نائب الرئيس الصيني: الأمن يمثل الأولوية في الألعاب الاولمبية

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

اولمبياد بكين

 

بكين - قال نائب الرئيس الصيني شي جين بينج يوم اول من امس الأربعاء إن الأمن يمثل العامل الأهم في استضافة بلاده لدورة اولمبية ناجحة وذلك قبل 30 يوما من افتتاح دورة بكين الاولمبية الصيفية.

واعتبرت الصين لفترة طويلة الإرهاب التهديد الأكبر للألعاب وقالت وسائل إعلام محلية يوم اول من امس الأربعاء إن الشرطة أطلقت النار فقتلت خمسة أشخاص أرادوا شن "حرب مقدسة" في إقليم شينجيانج المضطرب في غرب البلاد.

وقال نائب الرئيس الصيني "لمسيرة تعبئة الناس للعمل من أجل الألعاب الاولمبية وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة" في قاعة الشعب الكبرى إنه على الصين القيام بكل ما يلزم خلال الأيام 30 الأخيرة لضمان الأمن أثناء الاولمبياد.

وأضاف "تنظيم اولمبياد آمنة هو أهم رمز لنجاح الألعاب في بكين وأهم رمز لعرض الصورة الوطنية للصين. يتعين على نظام الأمن الحالي تكثيف تدريباته الشاملة بغية التحسن. يجب أن تنفذ جميع الإدارات المطالب الأمنية للحكومة المركزية."

وقال شي وهو الخليفة المتوقع للرئيس الصيني هو جين تاو إن التنسيق بين بكين والمقاطعات المحيطة وخطط الطواريء الأمنية تمثل الأولوية.

واتخذت الصين الساعية للاستفادة من الاولمبياد لاظهار نهضتها كقوة اقتصادية حديثة سلسلة من الإجراءات الأمنية لتأمين الاولمبياد.

وانتشرت قوة لمكافحة الإرهاب قوامها مئة ألف فرد ونشرت صواريخ أرض جو حول الملاعب الكبرى وبدأت عمليات تفتيش للحقائب في قطارات الأنفاق.

بكين تجيز البث المباشر أثناء الألعاب

 قالت اللجنة الاولمبية الدولية يوم اول من امس الأربعاء إنه سيكون بوسع وسائل الاعلام نقل الأحداث على الهواء مباشرة من بكين وميدان تيانانمين أثناء دورة الألعاب الاولمبية الشهر المقبل.

واشتكت محطات تلفزيونية يدفع بعضها مليارات الدولارات للحصول على حق بث الاولمبياد من أن الصين لم تمنحها تراخيص للسماح بالبث المباشر خلال الدورة وان الاجراءات الروتينية تمنعها من تنفيذ عمليات اخرى.

والتقت المؤسسات الاعلامية صاحبة حقوق بث أحداث الاولمبياد ومن بينها شبكة ان.بي.سي واتحاد البث الاوروبي مع مسؤولي اللجنة المنظمة للدورة يوم اول من امس  في محاولة لحل القضية.

وقالت جيسيل ديفيز مديرة الاتصالات باللجنة الاولمبية الدولية "نرحب بالتأكيدات الصادرة عن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الاولمبية ببكين لمؤسسات البث بأنه سيكون بمقدورها بث تقارير عبر الأقمار الصناعية من مختلف أنحاء المدينة."

وكان الوصول إلى ميدان تيانانمين الذي كان مسرحا لعملية قمع دموي لاحتجاجات مطالبة بالديمقراطية في 1989 من النقاط الخلافية بين أصحاب حقوق البث والمنظمين.

وقالت ديفيز "نحن سعداء لأن جميع مؤسسات البث سواء التي تملك حقوق البث أو التي لا تملك سيكون بمقدورها تسجيل المقابلات والتقارير دون أي قيود من ميدان تيانانمين."

لكن قيودا ستفرض على التوقيت الذي سيتم فيه السماح بالبث المباشر من ميدان تيانانمين.

