رسائل إلى المحرر

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

بطولة الاستقلال

كل الشكر لكل من ساهم وأنجز لإخراج بطولة الاستقلال لهذا الموسم الى مكانها المعتاد، فهناك جنود لا نعرفهم وهناك نشامى واصلوا الليل بالنهار حتى تكون هذه البطولة بداية استعداد لأندية الشمال لبطولات الموسم الكروي.. البطولة بحد ذاتها انجاز يضاف الى بطولات اتحاد الكرة، وبهذه البطولة ربما نكتشف نجوما لم نكن نعرفهم، وربما ساهمت هذه البطولة بإخراج نجوم كروية كانت تحتاج لهذه البطولة لإثبات جدارتها الكروية.. نعم نتمنى ان يكون الجهاز الفني للمنتخب مستقبلا على قرب من البطولة ليعرف اذا كانت هناك نجوم تستحق الدخول في كوكبة نشامى المنتخب، فأندية الشمال تزخر بنجوم تستحق ان يكون لها شرف الانضمام لمنتخب الكرة، لا ان يتم استبعادها من دون ان نعرف مستواها الحقيقي.

بطولة الاستقلال وإن خلت هذا العام من اندية عربية، الا انها بطولة وطن وبطولة مناسبة ولا اغلى على قلب كل مواطن اردني، وبطولة ربما تفرز لنا استعدادات الفرق الشمالية للاستحقاقات المقبلة.. بطولة الاستقلال اختبار لجاهزية الاندية في الشمال ومدى كفاءة الاجهزة التدريبية لها ومدى تناسق وتناغم وقرب الادارة من لاعبيها وطواقمها التدريبية، وإن كانت بعض الفرق ربما تغير أو تبدل عند بداية الموسم، ولكن الحق يقال ان البطولة تنشيط لمهارات اللاعبين وإعادة بلورة لفكر المدربين للوقوف على الغث من السمين من انديتها.. مباركة وتهنئة لكل من ساهم بإعادة الحياة الكروية الى نشاطها بعد ان انتهى الموسم الكروي بحلوه ومره، تحية لكل الجهود المبذولة من اجل ان تبقي كرة القدم الاردنية ونشاطها يدوران على مدى العام، ونتمنى ان لا تغيب هذه البطولة عن مرأى اجهزة التدريب لمنتخبنا الوطني لكرة القدم مستقبلا، فربما وجد الجهاز التدريبي للمنتخب في بعض اللاعبين ضالتهم التي يحتاجون اليها في مقتبل الايام، بعد ان همشنا بقصد أو بغير قصد نجوما يشار لها بالبنان من تشكيلة منتخب النشامى... مبارك للشمال الحبيب بطولة الاستقلال ومبارك جهود كل من ساهم بإخراجها بهذا الشكل الانيق.

عماد مكاحلة - عمان

 

المنتخب مرة أخرى

مرة اخرى سيكون منتخب النشامى امام تحدّ كبير بعد عدة ايام عندما يلاقي نظيره الكوري الجنوبي، وجميعنا نتذكر عندما لعبنا امامهم في نهائيات آسيا الاخيرة في الصين، فكم كان الجمهور وحتى اللاعبين متخوفين من هذا المنتخب قبل المباراة، ولكن بعد ان بدأت المباراة تبدد هذا الخوف بعزيمة النشامى وأصبح منتخبنا يجاري هذا المنتخب المدجج بالنجوم المحترفين.

وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان كرة القدم تعطي من يعطيها ولا تعترف بالاسماء أو الترشيحات، ودعونا يا نشامى الوطن في هذه المباراة. نتذكر الاداء الرجولي الذي قدمتموه في نهائيات آسيا في الصين والذي اثلج صدر كل أردني وأردنية.

زيد محمد العمري

 

اجتماع فوق العادة

من بين طيات الماضي البعيد.. المشرق في سماء مدينة بحجم العقبة يولد العمل الجماعي المنظم.. العمل الذي يرتقي وطموح الاغلبية التي تحاول ان تعطي اضافة لهذا الصرح الرياضي الذي شيد بسواعد كل العاملين بجد ونشاط وصدق للرؤية والطموح الكبير بالمستقبل.

من هنا جاء اجتماع رئيس نادي العقبة وأمين السر وعضو إداري بالنادي مع كل القادمين وممن يودون لهذا الصرح العودة من جديد الى الألق والصمود والتحدي ... فكان النقاش على قدر المسؤولية التي يتوجب على كل من يسعى لتطوير النادي، حيث كان لا بد ان يخرج الجميع من عتمة الماضي وتبعاته الى المستقبل المشرق الذي لا بد وأن يلبي طموح الاغلبية من حيث تشكيل لجان من قطاعات الشباب تشمل الرياضية والثقافية والفنية، بحيث تعد كل لجنة خطة عملها من حيث الفكرة والتكاليف، اختيار مدربين للفريق الأول والناشئين وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة التدريبية، تأمين مستلزمات التدريب والمعسكرات والحوافز المادية والمعنوية لكل الفرق المشاركة في أتون المنافسة في كافة بطولات الاتحادات المختلفة، والتركيز على استمرارية فريق كرة السلة بالنادي وتنس الطاولة والمحافظة على الانجاز في كلتا اللعبتين، والبدء باستقبال طلبات التسجيل كأعضاء عاملين في النادي وتحديد اجتماع دوري بين اللجان للالتقاء والتباحث بشأن كافة نشاطات اللجان ثم تحديد موعد للالتقاء مع إدارة النادي لمواصلة البحث عن التطوير بالاداء لكافة هذه اللجان.

نعم جاء اللقاء وطرح فكرة التغيير بالاداء الى ما يرفع من همة نادي العقبة.. هذا الصرح الذي اعطى الكثير للرياضة في مدينة العقبة وقدم أجيالا ما يزال يتغنى بها النادي على مر العصور، بدءاً من صبحي عيد وسمير الحلو ومحمد القباني وحسين الحلفات وانتهاء بكل لاعب يصعد درجات السلم بكل ثقة اليوم.

نعم قدمت إدارة نادي العقبة صورة الادارة الراقية التي تبني لبنة من لبنات البناء بالاردن تقدم يد المساعدة لكل من يود ان يطرح فكرة بناء نادٍ بحجم الانجازات، نادٍ بحجم المدينة ذاتها التي فيها ملتقى كل الامم من حضارات انسانية.. نعم قدم لنا صورة الادارة التي تسعى للتطوير وتسعى ليبقى نادي شباب العقبة معقل العمل الجاد والمنبثق من فجر المدينة ذاتها التي أرخت من جدائلها عباءة النصر يوم احتاج الوطن فارسا وبندقية.

صالح مفلح الطراونة

التعليق