمثا , الله يرحم لما كنا نسمع ان الفرق الكبيرة تخشى من مواجهة غزلان الشمال , اسم كان يتغنى ابناء الرمثا في قوله , لكن للاسف هذه الايام انحط مستوى الفريق الى الحضيض حيث اصبحنا نسمع ان الرمثا يخشى الفرق الصغيرة بل و لا ينام اهل الرمثا قبل المباراة من هول ما يخفيه اليوم الثاني , و اتمنى ان تخجل الادارة و رئاسة الفريق من الامور التي تجري الان و ان تقدم استقالة الادراة اذا كان يوجد قليل من الدماء في وجوههم قبل ان يصبح نادي الرمثا من نوادي الدرجة الثانية و يعود الى امجاده ليست الاردنية فقط بل و الاسيوية ايضا , و الموت لمن لا يخجل
  • »زمن الشقلبة (عاشق الرمثا)

    الجمعة 18 تموز / يوليو 2008.
    من زمان ما سمعنا اخبار حلوة عن نادي الرمثا , الله يرحم لما كنا نسمع ان الفرق الكبيرة تخشى من مواجهة غزلان الشمال , اسم كان يتغنى ابناء الرمثا في قوله , لكن للاسف هذه الايام انحط مستوى الفريق الى الحضيض حيث اصبحنا نسمع ان الرمثا يخشى الفرق الصغيرة بل و لا ينام اهل الرمثا قبل المباراة من هول ما يخفيه اليوم الثاني , و اتمنى ان تخجل الادارة و رئاسة الفريق من الامور التي تجري الان و ان تقدم استقالة الادراة اذا كان يوجد قليل من الدماء في وجوههم قبل ان يصبح نادي الرمثا من نوادي الدرجة الثانية و يعود الى امجاده ليست الاردنية فقط بل و الاسيوية ايضا , و الموت لمن لا يخجل