ايزيبيو:بوسع رونالدو ان يصبح أفضل لاعب في العالم

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • ايزيبيو:بوسع رونالدو ان يصبح أفضل لاعب في العالم

 

فيينا - ظل ايزيبيو على مدار 40 عاما أشهر وجه في كرة القدم البرتغالية لكنه أكثر من سعيد الان بمنح هذا الشرف الى كريستيانو رونالدو الذي يقول عنه النجم السابق إنه على مقربة من ان يصبح أفضل لاعب في العالم.

ويطلق على ايزيبيو لقب "اللؤلؤة السوداء" وكان اللاعب الموزامبيقي الأصل وراء بزوغ نجم نادي بنفيكا البرتغالي وصعوده لقمة كرة القدم الاوروبية في ستينات القرن الماضي وقاد بمفرده تقريبا منتخب البرتغال الى الدور قبل النهائي في نهائيات كأس العالم 1966 بعد ان أحرز تسعة أهداف.

ولم يتحطم السجل التهديفي الرائع لايزيبيو مع منتخب البرتغال (41 هدفا في 64 مباراة) الا قبل ثلاث سنوات عن طريق المهاجم باوليتا.

ورغم ان لويس فيجو ورفاقه في "الجيل الذهبي" أعادوا منتخب البرتغال للقمة مجددا الا ان بزوغ نجم رونالدو هو الذي اثار حماسة ايزيبيو.

وقال النجم السابق في مقابلة مع رويترز أمس الخميس "ليس على رونالدو ان يثبت شيئا لأي أحد.. لقد أثبت موهبته بأن أصبح الهداف في انجلترا."

وأضاف ايزيبيو الذي اختير أفضل لاعب في اوروبا عام 1965 "لقد أثبت ذلك ايضا بفوزه بالدوري الانجليزي الممتاز.. والفوز بدوري ابطال اوروبا مع مانشستر يونايتد. الان هو مع المنتخب الوطني لكن الأمر مختلف.. إنه جزء من المجموعة. المسألة ليست كريستيانو زائد عشرة.. لا يتعلق الأمر به وحده لكن بفريق من 11 لاعبا."

وتابع "مفهوم الاداء الجماعية أمر جيد بالنسبة له. بوسعه التركيز على كرة القدم وهذا يساعده على ان يبقى ثابتا في الملعب."

وأردف "بامكانه ان يصبح أفضل لاعب في العالم."

وقال ايزيبيو إنه سعيد بمستوى البرتغال في أول مباراتين في كأس اوروبا التي حققت فيهما انتصارين رائعين على تركيا والتشيك لتضمن انهاء الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى. لكن ايزيبيو حذر في الوقت نفسه من ان ذلك لا يعني شيئا بالنسبة للفوز باللقب.

وأضاف قوله "أنا سعيد للغاية بما شاهدته مثل أي شخص في البرتغال.. أول مباراتين كانتا في غاية الأهمية والان بامكاننا النظر الى المرحلة المقبلة."

وتابع "لكني لا أقول إن البرتغال من بين المرشحين للفوز باللقب.. المرشحون كالعادة هم المانيا وهولندا وايطاليا واسبانيا لكن البرتغال ليست من بينهم حتى الان."

واستطرد "فريقنا على الطريق الصحيح وحقق أول هدف.. تقديم مباراتين بشكل جيد يرفع من معنويات الفريق ويجعل البلاد تتحد وقد نتأهل للمباراة النهائية."

وكانت البرتغال على مقربة من التأهل للمباراة النهائية في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم عام 1966. وساعدت أربعة أهداف سجلها ايزيبيو منتخب بلاده على تحويل تأخره بثلاثة أهداف نظيفة الى انتصار تاريخي على كوريا الشمالية 5-3 في دور الثمانية.

وانتهت مسيرة البرتغال بالخسارة 2-1 في الدور قبل النهائي أمام انجلترا التي فازت باللقب بعد ذلك. وفي تلك المباراة قدم ايزيبيو اداء رائعا لكن انطلاقاته السريعة وتسديداته القوية تصدى لها لاعب وسط انجلترا نوبي ستايلز بالتحامات عنيفة بالاضافة الى بعض القرارات التحكيمية القاسية.

وذاق ايزيبيو طعم الهزيمة في انجلترا ايضا بعد عامين عندما فاز مانشستر يونايتد على فريقه بنفيكا في نهائي كأس الاندية الاوروبية وهي واحدة من بين ثلاث هزائم له في مباريات نهائية خلال ست سنوات. لكن بفضل هذه الهزيمة فاز ايزيبيو ببعض الأصدقاء.

وقال ايزيبيو البالغ من العمر 66 عاما "كثيرون لا يعرفون ذلك لكن فريقي في انجلترا هو مانشستر يونايتد. بوبي تشارلتون.. دينيس لو.. جورج بست.. إنهم رائعون."

وأضاف "نشأت بيننا صداقة قوية عندما كنا نواجه بعضنا البعض وما زلت أتحدث مع بوبي من حين لاخر اذ انني غير معتاد ان اناديه 'سير بوبي'."

وردا على سؤال حول الفارق بين كرة القدم في عصره وكرة القدم هذه الأيام قال ايزيبيو بابتسامته الشهيرة "هذا السؤال يجعلني أضحك.. يقول الناس إن كرة القدم أسرع هذه الأيام لكن بيليه كان سريعا للغاية ويوهان كرويف كان كذلك وأعتقد انني كنت سريعا ايضا."

وأضاف "أشياء كثيرة تغيرت. التلفزيون يعيد اللقطات الان وثمة العديد من الأموال تمنح للاعبين وهذا شيء جيد."

وتابع "لكن كرة القدم في الماضي كانت أكثر خشونة وكان اللاعبون أكثر صلابة."

واستطرد "سأظل دائما أدافع عن كرة القدم في الستينات. الان يمكنك ان تحصي عدد اللاعبين الرائعين على أصابع يد واحدة لكن في الماضي كان هناك العديد من اللاعبين الرائعين."

التعليق