الراجحي يطلق التحدي أمام المتسابقين في رالي سورية

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • الراجحي يطلق التحدي أمام المتسابقين في رالي سورية

 

عمان- الغد- قبل أيام من انطلاق رالي سورية الدولي (المرحلة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط)، خرق المتسابق السعودي يزيد الراجحي الهدوء العام بتصريحات نارية أكد فيها أن هدفه المباشر هو الفوز ببطولة رالي سورية بنسخته الثامنة ولو كان ذلك على حساب بطل كبير كالقطري ناصر العطية حامل لقب بطولة الشرق الأوسط.

وقال: "لمن يقول أنني لا استطيع ذلك أقول له أنني فزت بصدارة مراحل على حساب البطل ناصر العطية في اليوم الأول من رالي قبرص الدولي قبل أسبوعين من الآن وفي العام الفائت تصدرت مراحل على حساب العطية وكذلك البطل الإماراتي خالد القاسمي وهذا انجاز مهم".

ويعتقد الراجحي، الذي فاز برالي الكويت مؤخراً ونال مرتبة سفير النوايا الحسنة في منطقة الخليج، أن الرياضي الذي لا يتحدى منافسيه لا يصل، ومن يبقى ينافس الصغار يبقى صغيراً، وانه سيفعل كل شيء مشروع للوصول إلى القب السوري، وأنه سيتبع سياسة إما الفوز أو الانسحاب، يقول: "طموحي الفوز بالمركز الأول.. ومنافسة الكبار تجعلك كبيراً خاصة أن اللعب مع الكبار يُعلم".

وكشف الراجحي، الذي فاز بالمركز السادس برالي سورية في العام الفائت، عن طريقة خاصة سيتبعها في الرالي السوري الحالي الذي ينظمه نادي السيارات السوري وترعاه وزارة السياحة السورية، يقول: "لدي فكرة قد يعتبرها البعض (متهورة) وهي أن ادخل المرحلة الأولى بقوة وأغامر، فإما أن أتقدم الجميع أو اخرج من الرالي والمغامرة هي التي ستجعلني أتعلم وأكتسب الخبرة وعلى العموم أتوقع أن انهي رالي سورية في أحد المراكز الثلاثة الأولى".

وفي رده على من سيعتبر تصريحاته بالمتهورة خاصة في ظل وجود متسابقين أبطال أصحاب خبرة كالقطري العطية حامل لقب الرالي السوري لعامين متتاليين قال الراجحي: "العطية سائق خبير وسريع وقد يكون من الصعب الفوز عليه ولكنني سأحاول وهذا من حقي وإذا فزت عليه في بعض المراحل فهذا انجاز وفخر لي فتجربته كبيرة وتتجاوز الخمسة آلاف رالي بينما خبرتي لا تزيد على العشرة راليات وكيف لو فزت بالرالي.. وأنا أنهي الآن استعداداتي للرالي وأتوكل في نهاية الأمر على الله".

تصريحات تطال من ينتظر أخطاء غيره

واعتبر الراجحي في تصريحات ستثير الجدل في عالم راليات الشرق الأوسط أن المتسابق الذي ينتظر حدوث مشكلة مع منافسه ليتقدم عليه ليس بطلاً وعلى المتسابق أن ينتزع الفوز انتزاعاً ولا ينتظر ليعطيه إياه أحد يقول: "هذه السياسة ليست أسلوبي وهي ربما تعطيك مركزاً جيداً ولكنها لا تضعك في المقدمة ولن تطور قيادتك ولن تسمح لك بالمشاركة في بطولة العالم بالمستقبل.. هي سياسة تعتمد على وقوع الآخرين بمشاكل لتتقدم عليهم فلا تفوز بقيادتك وفنك".

ويعتمد بعض من أبطال الشرق الأوسط هذا الأسلوب ويطلق عليه الخبراء لقب حصد المراكز بأقل المخاطر.

وعن الأسلوب الذي سيتبعه الراجحي في رالي سورية الدولي الذي يقام بالفترة من 5 ولغاية 7 من شهر حزيران/ يونيو المقبل قال: "أسلوبي أن أربح المراحل في بداية الرالي وأبقى قريباً من المتصدر حتى إذا ضغطت في النهاية استطيع التقدم عليه والفوز الحقيقي بالنسبة لي هو عندما أتفوق على المنافس وهو في عز اندفاعه وانتصاره، أما الفوز عليه بسبب عطل أصاب سيارته أو لتعرضه لمشكله فهذا ليس فوزاً".

وكان الراجحي قد احتل المركز الثالث في نهاية اليوم الأول من رالي قبرص الدولي "المرحلة الثانية من البطولة الحالية" قبل تعرضه لمشاكل فنية في اليوم الثاني أبعدته عن منصة التتويج مع من يتحداهم في البطولة من زملائه.

التعليق