كتاب مثير للجدل يوضح شكوكا حول ماضي ليخ فاليسا كعميل شيوعي

تم نشره في الجمعة 20 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

 

وارسو- يوضح كتاب مثير للجدل نشرت مقتطفات منه في بولندا شكوكا قديمة حول الزعيم التاريخي لحركة التضامن المعادية للشيوعية ليخ فاليسا الذي يتهمه معارضوه بانه كان عميلا في الشرطة السرية الشيوعية.

ويصدر الكتاب رسميا الى الاسواق في 23 حزيران/يونيو لكنه يثير منذ الآن عاصفة من الجدل في بولندا.

وينشر الكتاب الذي أعده مؤرخان شابان معهد الذاكرة الوطنية الذي يجري تحقيقات حول الجرائم النازية والشيوعية.

وفي المقتطفات التي نشرتها صحيفة ريسبوسبوليتا (يمينية) يؤكد المؤرخان سلوفومير سينكيفيتش (37 عاما) وبيوتر غونتارتشيك (38 عاما) على ضوء ملفات الشرطة السرية الشيوعية ان ليخ فاليسا كان في 1970 "ابلغ عشرات المرات الشرطة" عن انشطة العمال في احواض صناعة السفن في دانسك حيث كان يعمل في تلك الحقبة.

وقد رفض فاليسا الحائز جائزة نوبل للسلام والبالغ من العمر اليوم 64 عاما الفرضيات الواردة في الكتاب متحدثا عن "وثائق مزورة".

وكان القضاء برأ فاليسا في العام 2000 من تهم التعاون مع الشرطة السرية لكن الرئيس البولندي الاسبق اقر علنا بانه وقع "وثيقة" للشرطة بعد احدى عمليات الاستجواب التي خضع لها كعامل معارض للنظام الا انه وصف كل تهمة له بالتعامل مع الشرطة الشيوعية بأنها "سخيفة".

وفي مقابلات اخيرة أثار رئيس الدولة الحالي ليخ كاتزينسكي الجدل من خلال دعمه الاتهامات التي يسوقها هذان المؤرخان.

وكان ليخ كاتزينسكي وشقيقه التوأم ياروسلاف كاتزينسكي من المعاونين المقربين من ليخ فاليسا عندما كان يتزعم نقابة التضامن قبل ان تقع خلافات معه إثر انتخابه رئيسا للجمهورية في 1990.

التعليق