الحياري يوضح مسؤولية الصحافي المدنية في إصدار جديد

تم نشره في الخميس 17 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • الحياري يوضح مسؤولية الصحافي المدنية في إصدار جديد

 عمان- الغد- يرى المحامي ماجد الحياري في كتابه "مسؤولية الصحفي المدنية- دراسة مقارنة- بين القانونين الأردني والمصري" الصادر عن وزارة الثقافة أن الصحافة في القضاء الأردني تعد واحدة من "أهم الوسائل الإعلامية قاطبة".

ويضيف إلى ذلك أنها من أبرز أداة من أدوات المعرفة استخدمها الإنسان ليذود عن حرياته ويصون بها حقوقه، وهي التعبير الصادق عن الديمقراطية السمة البارزة على قيامها، ومن ابرز الوسائل التي تتحقق بها مشاركة الشعب في صنع القرار.

ويتناول الكتاب أهمية مسؤولية الصحافي المدنية من خلال "أركان مسؤولية الصحافي من "خطأ أو فعل" وضرر وعلاقة سببية، وحقوق الصحافي وواجباته المقررة له وعليه في القوانين والأنظمة وميثاق الشرف الصحافي الأردني، ورسم حدود خارطة ممارسة العمل الصحافي". مع الأخذ بعين الاعتبار "حرية الصحافة من جهة والحفاظ على حرمة الحياة الخاصة وحق التعبير عن الآراء وحق النقد من جهة أخرى".

ويبين الحياري مسؤولية الصحافي التي تقع بين حدين، حق الجمهور في المعرفة من جهة والقانون من جهة أخرى، مشيرا إلى أن الصحافي مسؤول عن نقل الأخبار التي يستطيع الوصول لها للجمهور وهو مسؤول بموجب القانون.

ويستعرض الكتاب المفهوم العام لمهنة الصحافة وتعريف الحياة الخاصة ونطاقها، وكذلك مفهوم الحياة الخاصة في الشريعة الإسلامية.

كما يقدم تعريفا بالصحافة والصحافي وحقوقه وواجباته، وتعريف الصحافة والصحافي، وأيضا ملكية الصحف وإصدارها والرقابة عليها، بالإضافة إلى الشروط الواجب توافرها في الصحافي والقائمين بالعمل الصحافي، وحقوق والتزامات الصحافي.

ويتطرق الحياري إلى التطور التشريعي للصحافة الأردنية والمصرية، والتطور التشريعي للصحافة الأردنية وكذلك قوانين المطبوعات والنشر التي صدرت قبل دستور سنة 1952، وقوانين المطبوعات والنشر التي صدرت بعد دستور سنة 1952، والتطور التشريعي للصحافة المصرية.

ويتناول الطبيعة القانونية للمسؤولية المدنية للصحافي، ومسؤولية الصحافي تجاه مؤسسته، وقيام عقد صحيح بين الصحافي والمؤسسة الصحافية، وتكييف علاقة الصحافي بالمؤسسة الصحافية، وعقد العمل الجماعي، وإخلال الصحافي بالتزامه العقدي، الخطأ العقدي، الضرر، والرابطة السببية.

كما يبين الحياة حق الصحافي في إنهاء العقد الصحافي، ومسؤولية الصحافي تجاه الآخرين ومسؤولية الصحافي عن فعله الشخصي، الخطأ الصحافي الفعل الضار، ومفهوم الخطأ الصحافي، معيار الخطأ، الأعمال الصحافية التي تثير المسؤولية، مثل الخبر الصحافي والمقال والحديث والمقابلات الصحافية والتحقيق والصورة والكاريكاتير والإعلان الصحافي، كما يبين الضرر الصحافي والضرر المادي والضرر الأدبي، والرابطة السببية.

ويلفت إلى مسؤولية رئيس التحرير ومن هم تحت إمرته وأحكام المسؤولية التقصيرية للصحافي ودعوى المسؤولية وأطراف الدعوى، المدعى، المدعى عليه الصحافي، موضوع الدعوى وسببها، وتقادم الدعوى.

ويتوقف الحياري عند التعويض وتقديره، التعويض العيني والتعويض بمقابل والتعويض غير النقدي والتعويض النقدي، وكذلك تقدير التعويض وهو التعويض عن الضرر المادي وسلطة القاضي في تقديره، وتعويض عن الضرر الأدبي وسلطة القاضي في تقديره وحالات انتفاء المسؤولية، الرضا بالنشر، وحق النقد.

كما يتناول الكتاب تعريف حق النقد وتبيان أنواعه وكذلك تعريف حق النقد، وأنواع وشرط حق النقد، وحق نقد الشخص العام والموظف العام.

التعليق