اختتام فعاليات الأيام الثقافية الأردنية في دمشق

تم نشره في السبت 7 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • اختتام فعاليات الأيام الثقافية الأردنية في دمشق

العامري يحاضر حول الفن التشكيلي المحلي

دمشق- اختتمت فعاليات الأيام الثقافية الأردنية في قصر العظم بدمشق مساء أول من أمس والتي أقيمت احتفاء بدمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 من خلال عروض فلكلورية للفرقة الوطنية الأردنية للفنون الشعبية وعروض أزياء تراثية أردنية ومشاركة الفنانة ديانا كرزون ببعض الأغنيات التي قدمتها في حفل الختام.

ووصف أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي، الذي حضر حفل الختام، الأيام الثقافية الأردنية في سورية بأنها كانت مساحة زمنية للتواصل الثقافي بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن المرجعيات الثقافية والاجتماعية والحضارية هي واحدة وكذلك المفردات والقاموس الثقافي.

وأعرب سماوي عن سعادته لحسن الاستقبال لكافة المبدعين الذين شاركوا في الأيام الأردنية التي وصفها بأنها كانت ناجحة سواء على مستوى الحضور أو على مستوى التلقي في المحافظات السورية حماة وحلب ودمشق.

وأضاف لقد أقمنا حوارا إبداعيا مع الذات الثقافية وقد تمكنت الفعاليات الأردنية من استقطاب جمهور كثيف من المثقفين السوريين.

وأكد على أهمية مدينة دمشق عاصمة الثقافة العربية لهذا العام والتي ساهمت في الحضارة الإنسانية على مر العصور واعتبرها المرجع الأساس في الوجدان العربي والإنساني، معربا عن امله أن تكون الأيام الأردنية مقدمة لحوار إبداعي وثقافي دائم بين البلدين.

ولفت سماوي إلى أهمية اللقاءات المتواصلة بين المبدعين السوريين والأردنيين من خلال مشاريع مشتركة وورشات عمل ثقافية وندوات ومؤتمرات مشتركة في الأيام القادمة.

وكانت الأيام الثقافية الأردنية بدأت في دمشق يوم الأحد الماضي ثم انتقلت إلى مدينتي حماة وحلب ثم عادت إلى دمشق وتم خلال هذه الأيام تقديم عروض أزياء تراثية أردنية وعروض لأفلام سينمائية أردنية مثل فيلم (هويات) وفيلم (عربيزي) و(جهادي) و(قمر) و(تلوين) و(طرفة آخر البدو الرحل) وغيرها من الأفلام ومحاضرات لشعراء وفنانين تشكيليين أردنيين إضافة إلى معارض الكتاب والحرف التقليدية والفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية التي أقيمت على هامش الأيام الثقافية الأردنية على مدى خمسة أيام.

التعليق