راقصو الناصرة يرسمون لوحاتهم الصامتة في الفحيص

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • راقصو الناصرة يرسمون لوحاتهم الصامتة في الفحيص

محمد الكيالي

عمان - قدمت فرقة الأمل للرقص التعبيري مساء أول من أمس مسرحية تعبيرية صامتة ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الثامن عشر على المسرح الرئيسي لدير الروم.

وبقيادة المربية وداد عطالله قائدة الفرقة المنبثقة عن جمعية الأمل للباليه في مدينة الناصرة الفلسطينية، قدمت الفرقة المكونة من 18 راقصا وراقصة لوحات ومشاهد صامتة تعرف بالبانتومايم أو (Pantomime) وهي عبارة عن سيناريو أدبي لمسرحية صامتة تعتمد على الإشارات والحركات الإيمائية.

وتناولت المشاهد المتعددة للمسرحية قصة ملكة وشعب، وسردت إحدى قصص الشعوب في سعيها وراء الحرية واستبداد ملكتهم بمصاحبة الموسيقى التعبيرية للملحن معيد دانيال.

وتعددت الحركات الإيمائية التي اعتمدها الراقصون الشباب من رقص شرقي إلى غربي من جهة أخرى وظهرت حالة اللياقة البدنية بشكل كبير لدى الراقصين والليونة غير الاعتيادية.

وما ساعد في جمالية المشاهد تنوع الألبسة التي ارتداها الراقصون مع الهتاف الكبير لأبناء الفحيص تشجيعا لأصدقائهم في الناصرة الفلسطينية.

وأسست المربية وداد عطاالله فرقه الأمل العام 1996 بعد أن أنهت تعليمها الجامعي العام 1990، وكونت مجموعة من البنات الراقصات لرقصات الباليه الكلاسيكي والحديث.

وعندما وضعت عطالله قدمها بثقة في مسيرتها نحو تأسيس الفرقة، أطلقت على هذا الجسم الجديد اسم "جمعيه الأمل"، أما اليوم وبعد أن نشطت في عدة أجسام ومراكز تنتظر في الأيام المقبلة افتتاح مدرسة جديدة لها خارج فلسطين.

وبعد انتهاء فقرة الرقص التعبيري، جاء دور الطرب، ليعتلي الفنان السوري طلال الباشا وفرقته خشبة المسرح بقيادة المايسترو ناصر بكر.

وقدم الباشا عددا من الموشحات الأندلسية على غرار "يا غصنا مكللا بالذهب" والتي غناها الكثير من المطربين العرب مثل صباح فخري حيث تفاعل الجمهور الحاضر للحفل.

وأدى الباشا أيضا أغنية "فوق النخل" للفنان العراقي ناظم الغزالي وكان قد أسبقها بموال حلبي.

وحاول الفنان السوري التنويع في أغانية ليقدم "قدك المياس"، "حالي حالي حال"، "يا هويدالك"، "سكابا يا دموع العين" للسوري صباح فخري، "دلوني دلوني" و"بحبك يا حبيبي".

وتعامل الباشا في حفله مع القدود الحلبية والمواويل والموشحات الطربية تعاملا مميزا وتمكن من استقطاب سمع الحاضرين الذين تواجدوا بكثرة على المدرجات وقاموا بالتصفيق والهتاف له بأسماء أغان أرادوا أن يغنيها لصوته الطربي المميز.

وتحيي الفنانة اللبنانية رولا سعد مساء اليوم حفلتها على المسرح الرئيسي في التاسعة والنصف مساء في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان الذي يختتم فعالياته يوم غد بمسرحية "كاز وغاز وثلاثة فاز" لحسين طبيشات ومحمود صايمة.

التعليق