عبيد يستقيل من منصب نقيب الفنانين السوريين

تم نشره في السبت 12 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

دمشق ـ أكد نقيب الفنانين السوريين، صباح عبيد أول من أمس تقديمه استقالته من رئاسة النقابة يوم الأربعاء الماضي، قائلا إن "القرف أصابه من كل شيء في العالم العربي..ويريد أن يرتاح"، على حد تعبيره.

بالمقابل، رجحت مصادر فنية سورية تحدثت لوكالة الأنباء الألمانية أن يكون قرار عبيد هو "على خلفية أخطائه في التعاطي مع الفنانين السوريين والعرب"، وقالت المصادر إن عبيد اكتسب الكثير من "الكره" المجاني نتيجة قراراته الاعتباطية والخاطئة تجاه عدد من الفنانين السوريين والعرب، إضافة لأخطاء في العمل النقابي.

وأضافت المصادر إنه على خلفية هذه الأخطاء نصح البعض عبيد بالاستقالة التي قدمها مضطراً كحل لحفظ ماء الوجه، حسب تعبير هذه الأوساط الفنية.

وكان صباح عبيد منع من خلال قراراته بعض الفنانات العرب من الغناء في سورية مثل هيفاء وهبي وإليسا، و"روبي"، باعتبارهن يقدمن مستوى سيئا من الفن. كما أقدم عبيد على فصل كل من المطربة السورية الكبيرة ميادة الحناوي، وسلطان الطرب جورج وسوف من النقابة بدعوى عدم دفع اشتراكاتهما السنوية للنقابة.

بيد أن صباح عبيد قال إنه قدم استقالته "لأنه يريد أن يرتاح"، مضيفا "لا توجد أسباب أخرى للاستقالة .. فقط أنا تعبت وأصابني القرف".

وقال "لا يمكن أن نزرع الورد الجوري في الصحراء .. وأنا قررت العودة لأسرتي والعمل الفني بعد ما أصابني القرف من كل ما يعرفه الناس في العالم العربي".

وكان صباح عبيد، نقيب الفنانين السوريين، أطلق حملة ضد ما أسماه "الغناء الهابط" أو "الغناء في السرير والبانيو"، وقال إنها تهدف "للحد من التلوث الأخلاقي للغناء العاري".

وقال عبيد في عدة تصريحات صحافية إن الأسماء الممنوعة من الغناء في سورية ستصل إلى أكثر من مائة مثل: دومينيك حوراني، جاد شويري، دانا الحلبي، مروة، ماليسا، نانا، ماريا.

وقال إن القرار صدر بمنع هؤلاء من الغناء "في الفنادق والمنشآت السياحية السورية".

تجدر الإشارة إلى أن صباح عبيد شارك في عشرات الاعمال الدرامية التي لاقت نجاحا مثل "الكواسر" و"البواسل" و"الفوارس" واشتهر بشخصية "الغضنفر".

التعليق