رسائل الى المحرر

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

 

 

آه يا رمثا

لقد ذهبت الى ملعب بلدية اربد لحضور مباراة الرمثا، وتألمت كثيرا وبكيت على تاريخ هذا الفريق.. تذكرت العصر الذهبي للرمثا.. تذكرت محمد العرسان وسامي السعيد وخالد الزعبي وغازي ياسين ووليد الشقران وراتب الداوود واحمد الشناينة وناجح ذيابات وزيد الشرع، والجيل الثاني .. جيل التسعينيات: خالد العقوري وفايز بديوي وحسين الشنانية ومراد الحوراني وسليم ذيابات، هؤلاء النجوم الذين صنعوا تاريخ الرمثا، والذين سوف يتحدث عنهم الجيل القادم.. بكيت كثيرا وأنا أشاهد الرمثا أمام فريق الجليل الى الحال التي وصلت اليه الكرة الرمثاوية.. هل يصبح الرمثا في طي النسيان ومن ينقذ فريق الرمثا من الزوال؟.

إن الادارة هي التي عايشت فريق "غزلان الشمال" وهي التي أوصلت الرمثا إلى بطولات الكأس والدوري والدرع، وشاهدتم الرمثا عام 1991 ماذا فعل في ايران وفي ستاد الحسن في اربد في البطولة الآسيوية.. هل يصبح الرمثا في طي النسيان مثل أندية عمان والجيل والقادسية والنصر، هذه الأندية ألغت كرة القدم بعد أن كان لهم حضور في الثمانينيات والتسعينيات، بل إن نادي عمان فاز في الدوري عامين متتاليين.. لقد مر العام الماضي والذي قبله، أيام صعبة على الكرة الرمثاوية، وها هو لا حول ولا قوة له في دوري الدرجة الاولى، اذا كان الخلل من الادارة فلماذا لا تستقيل وتفسح المجال لغيرها، هل اللاعبون غير مستوعبين وجودهم في الدرجة الاولى، هل سيناضل الرمثا للبقاء في الدرجة الاولى؟ أين هم الرماثنة الذين كانوا يأتون بسياراتهم وشاحناتهم لتشجيع الفريق، حيث كانت مدينة الرمثا يوم المباراة كأنها خالية من السكان وكان شيوخها وشبابها ونساؤها وأطفالها يقفون خلف الفريق لأنهم يحبون ناديهم أين هم الآن؟.

محمد التل / اربد

"يكفي"

من ما اجا فينجادا

غابت عنا السعادة

بدنا خطوة للأمام

ارجعنا سنة وزيادة

مضاها يغّير ويجرب

بدل ما يعمّر يخرب

فنان الكرة ما بده اياه

بده اللي بيجي على هواه

والله ما هو فاهمنا

وعيده ضاع منتخبنا

28 لاعب جربهم

 وبالنتيجة ضيعهم

بدنا مدرب يفهمنا

ولمكانا الطبيعي يرجعنا

الشغلة ما هي صعبة كثير

بس بدها شوية تفكير

شوفولكم مدرب قدير

يعيد الفرحة للجماهير

وفينجادا على بلاده يطير

"محمد رضا" وهدان

التعليق