تواصل فعاليات عيد الموسيقى بعرض لفرقة "شوهالأيام" في الزرقاء اليوم

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • تواصل فعاليات عيد الموسيقى بعرض لفرقة "شوهالأيام" في الزرقاء اليوم

 

محمد جميل خضر

عمان- تحت عنوان "أترك الروتين اليومي وراء ظهرك"، تتواصل فعاليات احتفالية عيد الموسيقى التي تنظمها المفوضية الأوروبية في الأردن بالتعاون مع أورانج رد حتى مساء الخميس المقبل في عدد من الحدائق والأماكن العامة في عمّان والزرقاء.

وتعرض فرقة شو هالأيام في الثامنة من مساء اليوم في قاعة الشريف حسين في الزرقاء/ وادي الحجر الحفل الثاني ضمن فعاليات عيد الموسيقى، تقدم الفرقة فيه موسيقاها "البديلة" لفنانين معروفين ومجهولين لهم بصماتهم في الموسيقى، مثل؛ الشيخ إمام، زياد رحباني، محمد منير، سيد درويش، بالإضافة إلى بعض أعمال التراث العالمي.

وتقدم المجموعة موسيقاها بتوزيع مختلف، مستفيدة من اختلاف مرجعيات الأعضاء الموسيقية(العربي الكلاسيكي، الروك، الجاز والبلوز)، كما يساهم تنوع الآلات الموسيقية(عود، بزق، جيتار كلاسيكي واليكتريك والباص جيتار) في إعادة تقديم العمل الموسيقي في قالب جديد.

ويتضمن المهرجان عروضا لفرقة أورانج بلوسم من فرنسا ورام الله أندرجراوند من فلسطين، ومن الأردن كل من هاني متواسي، وفرقة ترويج والـ DJ الفرنسي الأردني صوت وصورة، فيما تشارك فرقة شو هالأيام في الزرقاء.

ويمثل أسبوع عيد الموسيقى دعوة مفتوحة لفعل شيء غير اعتيادي، ورغبة مشروعة من القائمين عليه لتقاسم اللحظات الممتعة عبر الاجتماع حول الموسيقى. وهو في الخلاصة دعوة من المفوضية الأوروبية لبدء الصيف بأمسيات موسيقية مع مواهب متنوعة من خلال سلسلة من الحفلات المفتوحة للعموم في عدد من الأماكن والحدائق العامة.

وانطلقت احتفالية عيد الموسيقى مساء أمس في حدائق الحسين بحفل غنائي موسيقي للفنان الأردني هاني متواسي مع فرقته الموسيقية.

ومتواسي من مواليد الكويت عام1983، استقر في عمان وبدأ عمله كموسيقي هناك. في سن12 حلم بأن يصبح موسيقيا وبدأ يكتشف  الفرص ويوسع مداركه ومعلوماته الموسيقية. نال شهادة البكالوريوس في علم الموسيقى من الأكاديمية الأردنية للموسيقى.

استطاع متواسي أن يجمع بين مستمعيه جيلين مختلفين وذلك من خلال خياراته الموسيقية والتي تلتقي مع ذوق الأجيال الأكبر سنا ومواءمة ذلك مع توزيع موسيقي عصري وظهور على المسرح يشد الأجيال الشابة إليه.

ومتواسي من بين الموسيقيين القلائل الذين استطاعوا أن يغدوا نجوما موسيقيين في وقت قصير نسبيا.

وهو يحضر حاليا لألبومه الجديد الذي يتضمن أغاني أصيلة له من ألحان موسيقيين محليين وعرب كما سيبقي على الجانب الذي يحافظ على التراث من خلال عدد من الأغاني التراثية المعاد توزيعها.

وتختتم فعاليات العيد السنوي بحفل موسيقى الكترونية، راب وروك وغيرهما، يقام في السابعة والنصف من مساء الخميس المقبل في الحديقة التابعة للمتحف الوطني في جبل اللويبدة. وتشارك في الحفل الأخير: أورانج بلوسوم من فرنسا، رام الله أندرغراوند من فلسطين، صوت وصورة من فرنسا والأردن وفرقة ترويج من الأردن.

وتأسست الفرقة الفرنسية أورانج بلوسوم التي تقدم مزيجا من الموسيقى الإلكترونية والموسيقى العالمية، عام1993 بمبادرة بيير – جان شابوت عازف الكمان وجان- كريستوف واشتر على الإيقاعات وغناء. في العام 1994 انضم عازف الأورغن إيريك إلى الفرقة وتم تسجيل أول شريط لها في أيلول. واستقرت أورانج بلوسم بخروج أيريك وانضمام كارلوس أريناس كعازف درامز وإيقاعات وسامبلر في العام 1995 وأصدروا الألبوم الأول "أورانج بلوسم" عام 1997 وحقق مبيعات تفوق 15 ألف نسخة.

التعليق