ظاهرة "لانينا" ربما تكون وراء هجمات القرش في المكسيك

تم نشره في الأحد 1 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

 

زيهواتانيجو - قال خبير أميركي في اسماك القرش أول من أمس ان درجات حرارة سطح البحر الاكثر برودة من المعتاد بسبب ظاهرة "لانينا" ربما تكون مسؤولة جزئيا عن موجة من الهجمات القاتلة لاسماك القرش قبالة سواحل المكسيك على المحيط الهادي.

فقد قتلت اسماك قرش شخصين - احدهما راكب أمواج والآخر سائح أميركي - في الاسابيع القلائل الاخيرة قرب بلدة زيهواتانيجو الساحلية في ولاية جيريرو.

وقال جورج بورجيس مدير برنامج بحوث اسماك القرش في فلوريدا لرويترز ان ظاهرة لانينا التي تؤدي في المعتاد الى انخفاض درجة الحرارة اكثر من المعتاد في مياه المحيط الهادي قد انتقلت الى المنطقة الواقعة بين المياه الباردة والدافئة قرب الشاطئ كما انتقلت معها الاسماك ومفترسوها.

وكانت آخر مرة واجه فيها ساحل المكسيك على المحيط الهادي سلسلة من هجمات القرش القاتلة في عامي 1972 - 1973 عندما قتل اربعة اشخاص.

وقال بورجيس الذي دعاه مسؤولون في ولاية جيروروه لاجراء بحوث هناك "احد العوامل التي نتحقق منها هو ما اذا كانت هناك ظروف خاصة تتعلق بالمحيطات ربما ساهمت في الهحمات".

وبحث بورجيس وباحث مكسيكي سجلات طبية وسجلات أخرى للشرطة واجرى مقابلات مع شهود عيان لكن قال ان هناك حاجة لمزيد من البحوث قبل التوصل لسبب محدد.

ويشتبه بورجيس في ان هناك اكثر من سمكة قرش واحدة وراء هذه الهجمات وقال انه ربما كانت هناك اسماك قرش من نوع "قرش الثور".

وقال "اسماك قرش الثور ربما تكون الانواع التي نكون بحاجة كبشر للخوف منها الى حد بعيد لانها تعيش قرب الشاطئ وتقطن في المياه التي نزورها نحن كبشر في كثير من الاحيان".

"الاحتمالات كبيرة جدا بأنها ليست سمكة قرش واحدة" مشيرا الى ان حجم العضات ليس واحدا. ويقدر بيرجوس ان اسماك القرش المهاجمة كبيرة تتراوح بين 5ر2 الى 3 امتار.

وفي اجتماع مع زعماء بالولاية وزعماء محليين قدم بورجيس توصيات تتضمن ان يكون هناك اشخاص مدربون على الانقاذ في كل شاطئ ووضع علامات تحذير من اسماك القرش والحاجة لمزيد من البحوث العلمية عن اسماك القرش في المنطقة.

وقال بورجيس "لا أعتقد انه يتعين على الناس ان يتملكهم الخوف. اعتقد ان الناس يتعين ان يكنوا احتراما لاسماك القرش تماما مثلما يحترمون أي حيوان بري".

التعليق