وقالت ديفيز "نتفهم حالة الإحباط التي قد تصيب بعض مؤسسات البث لعدم تمكنها من البث المباشر من ميدان تيانانمين على مدار الساعة لكننا أيضا نقر بأن الطلب سيكون كبيرا على هذا الموقع المميز ومن ثم ستكون هناك حاجة لفرض بعض القيود على البث المباشر من قبل الصين."

ومنذ حصولها على حق تنظيم الاولمبياد في 2001 وعدت الصين بمنح وسائل الإعلام نفس حقوق البث التي حصلت عليها في الدورات الاولمبية السابقة.

وتقلصت القيود على الاعلام بموجب قوانين صدرت في بداية العام الماضي وينتظر أن ينتهي العمل بها بعد الألعاب الاولمبية وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة التي تليها.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان في تقرير صدر يوم الاثنين الماضي إن الصين خالفت تعهدها بحرية وسائل الاعلام وإن الصحفيين الذين يعملون في الصين ما زالوا يقولون انهم يواجهون قيودا ومضايقات.

ملاكمو تايلاند يخشون تلوث الهواء

 سيسافر ملاكمو تايلاند الذين يحملون امال البلاد في الحصول على ميداليات ذهبية في دورة بكين الاولمبية الشهر القادم الى العاصمة الصينية قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات تجنبا للتأثر بتلوث الهواء هناك.

وقال تاويب جاناتاراروج رئيس الاتحاد التايلاندي للملاكمة للصحافيين " ملاكمو الفريق قد يواجهون وقتا عصيبا. قد يصيبهم المرض بسهولة. من الأفضل ان نذهب الى بكين في وقت متأخر."

وستشارك تايلاند في الدورة الاولمبية بثمانية ملاكمين.

الامن والطحالب يهددان منافسات الشراع

 اثبت الاستعانة بالالاف من القوات لتطهير مناطق منافسات الشراع الاولمبية في كينجداو من الطحالب ان الصين قادرة على تنظيم دورة ناجحة لكن السكان المحليين يشعرون بالقلق من ان يتسبب الوجود الامني الكثيف في اعاقة أعمالهم.

وقبل شهر على انطلاق منافسات الشراع بالدورة الاولمبية ضاعف نمو الطحالب في المنتجع الرائع من الام قطاع السياحة المحلي الذي يعاني في الاساس من الاجراءات المشددة في استخراج تأشيرات الدخول للزوار وحظر غير معلن للتجمعات الكبيرة اضافة الى الاسعار العالية للغرف الفندقية.

وقال نيجل ادواردز المدير العام لفندق كوبثورن احد ستة فنادق معتمدة في كينجداو لدورة بكين 2008 "الناس هنا تتحدث بالفعل عن الفرصة الاولمبية الضائعة."

واضاف ادواردز الذي نجح في منع السلطات من اقامة سور مكهرب بارتفاع مترين حول فندقه "السلطات صنعت موقفا بحيث لا يأتي احد حتى يمكنها التحكم فيما يحدث. كل ما تريده السلطات هي دورة خالية من الحوادث. انها لا تهتم بالنواحي المالية."

ومثل بكين لم يبخل الميناء الواقع في اقليم شاندونج بشرق البلاد بالمال على استضافة الدورة وانفق 80 مليار يوان (11.66 مليار دولار) على تطوير البنية التحتية وتجميلها."

وستترك الدورة الاولمبية ميراثا رائعا للمدينة يتمثل في مطار جديد وحوض للسفن تكلف انشائه 3.28 مليار يوان اضافة الى الشقق السكنية ومراكز تسوق فخمة.

لكن الاجراءات الامنية المشددة لتأمين الحدث تسببت في معاناة شركات السياحة من اجل الحصول على موافقات لحجز اماكن لمجموعات كبيرة وهو ما قد يعني المحال التجارية وغرف فندقية خالية.

وقال ليو ليهوا مدير شركة كينجداو ويلاناهي للسياحة "الاعمال اضعف بكثير من الاعوام الماضية. هناك عدد اقل من السائحين بالطبع بسبب الاجراءات الجديدة الخاصة بالاولمبياد."

التعليق